أهمية المؤتمر الإفخارستي الذي انعقد في القدس عام 1893 بالنسبة لكنيسة الروم الكاثوليك والكنائس الشرقية الكاثوليكية
| العنوان | أهمية المؤتمر الإفخارستي الذي انعقد في القدس عام 1893 بالنسبة لكنيسة الروم الكاثوليك والكنائس الشرقية الكاثوليكية |
|---|---|
| المؤلف | أحمد توركان |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2651-5083, DOI: 10.26650/di.2023.34.2.1262800 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_51279739fc7848db996b20ced2c3cfad |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اجتمعت الطوائف المسيحية المختلفة لمناقشة المشاكل المشتركة بين الكنائس. ومن هذا المنطلق فإن المؤتمر الإفخارستي العالمي الثامن الذي انعقد في القدس عام 1893 له أهمية كبيرة في تحديد الوضع الحالي للكنائس الشرقية والغربية ومناقشة مشاكلها. تتناول هذه الدراسة الجهود التي بذلتها كنيسة الروم الكاثوليك للمصالحة مع الكاثوليك الشرقيين، المدعوين بيونيات ومقرها القدس. وتناقش بالتفصيل مواقف رجال الدولة العثمانيين فيما يتعلق بعقد المؤتمر في القدس التي كانت تقع في ذلك الوقت في الأراضي العثمانية أم لا، وتصورات الجمهور الغربي حول المؤتمر الإفخارستي. كيف نظرت الطوائف الكاثوليكية من أصل فرنسي والبعثات اللاتينية في القدس إلى تقاليد المسيحيين الشرقيين يتم فحصها بعمق في سياق القدس. في هذه الدراسة، التي تم تناولها في ضوء وثائق أرشيف رئاسة الوزراء العثمانية والصحف الأجنبية في تلك الفترة، تمت مناقشة عمليات المؤتمر الإفخارستي والمخاطر والمكاسب التي واجهتها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بعد الاجتماعات. |
| Görüntüle | Darulfunun ilahiyat (Online), 2023-12, Vol.34 (2), p.359-384 |