آراء الإسبيكابي الفقهية في الزواج في سياق عمله شرحو المحتسر الطحاوي
| العنوان | آراء الإسبيكابي الفقهية في الزواج في سياق عمله شرحو المحتسر الطحاوي |
|---|---|
| المؤلف | دمير، عبد الخالق، كوركماز، عمر |
| مكان النشر | جامعة تشانكيري كاراتكين - جامعة تشانكيري كاراتكين |
| الموضوع | مجلة دار الحديث للدراسات الإسلامية، 2023-12 (5)، ص91-108 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2792-0755, EISSN: 2792-0755, DOI: 10.61216/darulhadisdergisi.1391238 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_d37aa20f6c744e089addaca017fa873d |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تستند هذه الدراسة إلى أبو الحسن علي بن الذي عاش في القرن السادس وكان يحمل لقب شيخ الإسلام من المذهب الحنفي. ويهدف إلى دراسة حياة محمد الإسبيكابي وآراءه الفقهية في الزواج. ويهدف إلى مناقشة الحياة الأكاديمية للإسبكابي، الذي كان له مكانة رائدة في المذهب الحنفي إلى حد قدرته على أن يكون قاضيًا في مركز علمي مهم مثل سمرقند، وفهمه للفقه في سياق قانون الأسرة ومساهماته في الفقه الحنفي. يعد الإسبكابي من كبار فقهاء المذهب الحنفي وشخصية مهمة تحمل المعرفة العلمية العميقة لأسلافه. وقد نال في عهده شهرة كبيرة بدراساته العلمية في منطقة ما وراء النهر، وكان يحظى باحترام كبير بين رواد العلم في العالم الإسلامي. عُرف بلقب "شيخ الإسلام" باعتباره من الشخصيات النادرة بين كبار العلماء، والمعروف بإنجازاته العلمية والفتاوى التي كان يطلقها في العالم الإسلامي. ومن خلال توليه منصب القاضي في مركز بلغ ذروة العلم، مثل سمرقند، ساهم في فترة التقى فيها العلم والعدالة على أعلى المستويات. وبالإضافة إلى عرض آراء الأئمة المجتهدين الحنفية، فقد أدرج في مصنفاته آراء جميع العلماء الذين كان لهم أهمية في الفقه قبله. وقد عبر الإسبكابي عن آرائه بلغة واضحة ومفهومة، ودعم المواضيع بالأدلة والأمثلة، مما جعل آراءه في المسائل الفقهية ذات قيمة كبيرة في تاريخ الفقه. ومن هذا المنظور، فإن مساهمات الإسبكابي في مجال الفقه لها أهمية كبيرة بالنسبة لمعاصريه والجيل القادم من العلماء. ولهذا السبب، استفاض العلماء في الاستشهاد بمؤلفات الإسبكابي لتعزيز آرائهم في دراساتهم الفقهية. تتكون الدراسة من جزأين. تناول الفصل الأول حياة الإسبيكابي في إطار البحث الأدبي. وفي الجزء الثاني، تمت مناقشة عمل الإسبيكابي الذي يحمل عنوان "شرح محتسر التهفي" وتم تقييم فهم الفقه فيما يتعلق بالزواج بالتفصيل. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم معلومات متعمقة حول شخصية الإسبيكابي الفريدة ومعرفته العلمية الغنية. تتناول هذه الدراسة حياة أبو الحسن علي بن. محمد الإسبيكابي الذي عاش في القرن السادس ولقب بشيخ الإسلام من المذهب الحنفي وآراءه الفقهية في الزواج. ويهدف أيضًا إلى مناقشة السيرة الأكاديمية للإسبيكابي، الذي كان له منصب قيادي في المذهب الحنفي قاضيًا في مركز علمي مهم مثل سمرقند، بمعنى فهمه للفقه في سياق قانون الأسرة ومساهماته في الفقه الحنفي. يعد الإسبكابي من كبار فقهاء المذهب الحنفي وشخصية مهمة تنقل المعرفة العلمية المهمة لأسلافه. وقد اكتسب في عهده شهرة كبيرة بسبب دراساته العلمية في منطقة ما وراء النهر، ولذلك كان يحظى باحترام كبير بين رواد العلم في العالم الإسلامي. عُرف بلقب "شيخ الإسلام" باعتباره من الشخصيات المؤثرة بين كبار العلماء، والمعروف بإنجازاته العلمية وفتاويه. ومن خلال توليه منصب القاضي في مكان مثل سمرقند، وهي مركز بلغ ذروة العلم في ذلك العصر، ساهم في زيادة الظروف التي يلبيها العلم والعدالة على أعلى المستويات. وبالإضافة إلى عرض آراء الأئمة المجتهدين الحنفية، فقد أدرج في مؤلفاته آراء جميع العلماء الذين كان لهم مكانة مهمة في الفقه قبله. وقد عبر الإسبكابي عن آرائه بلغة واضحة ومفهومة، ودعم موضوعاته بالأدلة والأمثلة، مما جعل لآرائه قيمة كبيرة في تاريخ الفقه. ومن هذا المنظور، فإن مساهمات الإسبكابي في مجال الفقه تحظى بأهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة لمعاصريه ولكن أيضًا لعلماء الأجيال التالية. ولهذا السبب، استفاض العلماء في الاستشهاد بمؤلفات الإسبكابي لتعزيز آرائهم في دراساتهم الفقهية. تتكون الدراسة من جزأين. في الجزء الأول، تم تناول حياة الإسبيكابي في إطار البحث الأدبي. وفي الجزء الثاني، تمت مناقشة عمل الإسبيكابي بعنوان شرح المختصر الطحاوي. كما تم تقييم فهمه الفقهي للزواج بالتفصيل. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم معرفة متعمقة حول شخصية الإسبيكابي الفريدة ومعرفته الواسعة |
| Detaylı Başlık | Şerhu Muhtasari’t-Tahâvî Eseri Bağlamında İsbîcâbî’nin Nikâh Konusunda Fıkhî Görüşleri |