دراسة معوقات تنفيذ معاهدة بالطه ليمان 1254 هـ. / 1838 م. في السلطنة العثمانية: البريطانيون في أزمير أنموذجا
| العنوان | دراسة معوقات تنفيذ معاهدة بالطه ليمان 1254 هـ. / 1838 م. في السلطنة العثمانية: البريطانيون في أزمير أنموذجا |
|---|---|
| المؤلف | البرغش، مرح رافع, خير بك، بشرى علي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2789-7478, EISSN: 2789-7478 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_1522094 |
| موقع المكتبة | DOAJ Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | عملت إنكلترا منذ إدراكها أهمية السلطنة العثمانية في ازدهارها الاقتصادي ووصولها إلى الهند إلى العمل على تحقيق أهدافها في السلطنة؛ لتأمين المواد الأولية لمصانعها، ومن ثم سوق لتصريف منتجاتها الصناعية، وقد جاءتها الفرصة المواتية عندما بدأ تمرد محمد علي باشا (1182- 1227هـ/ 1769- 1848م) في مصر يشكل خطراً على العاصمة (استانبول)، فبدأت تعمل على مساندة السلطان العثماني؛ لتقويض سلطة والي مصر؛ لتحقيق أهدافها، فادعت أن إيرادات الأراضي التي يحكمها الأخير، وقوة جيشه وتفوقه نابعة من قانون الاحتكارات العثماني المطبق في السلطنة عامةً وفي مصر خاصةً، فإذا تم إلغاء هذا القانون من قبل السلطنة فستضعف قوة محمد علي باشا تدريجياً وستتمكن السلطنة من التخلص من تهديده. وكان هدف بريطانيا من ذلك إزالة قانون الاحتكارات للتمكن من ممارسة أعمالها التجارية في السلطنة العثمانية عامةً وبالتحديد في أزمير بكل حرية وبدون أي عائق، فتحقق ما تطمح إليه عبر عقد معاهدة 1254هـ/ 1838م إلَّا أنَّ بريطانيا لم تنعم بذلك، ولم تزاول أعمالها التجارية وتهيمن على التجارة في أزمير مثلما خططت؛ نتيجة التطورات العثمانية الداخلية التي أعاقت تجارتها، وسببت لها مشاكل جادة وتركت أثرها بشكل كبير على التجار البريطانيين، فضعفت التجارة البريطانية في أزمير تدريجياً لصالح التجار المحليين والقوى الأوروبية الأخرى. |
| Görüntüle | Majallat Jāmiʻat Dimashq lil-dirāsāt al-tarīkhīyah, 2024, Vol.148 (3), p.1-25 |