المفارقة التاريخية والتفسير العلمي

العنوان المفارقة التاريخية والتفسير العلمي
المؤلف يلدريم، حسن، أيغون، عبد الله
مكان النشر جامعة الفرات - جامعة الفرات
الموضوع مجلة كلية اللاهوت بجامعة الفرات، 2023-12، المجلد 28 (2)، ص 233-252
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1304-639X, DOI: 10.58568/firatilahiyat.1346705
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ab2791301a9b4b259f1e7dfaa6a75adb
موقع المكتبة فتح الوصول إلى الموارد_DOAJ
ملاحظات أي حدث أو ظاهرة أو شخص أو كائن، وما إلى ذلك. يتم تعريف المفارقة التاريخية على أنها الإهمال أو التشويه الواعي أو اللاواعي للعلاقة الزمنية بين الناس، وتستخدم في العديد من المجالات، وخاصة الأدب والتاريخ والفن. على الرغم من وجود تصنيفات مختلفة، يمكن مناقشة المفارقة التاريخية في ثلاثة أجزاء: واقعية ولغوية وتقريبية. وعلى الرغم من أن لها نتائج إيجابية اعتمادًا على طريقة الاستخدام والغرض، إلا أن المفارقة التاريخية، التي لها تصور سلبي بشكل عام، موجودة أيضًا في فهم الآيات وتفسيرها. ومع ذلك، في هذا الإجراء، يؤدي الافتقار إلى المعرفة الكافية حول مفهوم المفارقة التاريخية والموضوع قيد التحقيق أو المناهج الذاتية إلى تقييمات خاطئة مفارقة تاريخية. أحد المجالات التي تُرى فيها هذه التقييمات بشكل متكرر هو التفسير العلمي. في هذه الدراسة، يتم شرح تعريف المفارقة التاريخية، وعمليتها التاريخية، وأنواعها وطرق استخدامها، ويتم تقييم المفارقات التاريخية الواقعية واللغوية والنهجية التي تظهر في التفسير العلمي بالأمثلة. المفارقة التاريخية، والتي تُعرف بأنها الإهمال أو التزييف الواعي أو غير الواعي للعلاقة الزمنية بين أي حدث أو ظاهرة أو شخص أو شيء وما إلى ذلك، تُستخدم في العديد من المجالات، خاصة في الأدب والتاريخ والفن. على الرغم من إجراء تصنيفات مختلفة، يمكن اعتبار المفارقة التاريخية في ثلاثة أجزاء: واقعية ولغوية وموقفية. وعلى الرغم من أن لها نتائج إيجابية وفقًا لاستخدامها والغرض منها، إلا أن المفارقة التاريخية، التي لها تصور سلبي بشكل عام، هي أيضًا موضع تساؤل في فهم الآيات وتفسيرها. ومع ذلك، في هذا الإجراء، يؤدي الافتقار إلى المعرفة الكافية حول مفهوم المفارقة التاريخية والموضوع قيد التحقيق أو المناهج الذاتية إلى تقييمات خاطئة مفارقة تاريخية. أحد المجالات التي تُرى فيها هذه التقييمات بشكل متكرر هو التفسير العلمي. في هذه الدراسة، يتم شرح وتقييم تعريف المفارقة التاريخية وعمليتها التاريخية وأنواعها وأنماط استخدامها من خلال أمثلة للمفارقات التاريخية الواقعية واللغوية والمواقفية التي تظهر في فهم التفسير العلمي.
Detaylı Başlık Anakronizm ve Bilimsel Tefsir
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

المفارقة التاريخية والتفسير العلمي

المؤلف يلدريم، حسن، أيغون، عبد الله
مكان النشر جامعة الفرات - جامعة الفرات
الموضوع مجلة كلية اللاهوت بجامعة الفرات، 2023-12، المجلد 28 (2)، ص 233-252
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1304-639X, DOI: 10.58568/firatilahiyat.1346705
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ab2791301a9b4b259f1e7dfaa6a75adb
موقع المكتبة فتح الوصول إلى الموارد_DOAJ
ملاحظات أي حدث أو ظاهرة أو شخص أو كائن، وما إلى ذلك. يتم تعريف المفارقة التاريخية على أنها الإهمال أو التشويه الواعي أو اللاواعي للعلاقة الزمنية بين الناس، وتستخدم في العديد من المجالات، وخاصة الأدب والتاريخ والفن. على الرغم من وجود تصنيفات مختلفة، يمكن مناقشة المفارقة التاريخية في ثلاثة أجزاء: واقعية ولغوية وتقريبية. وعلى الرغم من أن لها نتائج إيجابية اعتمادًا على طريقة الاستخدام والغرض، إلا أن المفارقة التاريخية، التي لها تصور سلبي بشكل عام، موجودة أيضًا في فهم الآيات وتفسيرها. ومع ذلك، في هذا الإجراء، يؤدي الافتقار إلى المعرفة الكافية حول مفهوم المفارقة التاريخية والموضوع قيد التحقيق أو المناهج الذاتية إلى تقييمات خاطئة مفارقة تاريخية. أحد المجالات التي تُرى فيها هذه التقييمات بشكل متكرر هو التفسير العلمي. في هذه الدراسة، يتم شرح تعريف المفارقة التاريخية، وعمليتها التاريخية، وأنواعها وطرق استخدامها، ويتم تقييم المفارقات التاريخية الواقعية واللغوية والنهجية التي تظهر في التفسير العلمي بالأمثلة. المفارقة التاريخية، والتي تُعرف بأنها الإهمال أو التزييف الواعي أو غير الواعي للعلاقة الزمنية بين أي حدث أو ظاهرة أو شخص أو شيء وما إلى ذلك، تُستخدم في العديد من المجالات، خاصة في الأدب والتاريخ والفن. على الرغم من إجراء تصنيفات مختلفة، يمكن اعتبار المفارقة التاريخية في ثلاثة أجزاء: واقعية ولغوية وموقفية. وعلى الرغم من أن لها نتائج إيجابية وفقًا لاستخدامها والغرض منها، إلا أن المفارقة التاريخية، التي لها تصور سلبي بشكل عام، هي أيضًا موضع تساؤل في فهم الآيات وتفسيرها. ومع ذلك، في هذا الإجراء، يؤدي الافتقار إلى المعرفة الكافية حول مفهوم المفارقة التاريخية والموضوع قيد التحقيق أو المناهج الذاتية إلى تقييمات خاطئة مفارقة تاريخية. أحد المجالات التي تُرى فيها هذه التقييمات بشكل متكرر هو التفسير العلمي. في هذه الدراسة، يتم شرح وتقييم تعريف المفارقة التاريخية وعمليتها التاريخية وأنواعها وأنماط استخدامها من خلال أمثلة للمفارقات التاريخية الواقعية واللغوية والمواقفية التي تظهر في فهم التفسير العلمي.
Detaylı Başlık Anakronizm ve Bilimsel Tefsir
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار