التعرف على السمات المعمارية الإيرانية وانعكاسها على العمارة العثمانية (دراسة مقارنة للزخارف المعمارية في مدارس الأناضول والعمارة الإيرانية)
| العنوان | التعرف على السمات المعمارية الإيرانية وانعكاسها على العمارة العثمانية (دراسة مقارنة للزخارف المعمارية في مدارس الأناضول والعمارة الإيرانية) |
|---|---|
| المؤلف | ... ..., ... ..., ... ..., ... ... |
| الموضوع | العمارة، المدارس |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1735-708X, EISSN: 2676-7759 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_21426ff29de24672b0c7853df46a5d95 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تأثر فن وعمارة السلاجقة الرومانيين بالفن الدمشقي، قبل وجود الإيرانيين. إلا أن قدوم الفنانين الإيرانيين والتبادل الثقافي بين هاتين المنطقتين أدى إلى تشابه العمارة السلجوقية مع التصاميم والزخارف الإيرانية. علاوة على ذلك، خلال تاريخ الإسلام، وخاصة العصر السلجوقي، كانت إيران دائمًا أحد المراكز الرئيسية للفن الإسلامي. واستلهامًا من الفن الإيراني والبيزنطي في مجال الهندسة المعمارية، قطع العثمانيون خطوات كبيرة. ونظراً لقرب إيران والدولة العثمانية، فضلاً عن التبادل الثقافي وقواسم الحكومات المشتركة بينهما، فإن الفنون والهندسة المعمارية في هاتين الأرضين جعلتهما متشابهتين وتستفيدان من بعضهما البعض. أجريت في هذا البحث دراسة مقارنة لاستكشاف الخصائص والعناصر المعمارية للمدارس التي بنيت في العصر السلجوقي في روما المستوحاة من المساجد والمدارس الإيرانية التي أنشئت في العصر السلجوقي (النظامية). وبناء على ذلك، وباستخدام منهج البحث التاريخي التفسيري، تمت مناقشة هذه الآثار اللاحقة في مجالين من التصميم والتخطيط إلى جانب استخدام التصاميم الزخرفية. أظهرت نتائج هذا البحث أن جوانب معينة من التصاميم المعمارية والزخارف الزخرفية الإيرانية استخدمت في عمارة المدارس العثمانية (النظامية). |
| Görüntüle | Hunar-i Islāmī, 2016-09, Vol.12 (25), p.53-66 |