الرسم العثماني والرسم القياسي وأوجه الإختلاف بينهما
| العنوان | الرسم العثماني والرسم القياسي وأوجه الإختلاف بينهما |
|---|---|
| المؤلف | إسماعيل، حيدر خليل |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1812-125X |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_411328 |
| موقع المكتبة | Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | لا يزال الباحث أسير نظم القرآن الكريم لا ينفك عن خدمته ولا يألوا في ذلك، منشد إلي علومه، محتاجا الي نعيمه، منكبا علي دراسة ما فيه من إعجاز الأسلوب وعجيب المعاني، وكان الرسم العثماني احد علوم القرآن فأردت أن أدلو بدلوي فيه كما فعل آخرون من قبلي مازجا بين الرسم العثماني والرسم القياسي، فابتدأت معني الرسم العثماني والرسم القياسي لغة واصطلاحا، وما يتعلق بأساسياتهما، ثم شرعت في بيان سبب نشأة الرسم العثماني منطلقا من أسباب جمع القرآن في عهد عثمان (رضي الله عنه) مرورا بكيفية الجمع ومميزاته، وعدد المصاحف المنسوخة, تم انتقلت الي بيان أوجه الاختلاف بين الرسم العثماني والرسم القياسي، وأنهيت البحث بموضوع حكم إتباع الرسم العثماني من الوجوب أو الجواز وبيان الراجح منهما. |
| Görüntüle | al-Tarbiyah wa-al-ʻilm lil-ʻulūm al-insānīyah : majallah ʻilmīyah muḥakkamah taṣduru ʻan Kullīyat al-Tarbiyah lil-ʻUlūm al-Insānīyah fī Jāmiʻat al-Mawṣil, 2010, Vol.4 (7), p.79-116 |