آثار الأردن في تقارير المستكشفين والرحالة الأجانب: مرحلة ما قبل تأسيس إمارة شرقي الأردن في عام 1921م
| العنوان | آثار الأردن في تقارير المستكشفين والرحالة الأجانب: مرحلة ما قبل تأسيس إمارة شرقي الأردن في عام 1921م |
|---|---|
| المؤلف | كفافي، زيدان عبدالكافي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1996-9546 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_1461513 |
| موقع المكتبة | EBSCOhost Academic Search Complete |
| ملاحظات | يقدم البحث في أوله لمحة تاريخية حول طبيعة الأحداث التاريخية والاجتماعية التي عاشتها منطقة شرقي المتوسط، بشكل خاص خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، والتي شهدت موجة كبيرة من الرحالة والمستكشفين الغربيين الذين أتو إليها باحثين عن أخبارها وأهلها، فسجلوها في تقارير قدموها لمؤسساتهم التي أرسلتهم. وربما تكون رب ضارة نافعة، إذ أنهم بفعلتهم هذه حفظوا لنا أخبار أجدادنا، وسجلوا لنا آثارنا، اختفى بعضها إن لم يكن أكثرها في الوقت الحاضر. وتبع هذا الحديث شرحاً عن البعثات التبشيرية ومن ثم المستكشفين والرحالة، كل على حدا. لم ينقطع تواصل المشرق العربي مع بلاد الغرب حتى بعد خروج الفرنجة من فلسطين نتيجة لهزيمتهم في معركة حطين عام 1187م، وعودة الحكم الإسلامي إليها على يد الأيوبيين، وتم هذا الأمر عن طريق إرسال عدد من المستكشفين والرحالة. خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وجد التبشيريون اللاهوتيون ضرورة تنسيق وتنظيم عملهم من خلال مؤسسات ومدارس علمية تمنهج للعمل الأثري التوراتي. وبناء عليه تم في عام 1865 ميلادية تأسست جمعية (صندوق استكشاف فلسطين (Palestine Exploration Fund) تبعها تأسيس مؤسسات لاهوتية أخرى في أوروبا وأمريكا. وحتى يتم تسهيل الأمر على القارئ لهذا البحث وجدنا أنه من الواجب تقسيم الرحلات والرحالة الذين زاروا الأردن قبل تأسيس الأمارة إلى ثلاث مراحل زمنية، شملت كل مرحلة تقديم عدد من الرحالة، وهذه هي: أ- مرحلة بعد حروب الفرنجة وحتى حملة نابليون على مصر (1187-1798م). ب- المرحلة بين حملة نابليون وتأسيس المعاهد والمدارس الأثرية الغربية (1798- 1865م). ج- المرحلة بين تأسيس المدارس والمعاهد الأثرية الغربية وتأسيس إمارة شرقي الأردن (1865-1921م). ومن الواجب ذكره أن معظم تقارير الرحالة والمستكشفين قبل 1921م قد ركزت على وصف الأماكن المقدسة ومقارنة مواقعها بما ذكر عنها في التوراة. لم يقم المستكشفون والرحالة الغربيون بزياراتهم للمشرق من أجل خدمة العلم، والتعرف على مكنونات هذه المنطقة الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية، فقط، وإنما لنشر الحضارة الغربية والتبشير بالديانة المسيحية أيضاً. |
| Görüntüle | Jordan Journal for History and Archaeology, 2022, Vol.16 (3), p.139-183 |