نقش كتابي يلقي أضواء جديدة على خط السكة حديد الحجازية: نشر ودراسة
| العنوان | نقش كتابي يلقي أضواء جديدة على خط السكة حديد الحجازية: نشر ودراسة |
|---|---|
| المؤلف | هاشم، وائل بكري رشيدي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_1121284 |
| موقع المكتبة | DOAJ Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | يلاحظ من خلال الدراسات السابقة التي تعرضت لخط السكة الحديد الحجازية عدم تعرض أي من الدارسين لمثل هذا النقش المدون على القضبان، ولهذا يعد التعرض له من الأهمية بمكان لأنه ينشر لأول مرة، كما أن المهتمين بهذا الموضوع في الدراسة قد أولوا اهتمامهم نحو النواحي الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية، والجغرافية، والدراسات التاريخية، وكان الاهتمام بالقاطرات وعربات القطار، ومحطات التوقف، والميداليات التذكارية للخط، وأغفل الدارسين النص المؤرخ لخط سكة حديد الحجاز، فهذا النص يؤرخ الخط بشكل لا يدع مجالا للشك في أن السلطان عبد الحميد الثاني هو الذي قام بهذا العمل الضخم وأثبت ذلك من خلال النصوص الكتابية مثل النص محل الدراسة، وهو ما أغفلته الدراسات السابقة، وسوف تقوم الدراسة بدراسة هذا النص من خلال الشكل، والمضمون، ثم تأريخ هذه القطعة من القضبان والوقوف على موقعها من الخط الحديدي، والوقوف على الحكمة من تنفيذ مثل هذا النص الكتابي بهذا الجزء من القضبان الحديدية. وكان الاهتمام بالغا بخط سكة حديد الحجاز، فأولت الدول الكبري اهتماما كبيرا لهذا الأمر خاصة إنجلترا التي أخذت تراقب هذا الأمر عن كسب، واهتمت الدولة العثمانية كدولة عظمى بإنشاء خطوط السكة الحديد في أراضيها لتيسير مهمة التبادل التجاري والعسكري، ورغبت الدولة العثمانية في تنفيذ هذا الخط الحديدي الحجازي على وجه التحديد لتيسير مهمة الحاج الذي كان يقضي ما يقرب من أربعون يوما من بلاد الأناضول حتى يصل إلى مكة والمدينة المنورة ليصل بعد إنشاء الخط في غضون ثلاثة أيام فقط، وهو الأمر الذي دفع الناس للتبرع بشكل كبير لإنشاء وإنجاز هذا الخط الحديدي، والذي تخلفت منه القطعة التي نحن بصدد دراستها في هذا البحث. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2021 (26), p.674-687 |