العلاقات بين الدولة العثمانية ومصر (1863 – 1879)

العنوان العلاقات بين الدولة العثمانية ومصر (1863 – 1879)
المؤلف نبراس خليل ابراهيم ايمان عبد الله حمود
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 1680-8738, EISSN: 2663-547X
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_8457c4ce286740af98933bcb906026db
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات الحقائق والمعلومات الواردة في محاور البحث عن العلاقات المصرية العثمانية (1863-1879)، مرت بمراحل متفاوتة بين المد والجزر، فقد شهد الخديوي إسماعيل ثلاثة سلاطين عثمانيين هم عبد العزيز مراد الخامس، وعبد الحميد الثاني، ومنذ أن سعى الخديوي إسماعيل القاضي إلى توسيع استقلال مصر للحصول على العديد من الامتيازات السيادية على مصر من الدولة العثمانية، وذلك من أجل الوصول بالبلاد إلى الاستقلال، وقد اختارهم دفع الأموال والهدايا للحصول على الاستقلال، دون اللجوء إلى السلاح، ومن هنا جنى الخديوي أموالاً كثيرة للحصول على الامتيازات، ولم تكن الدولة العثمانية تصدر الفرمانات إلا مقابل مبالغ مالية ضخمة، ونتيجة لتلك السياسة حصلت على فرمان عام 1866، وبموجبها نظام العدالة ووراثة العرش، وفرمان على انفراد عام 1867 بمنح لقب الخديوي، لكن جهود الخديوي إسماعيل في إظهار مظهر الملك المستقل كانت سبباً في الأزمة المصرية العثمانية بين عامي 1869 و1869. وعام 1872 هو أن طموحات الخديوي إسماعيل واحدة جعلته يسعى للتقرب من حكومة الأستانة لأكثر من فرمانات، التي تمكن من الحصول على فرمان الجامع عام 1873، والتي بلغت ذروتها في سعي الخديوي للحصول على الاستقلال الكامل، تتويجا نهائيا، وجعلت في ظل ارتباطه بالدولة العثمانية كأنه معدوم. ويتضح من الفرمانات التي حصل عليها الخديوي إسماعيل ملك مصر أن الارتباط بالدولة العثمانية أصبح اسمياً، لم يعد للدولة العثمانية حق التدخل في مصر والتعيين فيها، فضلاً عن استقلال مصر اقتصادياً عن الدولة العثمانية. ومن ناحية أخرى، كانت سياسة الخديوي إسماعيل خاطئة واقترض مبالغ ضخمة من البنوك الأجنبية، ودفعت الدول الأوروبية للتدخل في شؤون مصر في عهده، حتى تبين أن تلك الدول بدأت تخشى عدم سداد ديونها، فضغطت بريطانيا وفرنسا عند الباب العالي لعزل الخديوي إسماعيل وتم القيام بذلك في السادس والعشرين من يونيو عام 1879.
Görüntüle Mağallaẗ kulliyyaẗ al-tarbiyaẗ li-l-banāt, 2019-02, Vol.26 (3)
عرض في المصدر المكتبة الملكية الدنماركية المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية المكتبة الملكية الدنماركية

العلاقات بين الدولة العثمانية ومصر (1863 – 1879)

المؤلف نبراس خليل ابراهيم ايمان عبد الله حمود
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 1680-8738, EISSN: 2663-547X
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_8457c4ce286740af98933bcb906026db
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات الحقائق والمعلومات الواردة في محاور البحث عن العلاقات المصرية العثمانية (1863-1879)، مرت بمراحل متفاوتة بين المد والجزر، فقد شهد الخديوي إسماعيل ثلاثة سلاطين عثمانيين هم عبد العزيز مراد الخامس، وعبد الحميد الثاني، ومنذ أن سعى الخديوي إسماعيل القاضي إلى توسيع استقلال مصر للحصول على العديد من الامتيازات السيادية على مصر من الدولة العثمانية، وذلك من أجل الوصول بالبلاد إلى الاستقلال، وقد اختارهم دفع الأموال والهدايا للحصول على الاستقلال، دون اللجوء إلى السلاح، ومن هنا جنى الخديوي أموالاً كثيرة للحصول على الامتيازات، ولم تكن الدولة العثمانية تصدر الفرمانات إلا مقابل مبالغ مالية ضخمة، ونتيجة لتلك السياسة حصلت على فرمان عام 1866، وبموجبها نظام العدالة ووراثة العرش، وفرمان على انفراد عام 1867 بمنح لقب الخديوي، لكن جهود الخديوي إسماعيل في إظهار مظهر الملك المستقل كانت سبباً في الأزمة المصرية العثمانية بين عامي 1869 و1869. وعام 1872 هو أن طموحات الخديوي إسماعيل واحدة جعلته يسعى للتقرب من حكومة الأستانة لأكثر من فرمانات، التي تمكن من الحصول على فرمان الجامع عام 1873، والتي بلغت ذروتها في سعي الخديوي للحصول على الاستقلال الكامل، تتويجا نهائيا، وجعلت في ظل ارتباطه بالدولة العثمانية كأنه معدوم. ويتضح من الفرمانات التي حصل عليها الخديوي إسماعيل ملك مصر أن الارتباط بالدولة العثمانية أصبح اسمياً، لم يعد للدولة العثمانية حق التدخل في مصر والتعيين فيها، فضلاً عن استقلال مصر اقتصادياً عن الدولة العثمانية. ومن ناحية أخرى، كانت سياسة الخديوي إسماعيل خاطئة واقترض مبالغ ضخمة من البنوك الأجنبية، ودفعت الدول الأوروبية للتدخل في شؤون مصر في عهده، حتى تبين أن تلك الدول بدأت تخشى عدم سداد ديونها، فضغطت بريطانيا وفرنسا عند الباب العالي لعزل الخديوي إسماعيل وتم القيام بذلك في السادس والعشرين من يونيو عام 1879.
Görüntüle Mağallaẗ kulliyyaẗ al-tarbiyaẗ li-l-banāt, 2019-02, Vol.26 (3)
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار