فلتكن إرادتك في يدك إذا لم أحضر: أحكام تفويز الطلاق منعكسة في فتاوى قانون الأسرة العثماني ووظيفته كعلاج داخل المذهب
| العنوان | فلتكن إرادتك في يدك إذا لم أحضر: أحكام تفويز الطلاق منعكسة في فتاوى قانون الأسرة العثماني ووظيفته كعلاج داخل المذهب |
|---|---|
| المؤلف | محرم ميديلي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | نعم |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2717-6967, DOI: 10.26650/iuitd.2022.1039770 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_f43f367bdd29476e948248804a822298 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تركز هذه الدراسة على أحكام تفويض الطلاق كما تتجلى في الفتاوى، ووظيفة تفويض الطلاق كعلاج ضمن المذهب في قانون الأسرة العثماني. ويهدف إلى بيان الأشكال العملية لتفويض الطلاق، وهو تفويض الزوج لحق طلاق زوجته، ووصف الوظائف التي يؤديها كطريقة مذهبية لحل بعض مشاكل قانون الأسرة. وقد تسبب التطبيق الصارم لقانون الأسرة العثماني من قبل المذهب الحنفي في حدوث بعض المشاكل في بعض الحالات، مثل غياب الزوج، والعنف المنزلي، وتعدد الزوجات. وتشير فتاوى عديدة في المجموعات إلى أن تفويض حق الطلاق يعمل على حل هذه المشاكل داخل المذهب. وفي الفتاوى العثمانية، تُستخدم عبارة "ولتكن إرادتك في يدك" بشكل عام لتفويض حق الطلاق. ويؤكد المفتون على أن الزوجة يجب أن تقبل الولاية وتمارسها في الوقت المحدد باستخدام الألفاظ المناسبة حتى يؤدي الطلاق الموكل إلى الانفصال. والمشكلة الأكثر شيوعاً التي يحلها تفويض حق الطلاق ضمن حدود المذهب هي غياب الزوج. كثير من الأزواج الذين هم على وشك الذهاب في رحلة يخبرون زوجاتهم أنهم إذا لم يعودوا في الوقت الموعود، فقد تمارس زوجاتهم الحق في الطلاق. وفي بعض الحالات، تشترط النساء تفويض حق الطلاق لهن لمنع أزواجهن من الزواج مرة أخرى. وفي حالات أخرى، تطلب النساء القلقات من العنف الزوجي الحق في الطلاق. ستعمل هذه الدراسة، التي تستخدم الفتاوى كمصدر رئيسي للبيانات، على تحسين واستكمال الدراسات الفقهية الموجودة في الأدبيات المتعلقة بممارسات قانون الأسرة التاريخية. |
| Görüntüle | İslam tetkikleri dergisi, 2022-03, Vol.12 (1), p.1-27 |