بدء منوبة القرآن: دور تفسير القرآن ونموذجه
| العنوان | بدء منوبة القرآن: دور تفسير القرآن ونموذجه |
|---|---|
| المؤلف | حسني أحمد سعيد |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1411-125X, EISSN: 2355-7710 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_fd1c0db9d5184e63a64e08cbb0641f25 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | إن القرآن له معجزة في كل بعد من أبعاده، ويمكن أن يفهم كما قدم الزركاسي أن القرآن لم ينزل صدفة، ولا صدفة، ودون أهداف وغايات محددة. وبناءً على ذلك، فإن أي استخدام وصياغة (لافاظ)، وبناء الآيات والحروف (مناسابة بين الآيات والسورة) والموضوعات الانتقالية الواردة فيه، له مفهوم القوة باعتباره كلامًا سليمًا ومتماسكًا (متوحدات المباني ومجتمعات المعاني كا الكلمة الواحدة). والقرآن كله يفي بهذا المطلب الذي يتكون من 30 سورة، و114 حرفا، وقرابة 88 ألف كلمة، وأكثر من 300 ألف حرف، كما أكد القرطبي (641) فهو كالحرف الذي لا يمكن فصله. وهكذا فإن حدوث وحدة القرآن ليس على الإطلاق قسراً، بل يمكن إثباته من خلال العلاقة بين قسم وقسم. إن ولادة علم المطابقة ترجع إلى أن نظام القرآن كما ورد في المخطوطات العثمانية الآن لا يعتمد على النسب الزمني. ولهذا اختلف أهل العلم السلف في ترتيب حروف القرآن. ستتناول هذه الورقة المخاوف المتعلقة بالترتيب الزمني للقرآن |
| Görüntüle | Hunafa : jurnal pemikiran Islam kritis-analitis, 2016-12, Vol.13 (1), p.1-34 |