قصة الغزالة التي طردت شاعرها وأرسلته إلى المنفى
| العنوان | قصة الغزالة التي طردت شاعرها وأرسلته إلى المنفى |
|---|---|
| المؤلف | كاراتاش، أحمد، أونال، إسماعيل حقي |
| مكان النشر | كلية اللاهوت بجامعة أنقرة - كلية اللاهوت بجامعة أنقرة |
| الموضوع | الخلافة |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1301-0522, DOI: 10.1501/Ilhfak_0000001500 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a2b3a2dfe5c84b0e8404661b3b657323 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تمت محاكمة البروفيسور المفتي محمد كمال الدين حربوتي أفندي (1867-1936)، أحد علماء إيلازيغ، في محكمة الاستقلال الشرقية بسبب تحقيق تم إجراؤه في الأيام غير العادية التي أعقبت محاولة اغتيال أتاتورك عام 1926، عندما كان المفتي المركزي لمدينة إيلازيغ، وتم فصله من منصب المفتي ونفي إلى سامسون. وكان سبب محاكمة كمال الدين أفندي أمام هذه المحكمة هو وجود تصريحات ضد بعض ممارسات الحكومة الجمهورية، مثل توحيد تدريسات وإلغاء الخلافة وإصلاح القبعة، في الرسائل التي أرسلها إلى أبنائه وفي بعض الوثائق التي عثر عليها في منزله. واعتبر غزاله لصالح الخلافة، الذي أدرجه في رسالة أرسلها إلى نجله عبد الحميد، أقوى دليل في ملف القضية التي أثرت على القرار. هذا الغزال بقافية "Olalı" هو موازٍ لغزال عارف حكمت بك من الهرسك. في هذا المقال، تمت مناقشة العملية التي أدت إلى تقديم كمال الدين أفندي إلى المحكمة، وتحديد أسباب كتابة الغزال المعني بناءً على أقواله في الاستجواب والدفاع، وذلك من خلال الرجوع إلى المصادر الرئيسية والوثائق الموجودة في أرشيف محكمة الاستقلال الشرقية، وتم شرح القصيدة بشكل مختصر. |
| Detaylı Başlık | Şairini vazifesinden edip sürgüne gönderen bir gazelin hikâyesi |