Al-Khilafah Al-Islamiyah fi Muwajihati Al-‘Ilmaniyah: Dirasah Maudhu’iyah fi Tafsir Fi Dzilali Al-Qur’an
| العنوان | Al-Khilafah Al-Islamiyah fi Muwajihati Al-‘Ilmaniyah: Dirasah Maudhu’iyah fi Tafsir Fi Dzilali Al-Qur’an |
|---|---|
| المؤلف | نينديا أومي ديلاهارا، آصف تريسناني |
| الموضوع | علمانية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2527-7251, EISSN: 2549-9262, DOI: 10.21111/studiquran.v5i2.4998 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_0bf533929d394d7f9662f6b9332f8579 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | يهدف هذا المقال إلى مناقشة تفسير الخلافة على أنها معارضة لعلمنة السياسة عند سيد قطب. ويفترض أنصار العلمانية أنه لا يمكن الجمع بين قانون الدولة والشريعة الدينية لعدم وجود علاقة بينهما. بالإضافة إلى ذلك، تحاول العلمانية تدمير الخلافة الإسلامية وسلطنة تركيا العثمانية في التاسع عشر بينما كان يقود السلطنة مصطفى كمال الذي يحاول التأثير على البلاد وتدمير الإسلام كدين في البلاد. وقد أظهر رسول الله باعتباره الخليفة الأول في الإسلام أنه يمكن بناء الدولة باتباع القرآن والسنة. ويمكن إثبات ذلك بتكوين الدولة في المدينة المنورة وميثاق المدينة كقانون لهذا البلد. وانطلاقاً من هذه الخلفية يحاول المؤلف أن يدرس موضوعياً إشكالية الخلافة في القرآن عند سيد قطب في تفسيره ليكتشف مدى معارضته للعلمانية من خلال طرح مفهومه للخلافة. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم المؤلف أيضًا منهج الأدب الاجتماعي لوصف الجانب الاجتماعي لتفسير القرآن المتعلق بمشكلة الخلافة. واقترح سيد قطب أنه لا يمكن فصل قانون الدولة عن الشريعة الإسلامية. وذلك لأن تعيين الإنسان خليفة في الأرض قد أُعلن في البداية قبل خلق آدم المجهز بالعقل الذي يفيده التدقيق في شريعة الله كلها، وقد سجل ذلك في آيات القرآن. سيساعد هذا القانون الإنسان على أداء واجباته كخلافة العرضي. لذلك، إذا احتفظت الدولة بشرائع الإسلام بدلاً من قوانين البلاد، فسوف يتسبب ذلك في ابتعاد المجتمع المسلم عن الشريعة وطرح أفكاره وعواطفه. |
| Görüntüle | Studia Quranika (Online), 2021-01, Vol.5 (2) |