نزاعات القيراط الناشئة عن صيغة المصدر في ضوء نظرية السياق
| العنوان | نزاعات القيراط الناشئة عن صيغة المصدر في ضوء نظرية السياق |
|---|---|
| المؤلف | أسامة هيختار |
| مكان النشر | جامعة الفرات - جامعة الفرات |
| الموضوع | مجلة كلية اللاهوت بجامعة الفرات، 2016-06، المجلد 21 (1)، ص 0-0 |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1304-639X, EISSN: 2791-951X |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e65f93b1aa9f48ec91a087fd719c3543 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | يهدف هذا البحث إلى معرفة أثر الخلافات في القرآن على المعنى القرآني من خلال دراسة الاختلافات في المصادر المعجمية. وسنتناول في هذا البحث روابط الأدلة في التلاوة من وجهين. الأول هو علاقة المعنى بالسياق، والثاني هو علاقة المعنى بالسياق. كما تطرح هذه الدراسة بعض التساؤلات المتعلقة بدلالات التلاوة وأغراض إدراج التلاوة في النص. مما لا شك فيه أن التلاوة ظاهرة مهمة تحتاج إلى دراسة من حيث المفردات والدلالات. ومن ناحية أخرى، ستحصر هذه الدراسة التلاوات في ثلاث نقاط تتماشى مع نظرية السياق من خلال الأفعال والأسماء المشتقة: الأول هو اتفاق المعاني على الترادف (ترادوف)، والثاني هو اتفاق المعاني على معان متماثلة (تكاروب)، والثالث هو الفرق بين المعنيين. وكل ذلك يهدف إلى الكشف عن المعلومات التي تقدمها التلاوة القرآنية من حيث معناها وسياقها المكاني. لأن كلاهما يشكل المبادئ الأساسية لنظرية السياق. وبفضل هذا البحث، من خلال استهداف دقائق الأدلة المخبأة في خلفية النص؛ وسنحاول الوصول إلى دلالات القراءات القرآنية التي تتغير بتغير المصدر المعجمي. |
| Detaylı Başlık | BAĞLAM TEORİSİ IŞIĞINDA MASTAR İHTİLAFINDAN DOĞAN KIRAAT İHTİLÂFLARI |