الحركة الإسلامية في ماليزيا: التاريخ والتقاليد
| العنوان | الحركة الإسلامية في ماليزيا: التاريخ والتقاليد |
|---|---|
| المؤلف | أحمد نبيل أمير، تسنيم عبد الرحمن |
| الموضوع | الملايو، الفكر الديني |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2773-5583, EISSN: 2756-7893 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_9e13f5cfe8b34f6aa0fea0cb624883d9 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ويناقش البحث الأصول التاريخية للحركة الإسلامية في ماليزيا منذ عهد الاستعمار. تم تطوير هذا من قاعدتين أساسيتين؛ نموذج الإصلاح والرؤية الإسلامية الذي كان يهدف إلى إيقاظ الوعي الوطني وتنشيط تطلعات الوحدة الإسلامية المتصورة في ظل السلطة الهائلة للخلافة العثمانية. وقد بحثت تأثير هذا الوعي في إلهام حركة الإصلاح وإعادة تأكيد الروح الإسلامية والوحدة بعد صعود المد الإسلامي في سياق اجتماعي وسياسي واسع. إن الدور الأساسي للسيد شيخ الهادي، والدكتور برهان الدين الحلمي، والأستاذ أبو بكر الباقر، والسيد محمد نقيب العطاس كان له تأثير غير مسبوق في النضال الهادف من أجل التنمية الدينية والفكري. لقد طرحت الحركة القيم والمثل النقدية للإسلام التي تبنّت الروح التقدمية والعقلانية وإعادة بناء الاجتهاد والنشاط الديناميكي، على أساس معايير ومعايير أخلاقية وأخلاقية شاملة. تركز المنهجية النوعية المستخدمة في هذه الدراسة على تحليل المحتوى والبحث المكتبي. وتم جمع البيانات من خلال المصادر الأولية والثانوية لتحليل الوثائق، وتم تحليلها تقنيًا باستخدام الأساليب التفسيرية والوصفية والتاريخية والمقارنة. وتبين النتائج أن الحركة حققت إصلاحًا جوهريًا من خلال تقديم القيم والمثل الأساسية للإسلام ومذهبه الأساسي المتمثل في التوحيد والوحدة وإسقاط فكرة الأسلمة. ومن خلال الأخذ بعين الاعتبار مبدأ مقاصد الشريعة (الهدف الأعلى للشريعة الإسلامية) وتطبيقه في كل قطاع مجتمعي، فقد أحدث بعض التأثير في التأثير على السياسة الحكومية والتوجه نحو دمج القيم والتقاليد الإسلامية في السياق والإطار الاجتماعي والسياسي. |
| Görüntüle | Rabbanica: Journal of Revealed Knowledge, 2023-11, Vol.4 (2), p.111-125 |