التكية المولوية القاهرة (1033هـ/ 1623م): روح الفنون والنقوش الصوفية
| العنوان | التكية المولوية القاهرة (1033هـ/ 1623م): روح الفنون والنقوش الصوفية |
|---|---|
| المؤلف | Radwa Zaki |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.21608/mjaf.2019.25776 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a7565a386c664decbe85284603a6dc4f |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | وتعد التكية المولوية بالقاهرة نموذجا فريدا للهندسة المعمارية من حيث الشكل والتصميم والوظيفة، والنموذج الكامل للتكية التي تم إنشاؤها خصيصا لطقوس المولوية درويش الاحتفالية، كما يضم باقي المجمع المعماري الضريح ومبنى الخدمات وغرف الصوفية محتفظة بشكلها وطابعها وهندستها المعمارية الأصلية. كما أنه مثال حي على روعة هذا الطراز المعماري الذي يجمع بين الشعر الإسلامي والموسيقى وطقوس الطريقة الصوفية. شهد هذا المجمع المعماري للمولوي التركي درويش بالقاهرة إرث العمارة المملوكية المتمثلة في القبة والمئذنة الأصلية، وخصائص العمارة العثمانية المميزة في بناء القباب؛ وهي تضم مباني تعود إلى عصور مختلفة، استعادها المولويون وأعادوا استخدامها في الفترة ما بين القرنين السابع عشر والعشرين. وبناء على المقدمة السابقة يهدف هذا البحث إلى دراسة هذا البناء المعماري الفريد؛ والذي يبدو أنه كان أحد الأمثلة الأخيرة والشاملة لمثل هذه الإنشاءات، التكية العثمانية، التي سيتم بناؤها في العالم الإسلامي ومصر. ويتناول البحث، باستخدام المنهج التحليلي الأثري، أهمية هذه المؤسسة من الناحية المعمارية والفنية، باعتبارها رمزًا للعمارة والفنون الصوفية في مصر. حيث يلقي الضوء بإيجاز على الطريقة المولوية كأحد المذاهب الصوفية في مصر في العصر العثماني، ثم يتتبع تاريخ بناء المجمع المعماري قبل بناء المولوية. يعتمد بشكل رئيسي على دراسة تاريخ وعمارة مسرح المولوي درويش “سماع خانة”، بهدف إبراز الرمزية المعمارية للتكية المولوية وفنونها الزخرفية العثمانية والنقوش المكتوبة بالحروف العربية والخط الفارسي التي تعتبر نموذجا ملموسا لروح الطريقة المولوية الصوفية في مصر. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2019-03, Vol.4 (14), p.191-207 |