الصراع بين النساطرة (الآشوريين) والكلدان في تأسيس العراق
| العنوان | الصراع بين النساطرة (الآشوريين) والكلدان في تأسيس العراق |
|---|---|
| المؤلف | كابلان، يشار |
| الموضوع | أعضاء كنيسة المشرق الآشورية، الآشوريون، المسيحيون، أعضاء كنيسة المشرق، العراق |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2664-4673, EISSN: 2664-4681, DOI: 10.26436/hjuoz.2021.9.4.766 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_19d8810fb3ff4d60a57561e3ad4b43d9 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ويشكل المسيحيون عنصرا هاما في المجتمع العراقي. لقد استقر المسيحيون العراقيون في بلاد ما بين النهرين منذ العصور القديمة. ويتمتع المسيحيون بعلاقات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية مع الشعب العراقي وشعب كردستان. وقد لعبت هذه الطائفة دوراً هاماً في تأسيس الجمهورية العراقية وفي الفترة الأولى من إدارتها السياسية. وكما هو معروف فإن الطائفة المسيحية في العراق وكوردستان؛ وتتكون من كنيستين لهما أفكار مختلفة، وهما كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. وفي العهد العثماني كانت الكنيسة الكلدانية تقيم في محافظة الموصل، وكنيسة المشرق الآشورية في سنجق هكاري في مقاطعة وان. فبينما كانت الكنيسة الكلدانية تحت نفوذ الدولة الفرنسية، كانت كنيسة المشرق الآشورية تحت نفوذ الدولة البريطانية. منذ منتصف القرن التاسع عشر، بدأت منافسة ملحوظة بين الكنائس والمجتمعات، ودخلت الدول القوية في هذه المنافسة وفقًا لسياساتها. وفي هذه الدراسة سيتم مناقشة العلاقة والتنافس بين هاتين الكنيستين والطائفتين في فجر تأسيس الدولة العراقية. كما سيتم الإشارة إلى جذور المشاكل المستمرة بين المكونات المسيحية بعد قيام الجمهورية العراقية. سيتم في هذه الدراسة استخدام المزيد من وثائق الأرشيف العثماني. |
| Görüntüle | Govara zanistîn mirovayeti ya-Zankoya Zaxo, 2021-12, Vol.9 (4), p.976-990 |