المدن الجديدة في ولاية بغداد أواخر العهد العثماني الفلوجة أنموذجا
| العنوان | المدن الجديدة في ولاية بغداد أواخر العهد العثماني الفلوجة أنموذجا |
|---|---|
| المؤلف | هاشم أحمد ذويب، جمال |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2706-6673, ISSN: 1995-8463, EISSN: 2706-6673, DOI: 10.37653/juah.2023.178156 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ded54b6281ee46c5a4cbab8f95b67cc0 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر التنظيم الإداري للدولة مع صدور قانون الولايات العثمانية في عهد السلطان عبد العزيز خان (1861-1876) عام 1864 وتم تطبيق هذا القانون في العراق في عهد والي بغداد مدحت باشا (1869 – 1872) وتطورت مدن جديدة مثل الناصرية والرمادي لتشكل مراكز إدارية، وبعد أن أصبحت الرمادي قضاء تحت اسم الرمادي. وكانت تابعة لها منطقة الدليم التابعة للفلوجة. تتمتع الفلوجة بموقع استراتيجي مهم، ولهذا السبب ظهرت عدد من المستوطنات البشرية قبل الإسلام وقد ورد ذكرها في عدد من الوثائق التاريخية في العصور الإسلامية وأيضاً في عهد الحكم العثماني وأشار إليها الرحالة في العصر الحديث بدءاً من القرن السادس عشر كونها آخر مكان على طريق نهر الفرات برجيك. الفلوجة. ويبدو أن هذه القرية اندثرت في القرن الثامن عشر بسبب تغير طرق المواصلات، لكنها عادت في القرن التاسع عشر بعد أن أقيمت جسرا متحركا عبر الفرات واتخذتها مقرا ريفيا لعدد من الشخصيات العثمانية البارزة في بغداد، مثل والي بغداد سليمان باشا أبو ليلى (1749 – 1762) والفريق كاظم باشا قائد فرقة الفرسان. كما يتناول البحث الوضع الإداري في المدينة وتحولها إلى ناحية عام 1899، وأهميتها العسكرية، والتحركات العشائرية، وأوضاعها الاقتصادية، وأهمية جسر المراكب في خط المواصلات بين بغداد ودمشق وحلب، وامتداد خطوط التلغراف، |
| Görüntüle | Al-Anbar University Journal For Humanities, 2023-03, Vol.2023 (1), p.1-19 |