تنمية النسيج للمنشآت الأثرية ودورها في النمو الديمغرافي في الخليل التاريخية
| العنوان | تنمية النسيج للمنشآت الأثرية ودورها في النمو الديمغرافي في الخليل التاريخية |
|---|---|
| المؤلف | الصغير، تغريد جمال أحمد |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_1459862 |
| موقع المكتبة | DOAJ Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | تعتبر المباني في البلدة القديمة من مدينة الخليل نموذجا لفن العمارة الإسلامية التي يغلب عليها الطابع المملوكي والعثماني، وبالرغم من تعرض البلدة لزلزالين في عامي "1837م. و1927م". إلا أن عمليات الإعمار المستمرة حافظت على طرازها الأصلي مما سمح بالحفاظ على الهوية والقيم المعمارية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمركز التاريخي فيها. ووفقا لقرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، تعد المدينة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي المدينة الفلسطينية الرابعة التي تحظى بحماية أممية، وهي حماية نظرية لأن "اليونسكو" لا تملك القوة للوقوف في وجه الاعتداءات المتكررة للمستوطنين على المدينة وحرمها المقدس لدى المسلمين، وتحتاج إلى قرار مساند من مجلس الأمن الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة الأمريكية. ففي السابع من "تموز/ يوليو" عام ۲۰۱۷، أدرجت "اليونسكو" المدينة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي ضمن قائمة التراث العالمي، وهو القرار الذي أيدته ۱۲ دولة في لجنة التراث العالمي، فيما أبدت ثلاثة دول رفضها، وامتنعت ستة أخرى عن التصويت. لتصبح البلدة القديمة في الخليل رابع موقع ثقافي فلسطيني على لائحة التراث العالمي بعد القدس (البلدة العتيقة وأسوارها) وبيت لحم (مكان ولادة السيد المسيح عليه السلام: كنيسة المهد ومسار الحجاج) وبتير (فلسطين أرض العنب والزيتون) و(المشهد الثقافي لجنوب القدس. لكل ما تقدم أصبحت المدينة معلما سياحيا عالميا يأتيه الزوار والحجاج من كل مكان ونشطت الحركة السياحية بحيث أصبح لا بد من الاهتمام بالمباني والحارات وإعادة استخدامها للسكن، بالإضافة إلى توفير بيئة خدماتية صالحة ومنظمة إضافة لما هو موجود، لان المتوفر داخل نطاق البلدة القديمة لا تكفي.. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ولأنه لا يسمح لوسائل المواصلات بالدخول للحارات والأزقة فكان لا بد من البحث عن مرافق خدماتية مساعدة خارج البلدة وقريبة منها مباشرة بحيث يتوفر مواقف للسيارات والباصات وأماكن للطعام ودورات مياه وما إلى ذلك مما يحتاجه الزوار للبلدة القديمة، كل ذلك يندرج تحت ما يسمى بالنسيج التراثي للمنشآت المكونة للنطاق التاريخي. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2024, Vol.9 (999), p.22-41 |