الشريف علي حيدر باشا و إمارة مكة المكرمة 1866 - 1919

العنوان الشريف علي حيدر باشا و إمارة مكة المكرمة 1866 - 1919
المؤلف عبدالله، نزار علوان, الفجر، فهد إمسلم زغير
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 0552-265X
رقم السجل cdi_almandumah_primary_671660
موقع المكتبة DOAJ Directory of Open Access Journals
ملاحظات جسدت تلك الدراسة جانبا مهما من تاريخ الحجاز الحديث، أبان المدة الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، وهي تعطي صورة واضحة عن شخصية الشريف علي حيدر باشا، تلك الشخصية التي ألهمها الحماس السياسي في الوثوب إلى الإمارة، واعادة مجد أسلافه من آل زيد في شؤون الحجاز الداخلية، معتمدا في ذلك على ولائه وإخلاصه للاتحاديين، الذين وجدوا فيه أفضل بديل مرتقب للشريف حسين بن علي، إلا ان تحديات كثيرة جابهت رغبته تلك، كان أبرزها قوة الحسين، وولاء العرب له، فضلا عن علاقاته بالبريطانيين، وهو ما عطل المشروع العثماني في التغيير حتى عام 1916، عندما أعلن الأخير ثورته على الدولة العثمانية، وهنا أصبحت المبررات كافية في إمارة الشريف علي حيدر باشا، ومضى إلى الحجاز كي يرتب أوضاعه الداخلية، لكنه فشل في الوصول إلى مكة المكرمة، بسبب العمليات العسكرية الدائرة في البلاد أثناء الحرب العالمية الأولى، عندها قفل راجعا من حيث أتى. وبذلك انتهى دور تلك الشخصية، وانتهت معها الإمارة إلى الأبد. الشريف علي حيدر باشا الولادة والنشأة والتحصيل الدراسي ينتسب الشريف علي حيدر باشا إلى أشراف مكة المكرمة من ال زيد، وكان أسلافه قد تولوا الأمارة قبل انتقالها إلى أبناء عمهم من آل عون، حين عين الشريف محمد بن عون (1827-1851) (1856-1858) شريفا لمكة المكرمة، عام 1827. ولد الشريف المذكور في نيسان من عام 1866، في شاليه جده الشريف عبد المطلب بن غالب (1851-1855) (1880-1882) في قانلجة على الجانب الآسيوي من البسفور في استانبول ووالده هو الشريف علي جابر الذي كان يحمل التسلسل الثاني بين الأخوة لأبيه. ومنذ طفولته المبكرة أصبح من أقرب المقربين للشريف عبد المطلب بن غالب الذي منحه رعاية واهتماما خاصا إذ كان يصطحبه إلى جانبه في زياراته الرسمية للوزراء والمسؤولين من ذوي الشأن الكبير في الدولة العثمانية. وعندما أنهى دراسته الابتدائية في استانبول غادرها متجها إلى مكة المكرمة عام 1876، وكان ذلك في عهد أمارة الشريف عبد الله بن محمد بن عون (1858-1877)، غير أن الحياة لم تطب له في الحجاز، وسرعان ما ترك البلاد عام 1879، عائدا إلى محل إقامته الأصلي في قانلجة. وحال وصوله إلى الدولة العثمانية، أمر السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) بضمه إلى مدرسة أبنائه الخاصة في القصر، وهناك تلقى معهم دروسا في بعض اللغات الغربية، وأتم تحصيل العلوم في اختصاصات مختلفة.
Görüntüle al-Ustādh, 2014 (211), p.343-364
عرض في المصدر المكتبة الملكية الدنماركية المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية المكتبة الملكية الدنماركية

الشريف علي حيدر باشا و إمارة مكة المكرمة 1866 - 1919

المؤلف عبدالله، نزار علوان, الفجر، فهد إمسلم زغير
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 0552-265X
رقم السجل cdi_almandumah_primary_671660
موقع المكتبة DOAJ Directory of Open Access Journals
ملاحظات جسدت تلك الدراسة جانبا مهما من تاريخ الحجاز الحديث، أبان المدة الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، وهي تعطي صورة واضحة عن شخصية الشريف علي حيدر باشا، تلك الشخصية التي ألهمها الحماس السياسي في الوثوب إلى الإمارة، واعادة مجد أسلافه من آل زيد في شؤون الحجاز الداخلية، معتمدا في ذلك على ولائه وإخلاصه للاتحاديين، الذين وجدوا فيه أفضل بديل مرتقب للشريف حسين بن علي، إلا ان تحديات كثيرة جابهت رغبته تلك، كان أبرزها قوة الحسين، وولاء العرب له، فضلا عن علاقاته بالبريطانيين، وهو ما عطل المشروع العثماني في التغيير حتى عام 1916، عندما أعلن الأخير ثورته على الدولة العثمانية، وهنا أصبحت المبررات كافية في إمارة الشريف علي حيدر باشا، ومضى إلى الحجاز كي يرتب أوضاعه الداخلية، لكنه فشل في الوصول إلى مكة المكرمة، بسبب العمليات العسكرية الدائرة في البلاد أثناء الحرب العالمية الأولى، عندها قفل راجعا من حيث أتى. وبذلك انتهى دور تلك الشخصية، وانتهت معها الإمارة إلى الأبد. الشريف علي حيدر باشا الولادة والنشأة والتحصيل الدراسي ينتسب الشريف علي حيدر باشا إلى أشراف مكة المكرمة من ال زيد، وكان أسلافه قد تولوا الأمارة قبل انتقالها إلى أبناء عمهم من آل عون، حين عين الشريف محمد بن عون (1827-1851) (1856-1858) شريفا لمكة المكرمة، عام 1827. ولد الشريف المذكور في نيسان من عام 1866، في شاليه جده الشريف عبد المطلب بن غالب (1851-1855) (1880-1882) في قانلجة على الجانب الآسيوي من البسفور في استانبول ووالده هو الشريف علي جابر الذي كان يحمل التسلسل الثاني بين الأخوة لأبيه. ومنذ طفولته المبكرة أصبح من أقرب المقربين للشريف عبد المطلب بن غالب الذي منحه رعاية واهتماما خاصا إذ كان يصطحبه إلى جانبه في زياراته الرسمية للوزراء والمسؤولين من ذوي الشأن الكبير في الدولة العثمانية. وعندما أنهى دراسته الابتدائية في استانبول غادرها متجها إلى مكة المكرمة عام 1876، وكان ذلك في عهد أمارة الشريف عبد الله بن محمد بن عون (1858-1877)، غير أن الحياة لم تطب له في الحجاز، وسرعان ما ترك البلاد عام 1879، عائدا إلى محل إقامته الأصلي في قانلجة. وحال وصوله إلى الدولة العثمانية، أمر السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) بضمه إلى مدرسة أبنائه الخاصة في القصر، وهناك تلقى معهم دروسا في بعض اللغات الغربية، وأتم تحصيل العلوم في اختصاصات مختلفة.
Görüntüle al-Ustādh, 2014 (211), p.343-364
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار