الإصلاح والتحديث في الدولة العثمانية
| العنوان | الإصلاح والتحديث في الدولة العثمانية |
|---|---|
| المؤلف | AbdulRazaq, Teacher Shahin Siham |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 0552-265X, EISSN: 2518-9263, DOI: 10.36473/ujhss.v226i2.81 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_5336a80a345d4dbba2e37b4458f6bb4e |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تمتد حدود الدولة العثمانية عدة قرون على مساحة شاسعة، عبر قارات العالم القديمة، بأجناس مختلفة وشعوب متنوعة وأديان متعددة، وكانت الدولة العثمانية إحدى القوى المؤثرة في مسار السياسة الدولية في ذلك الوقت، ثم أضعفها التوازن السياسي والإداري الذي كانت تحكمه قوانين السلطان بين السلطة المركزية من جهة، وبين القائمين على تلك السياسة من باسوات وبيكاتاغوات... وغيرهم من جهة أخرى. ويتزايد الضعف في مؤسسات الدولة، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من قبل بعض السلاطين لاستعادة السلطة والهيبة إلى جسد الإمبراطورية المترامية الأطراف، إلا أنها لم تحقق سوى القليل أو لا شيء. استلهمت الدعوات الإصلاحية الأولى من روح الإسلام ومبادئه في معالجة الخلل، ودعا الإصلاحيون إلى ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية داخل المؤسسات المختلفة، لتعود إلى ماضيها المزدهر، وعلى هذا الأساس قامت المحاولات الرائدة على الإسلام ومبادئه الأساسية في مرحلة لم توسع فيها الدولة العثمانية على النمط الأوروبي، إذ لم يكن التفوق الأوروبي مبهرا مثل العثمانيين ودفعهم إلى الاقتباس، وكان العثمانيون يعدون أنفسهم دولة كبرى في عهد الاقتباس. القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر، وفي تلك المرحلة حاول العديد من قادة الحركة الإصلاح في الدولة العثمانية، وقاموا بإصلاحات ذاتية لا تعتمد على اقتباسات من الغرب، ومنهم شيخ الإسلام سعد الدين أفندي، وعثمان الثاني، ومراد الرابع وغيرهم. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى مقدمة وستة محاور وخاتمة، تناول المحور الأول بداية التراجع العثماني منذ عام 1683، وعلامات الضعف التي مرت بها الدولة العثمانية، وكذلك ظهور التفوق الأوروبي خلال تلك الحقبة، وظهور عدد من المصلحين العثمانيين الأوائل ودورهم في بدايات عملية الإصلاح. وخصص المحور الثاني للطرق التي أظهروا بها سليم الثالث في الإصلاح، مما أدى إلى إعدامه في نهاية المطاف، وخصص المحور الثالث لدراسة عهد السلطان محمود الثاني في مرحلة مهمة من القرن التاسع عشر، مع ظهور عدد من الشخصيات البارزة في مصر والعراق، فضلا عن بعض التغيرات التي شهدتها أوروبا. وتطرق المحور الرابع إلى التنظيمات العثمانية، وجهود عدد من العثمانيين وتأثيرهم على الثقافة الغربية، مما أدى إلى إصدار عدد من المراسيم (الأوامر) المهمة، منها خط شريف كولخنف عام 1839 ومرسوم همايون عام 1856، وعدد من القوانين منها قانون الأراضي الصادر في 21 أبريل 1858، وقانون طربو الصادر في 14 يناير 1859، وكذلك قانون الولاية لعام 1864 وتفسيره في تثبيت الأسباب الإصلاحية الجديدة. وتناول المحور الخامس عرضاً موجزاً لنتائج حركة التنظيمات العثمانية، وتأثيرها في الدول العربية، وخاصة ولاية بغداد، وخصص المحور السادس (الأخير) لملامح الإصلاحي العراقي مدحت باشا، وأهم الأعمال الإدارية في ولاية بغداد، فضلاً عن تقديم عرض مختصر للتغيرات اللاحقة على عهد مدحت باشا حتى أوائل القرن العشرين. وفي الختام حاولنا بيان أهم الاستنتاجات التي تم التوصل إليها من خلال محاور البحث، مع الرجوع إلى عدة مصادر ذات صلة منها عدد من الأبحاث والرسائل الجامعية وكذلك استخدام شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، ويمكن التعرف على هذه المصادر من خلال هوامش البحث أو قائمة المصادر. |
| Görüntüle | al-Ustādh, 2018-09, Vol.226 (2), p.115-140 |