الكماليون والمؤسسات الدينية
| العنوان | الكماليون والمؤسسات الدينية |
|---|---|
| المؤلف | أثير جاسم محمد، عزة محمد موسى |
| الموضوع | ديك رومى |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1995-8463, EISSN: 2706-6673, DOI: 10.37653/juah.2023.137429.1131 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ec046c8f58ad434291011991b48925d3 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ومع سقوط الدولة العثمانية، وجدت تأثيرات عربية تدخل المجتمع التركي، خاصة بين أفراد الفئة المتعلمة، كما كان مجيء مصطفى وتأسيس الجمهورية التركية إيذانا بعهد جديد في الحياة الداخلية لتركيا. ومع مصالح العهد القديم، ففي الوقت الذي بدأت فيه الأنظمة العثمانية بقيادة أتاتورك تفقد سيطرتها، أراد مصطفى كمال تجريد رجال الدين في تركيا من مظاهر القوة والنفوذ، وكانت الإجراءات الصارمة ضد الأساليب الدينية وأتباعها فعالة للغاية في تدمير وإغلاق مؤسساتهم الدينية. ما أراده الكماليون من خلال الإجراءات التي اتخذوها منذ تولي الحزب الجمهوري السلطة هو التخلص من تأثيرات ومصائب النظام القديم، لكن هذه التدابير من جانب ولم يمر الكماليون دون معارضة من مختلف الطبقات الاجتماعية التي يتكون منها المجتمع التركي، خاصة أن الدين لعب دورا مهما في التأثيرات على الأنماط السلوكية لتلك الطبقات الاجتماعية فيما يتعلق بمواجهتها مع السلطة، ورغم أن معظم قادة البلاد (الكماليين) ثقفوا منذ تأسيس الجمهورية التركية على ضرورة الإصلاح، إلا أن التيارات المعادية للاتجاهات السياسية التركية اتخذت من الدين غطاء لها، وعملت باسمها، وكانت غير راضية عن بعض الإجراءات الإصلاحية، |
| Görüntüle | مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية, 2023-09, Vol.2023 (3), p.2095-2115 |