معتقدات وطقوس شعب الربها
| العنوان | معتقدات وطقوس شعب الربها |
|---|---|
| المؤلف | ماساتوغلو، محمد |
| مكان النشر | جامعة الفرات - جامعة الفرات |
| الموضوع | عبادة الأسلاف، هوية المجموعة |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1304-639X, DOI: 10.58568/firatilahiyat.1614360 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_2148483448384492b175d5415b77305e |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | يركز نظام معتقدات شعب رابها على المعتقدات والطقوس والبنية الاجتماعية القائمة على الطبيعة لقبيلة رابها التي تعيش في المناطق الشمالية الشرقية من الهند. تتناول الدراسة البنية الدينية والفلسفية التقليدية لشعب الربها من خلال روابطهم العميقة مع الطبيعة والدور المركزي لهذه الروابط في حياتهم الاجتماعية. هذا النظام المعتقدي، القائم على قدسية الطبيعة والتوازن البيئي، يشكل نمط حياة المجتمع وممارساته الزراعية وعلاقاته الاجتماعية. ولا يعتبر دين الربها نظاما عقائديا فحسب، بل يعتبر أيضا رمزا للتضامن الاجتماعي وتمثيلا للوجود المستمر في انسجام مع الطبيعة. اعتمدت هذه الدراسة منهجًا تحليليًا ونقديًا لفهم عقيدة الربها الدينية، وهدفت إلى فحص المنظومة العقائدية للمجتمع ببعديها التاريخي والفلسفي. تمت في البحث مناقشة الطقوس والممارسات الروحية لشعب الربها بالتفصيل، وكيفية تشكيل هوياتهم الثقافية وتضامنهم الاجتماعي. تم تطوير البحث من خلال تحليل البيانات الإثنوغرافية المتوفرة في الأدبيات، ودراسة دراسات التاريخ الشفهي وتقييم المصادر المكتوبة. وهكذا تبين كيف حافظ مجتمع الربها على استمراريته الدينية والثقافية. لقد حافظت البنية الدينية لمجتمع الربها على هويته وأغنتها من خلال التفاعل المرن مع مختلف المؤثرات الثقافية والدينية. تعكس طقوس المجتمع البارزة بشكل خاص ارتباطًا روحيًا عميقًا بالطبيعة. ويتجلى الإيمان بقدسية الطبيعة في الطقوس التي تركز على الأنشطة الزراعية. على سبيل المثال، يهدف الربها إلى ضمان خصوبة التربة من خلال تقديم القرابين إلى آيا خوكسي، إلهة الزراعة. وبالمثل، أثناء الصلاة إلى لانجا من أجل الأنهار ومصادر المياه، فإنهم يعتبرون هاسونج مقدسًا باعتباره حامي الغابات والحياة البرية. يولي الربها أهمية كبيرة للحفاظ على التوازن بين العالم الروحي والعالم المادي. تلعب عبادة الأسلاف دورًا مركزيًا في البنية الدينية والثقافية لهذا المجتمع. القرابين المقدمة للأسلاف والطقوس تسمح للأفراد بتعزيز روابطهم مع جذورهم وتعزيز التضامن الاجتماعي. إن الاحتفالات التي تهدف إلى إرضاء أرواح الأسلاف ليست مجرد ممارسة دينية للرابها، ولكنها أيضًا سعي إلى تحقيق الانسجام الاجتماعي. دين الربها يقوم على التوازن بين آلهة الخير والشر. وفي هذا السياق، وبينما يستمر البحث عن الرخاء والسعادة من خلال الصلاة إلى الآلهة الطيبة التي تمثل القيم الإيجابية، فإنه يهدف إلى الحفاظ على سلامة المجتمع من خلال أداء طقوس معينة ضد الأرواح الشريرة. على سبيل المثال، في الحالات التي يُعتقد فيها أن الكوارث الطبيعية أو الأمراض هي آثار أرواح شريرة، يتم استخدام التضحيات الحيوانية أو ممارسات الطقوس لتقليل هذه الآثار. تلعب هذه الممارسات الدينية دورًا حاسمًا في الحفاظ على التوازن الروحي لمجتمع الربها. الغرض الرئيسي من هذا البحث هو الكشف عن أساليب الحفاظ على الهوية الثقافية لشعب الربها وفهم مدى مقاومة هذه الهوية رغم الديناميكيات الخارجية. تم نقل الممارسات الدينية للرابها من جيل إلى جيل من خلال التقاليد الشفهية، مما خلق ذاكرة اجتماعية وثقافية. يساهم هذا الفحص لديانة الربها في فهمنا لهوية المجتمع الدينية وحياته الاجتماعية وعلاقته بالطبيعة. وفي هذا السياق، يضمن دين الربها، إلى جانب كونه نظام عبادة، استمرارية المجتمع من خلال تقديم أسلوب حياة يتناغم مع الأدوار الاجتماعية للأفراد والطبيعة. اعتمد الربها دينهم ليس فقط كنظام عبادة، بل أيضًا كأسلوب حياة وإطار للوجود في انسجام مع الطبيعة. |
| Detaylı Başlık | Rabha Halkının İnanç Dünyası ve Ritüel Pratikleri |