مؤلف محنك: حياة محمد البكري وكتبه وشخصيته
| العنوان | مؤلف محنك: حياة محمد البكري وكتبه وشخصيته |
|---|---|
| المؤلف | حسين يازجي |
| الموضوع | مصر |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2717-6916, DOI: 10.26650/jos.1246755 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_eaaef8ee478b4f14a417fa536b1276c7 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | يُنظر إلى كتابين صدرا في مصر عامي 1966 و2013 تناولا محمد توفيق البكري، رجل الدين والمؤلف والناقد والمفكر المصري الذي يعود نسبه إلى أبي بكر بنسب وإلى النبي محمد (ص) بنسب أخرى؛ ومع ذلك، لم يتم العثور على بحث مهم عنه في تركيا باستثناء مقال واحد. خلال بحثي، تبين أن كتاب 2013 عنه قد كتب بتفصيل أكثر وعلمية أكثر من كتاب 1966. ولأن البكري حصل على الدرجة الأولى من وسام عثمانية ورتبة الأناضول من السلطان عبد الحميد الثاني، فمن الواضح أن زيارته كانت مهمة. تمكن البكري من الحصول على تعليم جيد بفضل الإمكانيات المالية لأسرته، وحصل على الدبلوم (أي شهادة التدريس) من جامعة الأزهر في سن مبكرة للغاية بفضل هذا التعليم. وقد أكسبته هذه الشهادة الكفاءة في المجال الديني. وفي الوقت نفسه، تم تعيينه شيخًا لطريقة الدراويش البكري، وشيخًا للطرق الصوفية، والنقيب الأشرف، الذي تاريخه أقدم بكثير من تاريخ مشيخة المشايخ الصوفية. كما تم تعيينه عضوًا دائمًا في المجلس الاستشاري (مكليسو شورال كافانين) عام 1892 وعضوا دائمًا في الجمعية العامة (الجمعية العمومية) للحكومة المصرية. إلى جانب هذه الواجبات، فإن علاقة البكري الوثيقة والحميمة مع الخديوي عباس الثاني أولاً ومن ثم اللورد كرومر، وهو رجل دولة تم تعيينه ممثلاً لبريطانيا في مصر والقنصل العام البريطاني، مهدت الطريق أمامه ليصبح أكثر شهرة. عند النظر في قرب البكري من السلطان عبد الحميد الثاني، وتأثيره على الحياة السياسية المصرية لبعض الوقت، وكتابه غير المعروف "المستقبل للإسلام" الذي تُرجم إلى اللغة العثمانية، والأهم من ذلك شخصيته المقبولة في المجال الأدبي وخاصة في الأدب العربي الكلاسيكي، فهو بلا شك شخص يحتاج بالتأكيد إلى أن يكون معروفًا علنًا. بناءً على فحص وتقييم المصادر ذات الصلة، يشرح هذا المقال حياة البكري وكتبه وشخصيته العلمية، وهو رجل غير معروف جيدًا في تركيا عاش لمدة 62 عامًا، قضى منها ما يقرب من 20 عامًا في الألم ولكنها كانت مليئة بالأعمال المهمة. |
| Görüntüle | Sarkiyat mecmuasi, 2023-04 (42), p.185-212 |