المؤلف
رميسة، زينب أويلاش
مكان النشر
اسطنبول -
جامعة اسطنبول/جامعة اسطنبول
الموضوع
الشعراء
النوع
كتاب
اللغة
ara,eng
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 0578-9761, EISSN: 2717-6916, DOI: 10.26650/jos.984132
رقم السجل
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_7d8b773668024a128f86530cf592dd12
موقع المكتبة
دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات
وقد أدى ظهور حركة أدبية جديدة – نتيجة انهيار الإمبراطورية العثمانية والحركة القومية التي سيطرت على العالم – إلى ظهور العديد من الاتجاهات والمدارس الفكرية الجديدة. الشعر، وهو أهم أداة مؤثرة في الجماهير العربية، ظهر كشعر قومي وسياسي، وكانعكاس للمجتمع الحديث، وكشعر مناهض للاستعمار ولد من رحم الاحتلالين الفرنسي والبريطاني. خاصة بعد القرن التاسع عشر، تابع الأدباء والمثقفون في مصر وسوريا بعناية الحركات الأدبية والسياسية والأيديولوجية الرائدة. على سبيل المثال، كانت هناك المدرسة الكلاسيكية الجديدة التي أنشأها البارودي (1839-1904)، وأحمد شوقي (1868-1932)، وحافظ إبراهيم (1871-1932). ركزت على إحياء الشعر العربي واعتبرت الشعر القديم مصدر إلهام لبنيته وموضوعاته. بعد ذلك، قام شعراء مدرسة الديوان المكونة من عباس العقاد (1889–1964)، وإبراهيم عبد الرحمن شكري (1886–1958)، وعبد القادر المازني (1890–1949)، بسلسلة من الابتكارات في الشعر العربي والنقد الأدبي، وقادوا الحركات الأدبية الحديثة التي تلت ذلك، مثل مهجر وأبولو. هذه الحركة التي تركز على الشعر الحديث في الأدب العربي، تتضمن منظورا مختلفا تماما عن الشعر القديم. وعلى وجه التحديد، فإن قيمة الشعر تكمن في صدق مشاعر الشاعر. إن موضوع "اليأس" الذي برز إلى الواجهة بسبب المعضلات الاجتماعية والسياسية والشكوك التي سادت تلك الفترة وتأثير الشعراء الرومانسيين الغربيين، يظهر بوضوح في قصائدهم. ولذلك فإننا نتناول هذا الموضوع بالذات بمثال عباس العقاد أقوى ممثل لهذه المدرسة.
Telif Hakkı
2022. This work is published under https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0/ (the “License”). Notwithstanding the ProQuest Terms and Conditions, you may use this content in accordance with the terms of the License.
Görüntüle
Sarkiyat Mecmuasi, 2022-04, Vol.2022 (40), p.235-252