مدخل نقدي لمفهوم الفرح الازادي: الجوهر أم الاكتساب بالاعتماد على مفهوم الشاهي الأرماني
| العنوان | مدخل نقدي لمفهوم الفرح الازادي: الجوهر أم الاكتساب بالاعتماد على مفهوم الشاهي الأرماني |
|---|---|
| المؤلف | Ahmad Azizkhani, Saeid Ghazanfarri |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-9651, EISSN: 2322-3421, DOI: 10.22108/coth.2024.140850.1892 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_11a14e5404b1483faf58bf8c52f16394 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost |
| ملاحظات | من الضروري إعادة النظر في المفاهيم الأساسية للشاهي أرماني في إيران القديمة. وقد ساهمت التقاليد الشفهية للحضارة الإيرانية القديمة، وثراء الأساطير الإيرانية، والنقل الأدبي للتعاليم القديمة - المليئة بالاستعارات في كثير من الأحيان - في التحديات التي تواجه تحقيق فهم واضح ودقيق لهذه المفاهيم الأساسية. أحد هذه المفاهيم، فرح إيزادي (المجد الإلهي)، لا يزال غامضًا بشكل خاص بسبب هذه العوامل. علاوة على ذلك، فإن فهم الديناميكيات السياسية والثقافية والاجتماعية لإيران القديمة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه الفكرة. فرح يرمز إلى الشرعية المقدسة للشاهي الأرماني. ومع ذلك، فقد أدى هذا الارتباط إلى تفسيرات خاطئة مختلفة، مما أدى إلى حجب المعنى الأصلي للشاهي الأرماني في الفكر الإيراني القديم. إن الطبيعة غير الملموسة لفرح جعلت الكثيرين ينظرون إليها على أنها هبة إلهية فقط، وغالباً ما يتجاهلون أبعادها الأرضية والمكتسبة. استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستفادت من المصادر الأولية، لاستكشاف الجوانب الدنيوية والمكتسبة لمفهوم فرح. ومن خلال السرد التحليلي، سعى إلى إعادة تفسير هذا المفهوم في إطار الشاهي الأرماني، مع التركيز على أبعاده المكتسبة ويهدف إلى تعزيز الفهم الدقيق للذاتية في إيران القديمة من هذا المنظور. الكلمات المفتاحية: فرح، الشاهي الأرماني، إيران القديمة، الأفستا. مقدمة تكشف مراجعة التفسيرات المحيطة بمفهوم فرح الازادي أن العديد من العلماء والمؤرخين ينظرون إليه في المقام الأول على أنه قوة إلهية. يشير هذا المنظور إلى أنه عندما يمنح فرح الفرد من حمامة الحظ، فإنه يمنحه الشرعية للحكم. ومع ذلك، فإن مثل هذا التفسير الضيق يخاطر بتقويض أهمية القيم الأخلاقية، والفضيلة السياسية، والفاعلية في إيران القديمة. في حين أن وجهة النظر هذه كانت سائدة في كثير من الأحيان، فقد تناولت الدراسة الحالية مفهوم فرح بشكل نقدي، متحدية هذه الفكرة السائدة من خلال عدسة تحليلية. سعى هذا البحث للإجابة على سؤالين مركزيين: 1) ما هو الفرح الازادي؟ و2) هل امتلاك الملك للفرح هو مجرد مسألة إرادة إلهية (فطرية)، أم أنه يجب على الفرد أيضًا تهيئة الظروف اللازمة (المكتسبة)؟ على الرغم من الإشارة إلى فرح إيزادي بشكل متكرر في أفستا، وبونداهيسن، ودينكارت، وغيرها من النصوص البهلوية، إلا أنه لا يوجد ذكر صريح للمفهوم على أنه مكتسب. وعلى الرغم من الدراسات العديدة التي تناولت فرح، إلا أن معظم الباحثين ركزوا على تعريف المصطلح واستكشاف أبعاده المختلفة، متجاهلين في كثير من الأحيان التمييز بين فرح الفطري والمكتسب. هدفت هذه الدراسة إلى التحقيق في هذا الجانب الحاسم من خلال الاعتماد على المصادر الأولية والبحوث ذات الصلة. المواد والأساليب استخدمت هذه الدراسة منهجية وصفية تحليلية إلى جانب منهج نقدي لدراسة المصادر الأولية، بما في ذلك النقوش البهلوية والأفستية والفارسية القديمة، بالإضافة إلى النصوص اللاحقة ذات الصلة. وكان الهدف هو دراسة الأبعاد الأرضية والمكتسبة لمفهوم فرح. ومن خلال استخدام السرد التحليلي، سعى البحث إلى إعادة تفسير هذا المفهوم ضمن الإطار الدلالي للشاهي الأرماني مع التركيز بشكل خاص على إعادة تقييم جوانبه المكتسبة. نتائج البحث كان التركيز الرئيسي لهذا البحث هو العلاقة بين الحكمة وفرح والشاهي الأرماني ضمن الفلسفة السياسية لإيران القديمة. افترضت هذه الدراسة أنه في الفكر الإيراني القديم، كان مصدر كل الخير وإغداق الفرح يكمن في الفرد. لذلك، كان يُنظر إلى فرح على أنه نتيجة للفضائل وليس أصلها. وبالنظر إلى أن جوانب الحكمة في الفكر الإيراني القديم كانت تعتبر مكتسبة وأن ظهور الحكمة في الملك كان ضروريًا، فيمكن استنتاج أن مفهوم فرح إيزادي في الشاهي أرماني يشمل بُعدًا مكتسبًا. وفقا للتعاليم الإيرانية القديمة، كانت الحكمة موجودة في شكلين: الأول، الحكمة الفطرية، التي كانت متأصلة في جميع الأفراد، والثاني، الحكمة المكتسبة، والتي يتم تنميتها من خلال التقوى والتجربة الشخصية. ومن هذا المنظور، فإن الفهم الشامل للحكمة في الشاهي الأرماني يتطلب النظر في الجوانب الفطرية والمكتسبة لفرح. موضوع آخر مهم تناوله هذا البحث هو العلاقة بين فرح وشوسكاريه (الواجب). وشدد هذا المفهوم على أن كل فرد، بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية أو الوضع، يجب عليه الوفاء بالمسؤوليات المرتبطة بمنصبه. كان Xwēškārīh يدل على التزام الفرد بواجبه، مما يضمن أن الجميع يدركون دورهم ويتصرفون وفقًا لذلك. في هذا السياق، كان فرح بمثابة قوة استقرار: أولئك الذين احترموا واجباتهم حصلوا على فرح. مناقشة النتائج والاستنتاج بناءً على التحليلات المقدمة في هذا البحث، يمكن أن نستنتج أنه في حين أن فرح كان يمتلك جوهرًا روحانيًا وعالميًا آخر، فقد تحول معناه إلى جوهر مكتسب عند النظر إليه من خلال عدسة الفاعلية الفردية. ويكمن العامل الحاسم في قدرة الفرد على الاختيار بين الخير والشر أو النور والظلام، والتي بدورها جذبت التأثيرات الإلهية والروحية، مثل فرح. وأكد هذا المنظور الدور النشط والمركزي الذي نسبه الإيرانيون القدماء إلى الفردية. تم تصوير الملك المثالي الذي تم تصويره على أنه مثال للملكية في إيران على أنه شخص مشبع بجميع الفضائل، والذي نجح من خلال هذه الصفات في الحصول على رضا إلهي. ووفقاً لمبدأ أساسي يربط فرح بالأفراد الفاضلين والمخلصين، فقد وهب هذا الملك فرح وبالتالي يستحق الحكم. كانت هذه الفكرة متأصلة بعمق لدرجة أنها استمرت حتى بعد ظهور الإسلام في إيران والمناطق المجاورة، وتجلت في مفاهيم، مثل "ظل الله" (زيل الله) عبر مختلف السلالات الحاكمة، بما في ذلك الأمويين والفاطميين والعباسيين والعثمانيين. وقد وفر هذا لهؤلاء الحكام وسيلة فعالة لإضفاء الشرعية على سلطتهم. وبغض النظر عن التقييمات التاريخية، فإن مفهوم الطبيعة المكتسبة لفرح اليزادي – الذي يعني اختيار مصلح للحكم – يعكس عظمة وتطور الفكر الإيراني القديم. |
| Görüntüle | Ilāhīyāt-i taṭbīqī, 2025-05, Vol.16 (1), p.71-88 |