أعمال الإنسان وأعماله من منظور الكتاب والسنة
| العنوان | أعمال الإنسان وأعماله من منظور الكتاب والسنة |
|---|---|
| المؤلف | جيليك، نظام الدين، أوزسوي، عبد الوهاب، كيسجين، صالح، أوزدمير، فيسيل، أوركميز، أحمد |
| مكان النشر | البروفيسور الدكتور فيسيل أوزدمير - البروفيسور الدكتور فيسيل أوزدمير |
| الموضوع | الإغراء، العمل |
| النوع | kitap |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2667-5455, EISSN: 2667-5455, DOI: 10.5281/zenodo.3966274 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_8001b5e287e04ecfb8e8cf7398775c96 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | إن الإحسان سلوك مفيد ومناسب تجاه النفس والأسرة والبيئة الاجتماعية. وكل عمل صالح له قيمة عند الله. إلا أن بعض الأحاديث تضيف قيمة أبعد من ذلك إلى بعض الأعمال الصالحة، وتشير إلى أن أثرها يستمر بعد الموت وأن صحيفة صاحبها لن تغلق. في هذه الدراسة، هرتز. وسنتناول أحاديث النبي (ص) في هذا السياق بالتفصيل ونحاول أن نفحص البعد الخلود لأعمال الإنسان وأعماله. وعندما ننظر إلى التقييمات المقدمة حول الموضوع، يتبين أن المفسرين يفسرون الأحاديث التي تفيد أن كتاب أعمال الميت لا يغلق في سياق أضيق، مثل من يصل أجره إلى الميت ومن لا يصل؛ في المقابل، يبدو أن المفسرين اتخذوا نهجا أكثر عمومية، من خلال تقييم عبارة "وآثارهم قدموا ما كتب ون" (نكتب ما أرسلوا وتركوا من أعمال) في الآية 12 من سورة يس، في سياق الأحاديث نفسها، مشيرين إلى أن صحة العمل الذي تركه الإنسان لمصلحة المجتمع أو السلوك المعاكس يستمر بعد الموت. وبهذا يفهم من هذه الدراسة أن أعمال الإنسان الذي لم تغلق صحيفته بالموت هي أعمال خير وإحسان ذات طابع إصلاحي في البعد الاجتماعي. |
| Detaylı Başlık | Kur’an ve Sünnet perspektifinden insanın amel ve eseri |