عتبات عليات، الصفويون، العثمانيون، الحجاج، الشاه عباس
| العنوان | عتبات عليات، الصفويون، العثمانيون، الحجاج، الشاه عباس |
|---|---|
| المؤلف | هادي البياتي، محمد حسن رزناهان، رضا دهقاني |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-6253, EISSN: 2476-3306, DOI: 10.22108/jhr.2016.20895 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_f4a03819e5e441b48670d0e314078bb1 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost |
| ملاحظات | في هذه الدراسة قمنا بتجربة الوضع الاقتصادي للعتبات المقدسة بين إيران والعثمانيين، مراجعة وتأمل في العلاقات السياسية بين البلدين بتقييم الصفويين والعثمانيين. نتحدث في هذا المقال عن ثلاثة أركان: 1. المزارات الحج (الحجاج) 2. الوقف 3. دفن الموتى. وبناء على ذلك، تشير النتائج إلى أنه في عصر الهيمنة على المنطقة، وخاصة العراق، كانت العتابات والسعي وراء المصالح الاقتصادية، بما في ذلك القضية المهمة للحكومة الصفوية والعثمانية. إذا كان الحجاج الإيرانيون إلى الأماكن المقدسة في العراق، فإن الازدهار وإنشاء الأعمال التجارية وتطوير الأعمال والازدهار والقضاء على البطالة كان بمثابة خانات وخسائر. وصول أعداد كبيرة من الحجاج هذا النوع من "الصادرات غير المرئية" إلى العراق يمكن أن يساعد في حل المشاكل الاقتصادية للشعب العراقي. تمت إضافة أوقاف السلاطين الصفويين والعثمانيين والقرابين والحجاج الشيعة على الأماكن المقدسة لأهمية المنطقة الاقتصادية وازدهار المنطقة اقتصاديا. ومن الدخل الاقتصادي الآخر للمنطقة في العهدين العثماني والصفوي، تعدد الصناديق، لدفن الموتى، وارتفاع أسعار الأراضي في العتبات المقدسة. |
| Görüntüle | Nashriyyah-i pizhūhishhā-yi tārīkhī, 2016-10, Vol.8 (3), p.25-40 |