المؤلف الذي كتب فقه السعادة بمداد النكبات والأندلس في انهيارها: ابن عاصم وكتابه سنطور الرضا
| العنوان | المؤلف الذي كتب فقه السعادة بمداد النكبات والأندلس في انهيارها: ابن عاصم وكتابه سنطور الرضا |
|---|---|
| المؤلف | أرسلان، عدنان، سومر، نجاتي |
| مكان النشر | جامعة سيرت - جامعة سيرت |
| الموضوع | اسم المعرفة، 2021-06، المجلد 8 (1)، ص 65-87 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2757-752X, EISSN: 2791-707X, DOI: 10.47425/marifetname.877101 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ac3fa1a9834a49f9a2a833fb3017186f |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | وانتهى فتح إسبانيا، الذي يُذكر كواحد من أعظم النجاحات العسكرية والسياسية للمسلمين في التاريخ الإسلامي، بعد سبعة قرون، تاركًا آثارًا رائعة في مجالات العلوم والأدب والفن والعمارة. وتعرض المسلمون، الذين ظلوا عالقين في جنوب شرق شبه الجزيرة الإيبيرية طوال القرنين ونصف القرن الماضيين، لتهديدات وهجمات من ممالك مثل قشتالة وأراغون، من ناحية، ومن ناحية أخرى، استنفدوا قواهم بالصراع على الهيمنة داخل البلاد. ابن عاصم، الذي تولى مهام بيروقراطية مهمة مثل السكرتير السري في السنوات الأخيرة للنصريين، آخر معقل للمسلمين في الأندلس، هو رجل أديب قوي وفقيه مؤثر. لقد شهد فترة من الاضطراب السياسي حيث تم خلع السلطان غالب بالله، الذي كان أقرب إليه، بشكل متكرر، ودمر غزو الجراد الاقتصاد، وكانت الهجمات المسيحية على عتبة الباب، وفوق كل شيء، كان المسلمون يميلون إلى العيش كمسيحيين. إن السلبيات التي عاشها لم تقوي تمرده، بل استسلامه للقدر. وبما أنه رأى شخصياً مظاهر العدل الإلهي والرحمة وسط النكبات، فقد أراد أن ينقل الحالة النفسية الهادئة التي عاشها للمسلمين من خلال تجاربه الحياتية. وفي هذه الدراسة، سيتم فحص عمل ابن عاصم المعني من حيث المحتوى. سيتم مناقشة العمل الذي يحمل عنوان الفراك بعد الحداثة، والذي يمكن اعتباره استمرارًا لتقليد حقوق الطبع والنشر، بطريقة وصفية. |
| Detaylı Başlık | Endulus cokerken musibetlerin murekkebiyle saadetin fıkhını yazan bir muellif: İbn Asım ve Cennetu’r-Rida adlı eseri |