تقييم عن هوية النبي مريم
| العنوان | تقييم عن هوية النبي مريم |
|---|---|
| المؤلف | ألتينيل، تولغا سافاش، دوغان، ريكاي |
| مكان النشر | موتيف للنشر - موتيف للنشر |
| الموضوع | دراسات دينية، 2020-12، المجلد 23 (59)، ص 467-492 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1301-966X, EISSN: 2602-2435, DOI: 10.15745/da.810337 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_8b230b16df914f7b9e209d314a392669 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | من وجهة نظر تقليدية، مريم، أول نبي لبني إسرائيل في التوراة، هي أخت هارون وموسى وأحد الشخصيات المهمة في الخروج من مصر. ومع ذلك، عند النظر إلى روايات الكتب المقدسة والمدراش عن مريم من منظور نقدي ومختلف، يتبين أن لديها ثلاث صور مختلفة. الصورة الأولى هي الأخت التي لم يذكر اسمها وهي تراقب من بعيد موسى يوضع في الماء في سلة. وفي الصورة الثانية تظهر على أنها النبية مريم أخت هارون أثناء الخروج من مصر. وعندما يتم فحص هذا التصوير عن كثب، يتبين أن مريم، التي قادت بني إسرائيل بالرقص على لحن على لسانها ودف في يدها أثناء الخروج من مصر، كانت أقرب إلى كونها كاهنة ذات آثار مصرية من كونها نبيًا. وفي واقع الأمر، فإن رؤية مريم كراهبة يجعل قصة مريم الأبرص أكثر قابلية للفهم، ومعاقبتها بعيب جسدي يتوافق مع طرد راهبة في مصر. إن تصور مريم في التقليد اليهودي، وخاصة في الأدب الحاخامي، يعطيها صورة ثالثة. تعتمد صورة مريم في أدب المدراش على استعادة الكرامة التي تلقتها منها التوراة قبل وفاتها مباشرة، وعلى رؤيتها بين أمهات مهمات أخريات. |
| Detaylı Başlık | Miryam peygamberin kimliği üzerine bir değerlendirme |