تحليل الصراعات الدينية الصفوية والعثمانية في القوقاز (1524-1629)
| العنوان | تحليل الصراعات الدينية الصفوية والعثمانية في القوقاز (1524-1629) |
|---|---|
| المؤلف | جهانبخش سافغيب، أحمد لوباتفرد |
| الموضوع | القوقاز، الدين |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-6253, EISSN: 2476-3306, DOI: 10.22108/jhr.2017.76438 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e1b07899d3ff40eb95354f7c90f32dfb |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost |
| ملاحظات | تعد منطقة القوقاز منطقة ذات أهمية دينية لأنها كانت طريقًا للطوائف والمعتقدات والعقائد والطوائف المختلفة عبر التاريخ. منذ العصور القديمة، كانت لهذه المنطقة روابط دينية وتاريخية عميقة مع إيران. وبعد ظهور الإسلام، حاول الدين الجديد الانتشار في جميع أنحاء القوقاز، لكن الناس هناك قاوموا اعتناق الدين الجديد. لكن أخيرًا تحول الناس في بعض أجزاء القوقاز إلى السنة، وبهذه الطريقة أصبح الإسلام أحد الديانات في القوقاز، إلى جانب المسيحية في جورجيا وأرمينيا. ونظرًا لموقعها الجغرافي الفريد، كانت منطقة القوقاز إحدى المناطق المتنازع عليها بين الصفويين والعثمانيين. بذلت الحكومة الصفوية والحكومة العثمانية جهودًا لزيادة نفوذهما في المنطقة. فمن ناحية، حاولت الحكومة العثمانية الضغط على الحكومة الصفوية من الشمال بحجة دعم أهل السنة في شرفان وداغستان والمناطق الأخرى ذات السكان السنة، وبتشجيع من علاقاتهم مع سلالة القرم. ومن ناحية أخرى، حاولت الحكومة الصفوية الترويج للمذهب الشيعي، والتغلغل في المناطق ذات السكان السنة، ونشر معتقداتهم الدينية بحجة الجهاد ضد الكفار المسيحيين. ورغم أن كلا الحكومتين ادعتا أن دافعهما الوحيد هو الرغبة في قتال الكفار المسيحيين، إلا أن هناك دوافع أخرى خفية لتصرفاتهم، وتتناول الدراسة الحالية الدوافع غير المعلنة والتحديات الناشئة عنها بطريقة تحليلية. |
| Görüntüle | Nashriyyah-i pizhūhishhā-yi tārīkhī, 2017-12, Vol.9 (4), p.253-276 |