روايتها "تشي بينو سانيكي" (كل شيء يصبح حكاية خيالية) من حيث البنية الخيالية والموضوع
| العنوان | روايتها "تشي بينو سانيكي" (كل شيء يصبح حكاية خيالية) من حيث البنية الخيالية والموضوع |
|---|---|
| المؤلف | إلياس أكمان |
| مكان النشر | جامعة ماردين أرتوكلو - جامعة ماردين أرتوكلو |
| الموضوع | المقدم، 2017-11، المجلد 8 (2)، ص 287-301 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1309-6087, EISSN: 2459-0711, DOI: 10.19059/mukaddime.336594 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_c5f66f6032ac42c0912f58746f3be2b0 |
| موقع المكتبة | DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح) |
| ملاحظات | عمل سايت تشيا Her Ci Beno Sanıke، الذي نُشر عام 2001، هو الرواية الثانية المكتوبة باللغة الزازاكي. من أولى السمات الملفتة للنظر في الرواية هو خيالها. الرواية، التي تعتمد على حوار صوتين ينظران إلى العالم بشكل مختلف تمامًا عن بعضهما البعض، تقدم للقارئ وجهات نظر مختلفة. من الناحية الموضوعية، المنفى هو القضية الأولى التي يلفت انتباه القارئ إليها. وصلت المشاعر الاكتئابية إلى مستوى لا يطاق بالنسبة للشخصية وتحولت ألمانيا إلى ممر يستحيل فيه التنفس. يعد الشوق إلى اللغة الأم أحد الموضوعات المهمة الأخرى في الرواية. بالنسبة للشخصية التي لا تستطيع سماع حتى كلمة واحدة من لغتها في ألمانيا، يبدو الأمر كما لو كان هناك طوفان نوح ومات كل الأشخاص الذين كانوا يتحدثون لغته هناك. ما حدث في ديرسم عام 1938 تمت تغطيته بجميع أبعاده تقريبًا في العمل. ومن ناحية أخرى، تتضمن الرواية زخارف مهمة من الحكايات الخرافية والروايات الشعبية. |
| Detaylı Başlık | Kurgusal Yapı ve Tematik Açıdan Her Çi Beno Sanıke (Her Şey Masal Olur) Romanı |