إمكانية اللغة في تحديد طبيعة الكيانات الميتافيزيقية في سياق نمط "و ما أدركت" في القرآن الكريم
| العنوان | إمكانية اللغة في تحديد طبيعة الكيانات الميتافيزيقية في سياق نمط "و ما أدركت" في القرآن الكريم |
|---|---|
| المؤلف | يوكسك، محمد عيسى، كارا، عمر |
| مكان النشر | أرضروم: كلية اللاهوت بجامعة أتاتورك - أرضروم: كلية اللاهوت بجامعة أتاتورك |
| الموضوع | أين |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2458-7508, EISSN: 2602-3946, DOI: 10.29288/ilted.523247 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_4cb77a1bf2784bcba2bcb30cdbaf36fa |
| موقع المكتبة | بروكويست سنترال، دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | نظرًا لأنه لا يمكن إعطاء اسم لمعنى غير موجود في العقل، فيجب العثور على المعنى أولاً أثناء المزهرية. وفي هذا السياق، فإن تعريف القرآن لنفسه بأنه كلمة عربية مبينة يوحي بمعنى أن جميع كلمات القرآن كانت معروفة للمخاطبين الأولين. ولكن في القرآن نرى أن بعض الكلمات التي استخدمها المخاطبون الأولون قد تم تحديدها كأسماء لظواهر لم يعرفها المخاطبون. إن الأسئلة بصيغة O في ثلاث عشرة آية والإجابات المقدمة على هذه الأسئلة في الآيات التالية تشكل أوضح الأمثلة على العلاقة بين اقتراح الاسم واللفظ والمعنى. إنها مسألة في حد ذاتها أن تكون قادرًا على معرفة هذه الصور المحاكاة، التي ليس لها ما يعادلها في العالم العقلي للمتحدث ومجال خبرته، من خلال اللغة. وفي التحليل النهائي، فإن هذه المسألة تتعلق بجودة بيان القرآن وآياته التي لا يعلم حقيقتها إلا الله. في هذه الدراسة يتم تحليل الأسئلة والأجوبة بصيغة O في القرآن الكريم؛ وتتحدد قدرة المحاور على فهم حقائق المعادلات ذات الصلة من خلال هذه الأسئلة حول الجوهر وإجاباتها. وفي الدراسة فإن كون هذه الأسماء، التي ينتمي معظمها إلى المجال الميتافيزيقي، هي ظواهر لا يمكن استيعابها من حيث طبيعتها، يرتبط بالآيات المتشابهة، ونتيجة لذلك، يتم تضمين التحديدات القطعية. |
| Detaylı Başlık | Kur’an’daki ‘ve-mâ edrâke’ kalıbı bağlamında metafizik varlıkların mahiyet tespitinde dilin imkânı |