سياسة الجوار الجديدة للاتحاد الأوروبي بعد الربيع العربي
| العنوان | سياسة الجوار الجديدة للاتحاد الأوروبي بعد الربيع العربي |
|---|---|
| المؤلف | زلال باشاك كيزيلكان |
| مكان النشر | جامعة ماردين أرتوكلو - جامعة ماردين أرتوكلو |
| الموضوع | المقدم، 2018-11، المجلد 9 (2)، ص 79-102 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1309-6087, EISSN: 2459-0711, DOI: 10.19059/mukaddime.376376 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_32a5026e13db4d6a9e2fa940e92046be |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ملخص دفعت موجات الانتفاضات العامة التي ظهرت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2010، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تنظيم علاقاته مع دول جنوب البحر الأبيض المتوسط في سياق سياسة الجوار. كان أساس هذا التحول، الذي يسمى أيضًا بالربيع العربي، هو مطالبة شعوب الشرق الأوسط بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ضد الأنظمة القمعية والاستبدادية. ومع ذلك، فإن نتائج الحركات الاجتماعية ضد الأنظمة المعنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا ليس فقط بدول الشرق الأوسط، بل بالاتحاد الأوروبي أيضًا. لقد أصبحت الحروب الأهلية المستمرة وفجوات السلطة مصدرا لانعدام الأمن وعدم الاستقرار في أوروبا، كما أن المشاكل التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي، مثل الهجرة غير النظامية وغير الشرعية واللجوء والاتجار بالبشر والتطرف والإرهاب، بلغت مستويات تهدد مشروع الاتحاد الأوروبي نفسه. وبينما تحاول الدول الأعضاء خلق سياسات جديدة على المستوى الوطني لجيرانها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فإن مسألة ما إذا كان قد تم إنتاج سياسة جوار مناسبة على المستوى فوق الوطني قادرة على توجيه زخم ونتائج التغيير على مستوى الاتحاد الأوروبي هي قضية مثيرة للجدل إلى حد كبير. وفي هذا السياق، فإن الغرض الرئيسي من هذه الدراسة هو الكشف عن العناصر الأساسية لسياسة الجوار الأوروبية التي تم وضعها بعد الربيع العربي، وبالتالي مناقشة الفرص والقيود المفروضة على سياسة الجوار "الجديدة". |
| Detaylı Başlık | Arap Baharı Sonrası Avrupa Birliği'nin Yeni Komşuluk Politikasi |