نظرية سبينوزا عن "السلام الداخلي": الرضا العاطفي والصفاء العقلي

العنوان نظرية سبينوزا عن "السلام الداخلي": الرضا العاطفي والصفاء العقلي
المؤلف Enes Dağ
مكان النشر يضرب الجامعة - يضرب الجامعة
الموضوع مجلة اللاهوت الحثي، 2023-06، المجلد 22 (1)، ص 229-266
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة EISSN: 2757-6949, DOI: 10.14395/hid.1235191
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_b5daa42f8d0949e8bf352dc27ddd6be9
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات يركز هذا المقال على مفهوم الإذعان، وهو أحد المفاهيم المركزية في فلسفة سبينوزا الأخلاقية ويمكن ترجمته إلى اللغة التركية على أنه "السلام الداخلي" أو "الرضا" أو "الرضا"، بالإضافة إلى مفهومين آخرين متعلقين به. في حين أن أحد هذين المفهومين هو الإذعان في حد ذاته، والذي يمكن ترجمته على أنه شعور "بالرضا عن النفس"، فإن الآخر هو مفهوم الإذعان العقلي/الروحي، والذي يعبر عن الحالة العقلية ويمكن ترجمته على أنه "الصفاء العقلي". يبحث المقال فيما إذا كان الإنسان، الذي هو كائن في الله وخاضع للضرورة في الطبيعة، ومن ثم مصمم على الوجود والفعل، يصل إلى "الرضا العاطفي" و"الصفاء العقلي" الناشئ عن الحالات العقلية الناجمة عن الأفكار الكافية. وفي هذا الاتجاه، يتم طرح نظرية سبينوزا للسلام الداخلي على أنها "الرضا العاطفي" و"الصفاء العقلي". هدف سبينوزا من نظريته عن "السلام الداخلي" أو "الرضا" هو تقديم توجيه معرفي وأخلاقي يمكّن الناس من الشعور "بالرضا عن النفس"، وإشباع عقولهم بالقناعة التي تأتي من المعرفة الحقيقية، والوصول إلى عواطف ليست مؤقتة بل متفوقة، ومواصلة حياتهم في هذا الاتجاه. ويتناول المقال أيضًا الدراسات التي تناولت نظرية سبينوزا عن "السلام الداخلي" بشكل مستقل وتسد فجوة مهمة في الأدبيات، كما تم توضيح الأطروحات الرئيسية لهذه الدراسات. بالإضافة إلى ذلك، يتم انتقاد الأفكار الرئيسية للدراسات المعنية، ويتم تقديم اقتراحات قراءة جديدة، ويتم التوصل إلى استنتاجات مختلفة بحجج مختلفة. وفي هذا الصدد، يتبين أن المؤلفين الذين يدرسون النظرية المعنية يعتبرون كلاً من "الرضا الذاتي" و"الصفاء العقلي" نفس "العاطفة" التي تعبر عن "الرضا" والتي تحدث بدرجات مختلفة. ومن ناحية أخرى، فقد تقرر أن المؤلفين المعنيين يربطون الدرجات المختلفة من "الرضا" الناجم عن هذا الشعور نفسه بأنواع سبينوزا الثلاثة للمعرفة. في المقال، من ناحية، يتم تبرير سبب عدم كون "الرضا عن النفس" و"الصفاء العقلي" نفس الشعور، ومن ناحية أخرى، يتم توضيح سبب عدم توافق درجات "الرضا" المختلفة المعنية بشكل مباشر مع كل نوع من أنواع المعرفة الثلاثة لسبينوزا. وعلى هذا الأساس يتم تقديم "الرضا عن النفس" كشعور، و"الصفاء العقلي" كحالة ذهنية شاملة. فالأول هنا يعبر عن «رضا» يزداد من العقل إلى الحدس، في حين يشير الثاني إلى «رضا» أعلى لا يحدث إلا بالحدس. في تكوين الإشباع المعني، لا يعمل العقل كنوع من المعرفة والحدس كنوع آخر من المعرفة؛ لأن "الرضا" الذي يحدث بفضل العقل هو نوع من "عدم الرضا" الذي يشعر الإنسان بنقصه ويميل إلى الزيادة، بينما "الرضا" الذي يتحقق عن طريق الحدس يسبب الشعور بالاكتمال أو الكمال. ولذلك فإن "الرضا الحقيقي" يحدث من خلال الحدس، والعقل مجرد أساس للحدس، أو إعداد أو توفير الأدوات المفاهيمية اللازمة. إضافة إلى ذلك، يبدو أن "الحلم"، وهو نوع آخر من معارف سبينوزا إلى جانب "العقل" و"الحدس"، والآراء الناشئة عنه، ليس مصدرا مناسبا لنظرية الرضا التي تتكون من "الرضا الذاتي" و"السكينة العقلية". وفي هذا السياق، في المقال، يتم تحديد الرضا الذاتي على أنه "الرضا العاطفي"، ويتم تحديد الصفاء العقلي على أنه "الرضا العقلي الناشئ عن المعرفة الصحيحة"، و"محبة الله الفكرية"، و"القداسة"، و"الخلاص". في هذه الحالة، يجب أن يكون لديك حساب على الإنترنت في أي وقت وتتمكن من الحصول على المزيد من المال من خلال "doyum" أو "içsel huzur" أو الحصول على ما تريد. belirginleştirilmektedir. وفي ضوء التحقيقات والانتقادات المقدمة في الإطار المذكور، فإن الدراسة لها زعمان رئيسيان: الأول هو أن "الرضا الذاتي" الناشئ عن العقل يصل إلى أعلى صوره مع "حب الله الفكري" الناشئ عن الحدس ويخلق "الرضا العاطفي" للإنسان. والثاني أن يصل العقل إلى معرفة الله ومحبة الله من معرفة ذاته عبر الأفكار الكافية و"القناعة المبنية على المعرفة الصحيحة" في أفق الأبدية، فيحقق بذلك "السكينة العقلية" الكاملة في الإنسان بإيصاله إلى "السعادة" التي هي أعلى سعادة إنسانية، و"الخلاص" الذي هو نتيجتها.
Detaylı Başlık Spinoza'nın ‘İçsel Huzur’ Teorisi: Duygusal Doyum ve Zihinsel Dinginlik
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

نظرية سبينوزا عن "السلام الداخلي": الرضا العاطفي والصفاء العقلي

المؤلف Enes Dağ
مكان النشر يضرب الجامعة - يضرب الجامعة
الموضوع مجلة اللاهوت الحثي، 2023-06، المجلد 22 (1)، ص 229-266
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة EISSN: 2757-6949, DOI: 10.14395/hid.1235191
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_b5daa42f8d0949e8bf352dc27ddd6be9
موقع المكتبة DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح)
ملاحظات يركز هذا المقال على مفهوم الإذعان، وهو أحد المفاهيم المركزية في فلسفة سبينوزا الأخلاقية ويمكن ترجمته إلى اللغة التركية على أنه "السلام الداخلي" أو "الرضا" أو "الرضا"، بالإضافة إلى مفهومين آخرين متعلقين به. في حين أن أحد هذين المفهومين هو الإذعان في حد ذاته، والذي يمكن ترجمته على أنه شعور "بالرضا عن النفس"، فإن الآخر هو مفهوم الإذعان العقلي/الروحي، والذي يعبر عن الحالة العقلية ويمكن ترجمته على أنه "الصفاء العقلي". يبحث المقال فيما إذا كان الإنسان، الذي هو كائن في الله وخاضع للضرورة في الطبيعة، ومن ثم مصمم على الوجود والفعل، يصل إلى "الرضا العاطفي" و"الصفاء العقلي" الناشئ عن الحالات العقلية الناجمة عن الأفكار الكافية. وفي هذا الاتجاه، يتم طرح نظرية سبينوزا للسلام الداخلي على أنها "الرضا العاطفي" و"الصفاء العقلي". هدف سبينوزا من نظريته عن "السلام الداخلي" أو "الرضا" هو تقديم توجيه معرفي وأخلاقي يمكّن الناس من الشعور "بالرضا عن النفس"، وإشباع عقولهم بالقناعة التي تأتي من المعرفة الحقيقية، والوصول إلى عواطف ليست مؤقتة بل متفوقة، ومواصلة حياتهم في هذا الاتجاه. ويتناول المقال أيضًا الدراسات التي تناولت نظرية سبينوزا عن "السلام الداخلي" بشكل مستقل وتسد فجوة مهمة في الأدبيات، كما تم توضيح الأطروحات الرئيسية لهذه الدراسات. بالإضافة إلى ذلك، يتم انتقاد الأفكار الرئيسية للدراسات المعنية، ويتم تقديم اقتراحات قراءة جديدة، ويتم التوصل إلى استنتاجات مختلفة بحجج مختلفة. وفي هذا الصدد، يتبين أن المؤلفين الذين يدرسون النظرية المعنية يعتبرون كلاً من "الرضا الذاتي" و"الصفاء العقلي" نفس "العاطفة" التي تعبر عن "الرضا" والتي تحدث بدرجات مختلفة. ومن ناحية أخرى، فقد تقرر أن المؤلفين المعنيين يربطون الدرجات المختلفة من "الرضا" الناجم عن هذا الشعور نفسه بأنواع سبينوزا الثلاثة للمعرفة. في المقال، من ناحية، يتم تبرير سبب عدم كون "الرضا عن النفس" و"الصفاء العقلي" نفس الشعور، ومن ناحية أخرى، يتم توضيح سبب عدم توافق درجات "الرضا" المختلفة المعنية بشكل مباشر مع كل نوع من أنواع المعرفة الثلاثة لسبينوزا. وعلى هذا الأساس يتم تقديم "الرضا عن النفس" كشعور، و"الصفاء العقلي" كحالة ذهنية شاملة. فالأول هنا يعبر عن «رضا» يزداد من العقل إلى الحدس، في حين يشير الثاني إلى «رضا» أعلى لا يحدث إلا بالحدس. في تكوين الإشباع المعني، لا يعمل العقل كنوع من المعرفة والحدس كنوع آخر من المعرفة؛ لأن "الرضا" الذي يحدث بفضل العقل هو نوع من "عدم الرضا" الذي يشعر الإنسان بنقصه ويميل إلى الزيادة، بينما "الرضا" الذي يتحقق عن طريق الحدس يسبب الشعور بالاكتمال أو الكمال. ولذلك فإن "الرضا الحقيقي" يحدث من خلال الحدس، والعقل مجرد أساس للحدس، أو إعداد أو توفير الأدوات المفاهيمية اللازمة. إضافة إلى ذلك، يبدو أن "الحلم"، وهو نوع آخر من معارف سبينوزا إلى جانب "العقل" و"الحدس"، والآراء الناشئة عنه، ليس مصدرا مناسبا لنظرية الرضا التي تتكون من "الرضا الذاتي" و"السكينة العقلية". وفي هذا السياق، في المقال، يتم تحديد الرضا الذاتي على أنه "الرضا العاطفي"، ويتم تحديد الصفاء العقلي على أنه "الرضا العقلي الناشئ عن المعرفة الصحيحة"، و"محبة الله الفكرية"، و"القداسة"، و"الخلاص". في هذه الحالة، يجب أن يكون لديك حساب على الإنترنت في أي وقت وتتمكن من الحصول على المزيد من المال من خلال "doyum" أو "içsel huzur" أو الحصول على ما تريد. belirginleştirilmektedir. وفي ضوء التحقيقات والانتقادات المقدمة في الإطار المذكور، فإن الدراسة لها زعمان رئيسيان: الأول هو أن "الرضا الذاتي" الناشئ عن العقل يصل إلى أعلى صوره مع "حب الله الفكري" الناشئ عن الحدس ويخلق "الرضا العاطفي" للإنسان. والثاني أن يصل العقل إلى معرفة الله ومحبة الله من معرفة ذاته عبر الأفكار الكافية و"القناعة المبنية على المعرفة الصحيحة" في أفق الأبدية، فيحقق بذلك "السكينة العقلية" الكاملة في الإنسان بإيصاله إلى "السعادة" التي هي أعلى سعادة إنسانية، و"الخلاص" الذي هو نتيجتها.
Detaylı Başlık Spinoza'nın ‘İçsel Huzur’ Teorisi: Duygusal Doyum ve Zihinsel Dinginlik
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار