حول المعتقدات التقليدية للإستونيين
| العنوان | حول المعتقدات التقليدية للإستونيين |
|---|---|
| المؤلف | إركال، محمد مصطفى |
| مكان النشر | جامعة أنقرة - جامعة أنقرة |
| الموضوع | إستونيا |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1301-0522, DOI: 10.33227/auifd.1518719 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_d3baa6f615e34da98e17c4be5609650c |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تتناول هذه الدراسة أوجه التشابه الثقافية والدينية بين المعتقدات التقليدية للإستونيين، وهم أحد الشعوب القديمة في شمال أوروبا، والمعتقدات الشعبية التركية ذات الأصول التركستانية والسيبيرية. من أجل فهم أفضل للكائنات والطقوس الخارقة للطبيعة لدى الإستونيين، مثل الهالدجا (الروح الحامية)، والكورات (شخصية الشيطان)، ولوميم (رجل الثلج)، ونيموس، والتي تعني البساتين المقدسة، تمت مقارنتها بمفاهيم مماثلة في المعتقدات الشعبية التركية وإحالتها إلى التراث الثقافي الأورال-الطاي. وبينما تطرح الدراسة العناصر الاعتقادية الأساسية للمجتمعات الإستونية القديمة، مثل الممارسات الشعائرية والأماكن المقدسة والرموز، فإنها تشير أيضًا إلى أنها تشترك في تراث ثقافي مشترك مع معتقدات الأتراك التاي. ويقترح أن أوجه التشابه هذه هي مؤشر على التفاعل التاريخي والثقافي. يفصّل المقال أيضًا طابع المعتقدات الإستونية، التي تشكلت في فترة ما قبل المسيحية وانتقلت عبر الأجيال، بما في ذلك احترام البيئة الطبيعية والأرواح الباطنية. وفي هذا السياق، تم إحياء النظرة الإستونية للعالم التي تعتبر الطبيعة مقدسة واحترام أرواح الطبيعة وأرواح الأجداد، خاصة مع حركة ماوسك الحديثة المعروفة باسم "دين الأرض". يُعتقد أن النظرة العالمية التي تركز على الطبيعة للإستونيين قد تكون انعكاسًا لتأثير الأتراك، الذين كانوا بمثابة جسر بين المجتمعين، على شعوب الأورال-ألطايك، ومن خلال الكشف عن أوجه التشابه هذه، تهدف الدراسة إلى المساهمة في مجالات علم الأتراك وعلم الأعراق وتاريخ الأديان. |
| Detaylı Başlık | Estonların Geleneksel İnanışları Üzerine |