دوافع الحكومات الأوروبية لإرسال المبشرين المسيحيين إلى إيران في العهد الصفوي
| العنوان | دوافع الحكومات الأوروبية لإرسال المبشرين المسيحيين إلى إيران في العهد الصفوي |
|---|---|
| المؤلف | أنسيه حسيني شريف، هاجيانبور |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-6253, EISSN: 2476-3306 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_01522fe063c948e1bbc426795a605660 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost |
| ملاحظات | التغيرات والإصلاحات الدينية التي حدثت في معظم الدول الأوروبية في القرن الخامس عشر، والخطر العثماني الذي كان قضية مهمة في العالم المسيحي وأوروبا، وبعض العوامل الأخرى جعلت الدول الأوروبية تسعى إلى نشر المسيحية وتعزيز الكاثوليكية بالتعاون والمشورة من البابا. ولذلك كانت أي دولة أوروبية تختار مبشرين من الطوائف الكاثوليكية وترسلهم إلى مناطق أخرى بما في ذلك إيران. ما هو الدافع الرئيسي للحكومات لإرسال المبشرين إلى مناطق أخرى؟ هل تأثرت العوامل الدينية بالقضايا السياسية والاقتصادية؟ يحاول هذا المقال الحصول على رؤية تحليلية والاستفادة من التقارير المتعلقة بوجود وأنشطة المبشرين في إيران، ومذكرات الرحلات، وجميع الوثائق والكتب التاريخية للإجابة على السؤالين. وبحسب الوضع السياسي والاقتصادي والديني لأوروبا، يبدو أن المبشرين تم إرسالهم بدعم من الحكومات الأوروبية. ولكن نظراً للأهمية الخاصة للقضايا الدينية في أوروبا، كان عامل الدين هو الأمر الأهم في إرسال المبشرين. من ناحية أخرى، وبسبب الخلاف مع العثمانيين، والمنافسات التجارية في أوروبا، وتطور الرأسمالية، جذبت القضايا السياسية والتجارية انتباه الحكومات الأوروبية والبابا. كان للكهنة والمبشرين تأثير كبير في تطوير ونجاح العلاقات السياسية والتجارية بين الحكومات الأوروبية. لكن الادعاء بأن المبشرين أُرسلوا فقط لأغراض سياسية وتجارية غير مقبول. |
| Görüntüle | Nashriyyah-i pizhūhishhā-yi tārīkhī, 2014-08, Vol.6 (2), p.67-88 |