المؤلف
Marziye Ramazani Mobarake, Yazdan Farrokhi, Mojtaba Soltani Ahmadi, Mehdi Ebadi
النوع
كتاب
اللغة
الفارسية
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 2008-6253, EISSN: 2476-3306, DOI: 10.22108/jhr.2025.143635.2736
رقم السجل
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_9795d1c4768741c3aa2ab50892d47fcb
موقع المكتبة
دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost
ملاحظات
الملخصيُقال إن البردة، التي يُعتقد أنها عباءة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كانت بمثابة رمز لشرعية الخلفاء الأمويين والعباسيين خلال حفلات التنصيب وغيرها من الأحداث المهمة. وفقًا للرواية السائدة، انتقلت البردة من كعب بن زهير إلى معاوية والخلفاء الأمويين اللاحقين، ووصلت في النهاية إلى العباسيين، حيث بقيت في بغداد حتى نهاية الخلافة العباسية. ويؤكد أيضًا أن الأثر تم نقله إلى مصر وفي النهاية إلى العثمانيين، حيث يقيم اليوم. في حين أن شهرة البردة وأهميتها معروفة على نطاق واسع، فإن أصلها ومسارها التاريخي موضوعان لنقاش كبير وعدم اليقين. استخدمت هذه المقالة منهجًا وصفيًا وتحليليًا، حيث جمعت البيانات النصية من المصادر التاريخية من خلال الأساليب الوثائقية المقترنة بتقييم نقدي للأبحاث ذات الصلة. وقد بحثت في مصداقية ومصداقية الرواية التاريخية المتعلقة بالبردة المنسوبة إلى النبي محمد (ص)، ودراسة محتوى النصوص التاريخية. وكشف البحث أن هذه الرواية كانت غائبة عن المصادر التاريخية المبكرة وكانت مليئة بالتناقضات فيما يتعلق بأصلها وإمكانية الوصول إليها. وقالت إن حاجة الخلافة الملحة لمثل هذا الرمز أدت إلى إدامة الادعاءات حول وجودها وأصالتها، والتي انعكست في النصوص التاريخية. وبالتالي، غالبًا ما قبل الباحثون المعاصرون هذه الرواية دون نقد. الكلمات المفتاحية: العباءة النبوية، كعب بن زهير، أهل العلا، الولاة المسلمون. مقدمة خلال الخلافة العباسية، تضمنت العادات والطقوس البارزة لبس البردة، وإمساك القضيب، وحمل السيف، خاصة أثناء مراسم البيعة للخليفة. ويُزعم أن هذه العناصر جزء من تراث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وترمز إلى سلطة الخليفة وشرعيته. ومن خلال الاستفادة من هذه الآثار، هدف الخلفاء إلى تقديم أنفسهم على أنهم الخلفاء الشرعيون للنبي (ص) في نظر المجتمع المسلم. واعتبر امتلاك هذه الرموز ضروريًا للصعود إلى الخلافة، مما يؤكد أهميتها في إضفاء الشرعية على سلطة الحاكم. ونظرًا لدورها التاريخي والشرعي، فمن المهم التحقيق في متى وكيف أصبحت هذه الرموز في حوزة الخلفاء. ومن الجدير بالذكر أن هذه الآثار، وخاصة البردة، لم يسلمها النبي (صلى الله عليه وسلم) للخلفاء مباشرة. علاوة على ذلك، توجد روايات عديدة مثيرة للجدل حول كيفية وصول البردة إلى الخلفاء، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه الروايات ودقتها التاريخية. وتقدم موسوعة مفاتيح العلوم التي ألفها أبو عبد الله الخوارزمي رواية فريدة عن البردة. «هو الثوب أو الرداء الذي ألبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاعر كعب بن زهير، فاشتراه معاوية من كعب، ثم ورثه الخلفاء». وتشير رواية الخوارزمي إلى وجود بردة واحدة، وهي البردة التي أعطاها النبي (ص) لكعب، والتي انتقلت بعد ذلك إلى معاوية ثم إلى الخلفاء العباسيين. وقد تم قبول هذه الرواية على نطاق واسع من قبل المؤرخين المعاصرين، وكثيرا ما يتم الاستشهاد بها في الموسوعات والمقالات العلمية والكتب البحثية. ومع ذلك، وكما أوضح هذا المقال، فإن هذا الرأي لا يتوافق مع محتوى النصوص التاريخية المبكرة والمعايير العلمية الراسخة للبحث التاريخي، مما يجعل تقديمه باعتباره "اقتراحًا تاريخيًا" نهائيًا موضع شك كبير. ومن ثم، فإن السؤال المركزي الذي يطرح نفسه: إلى أي مدى تعتبر الروايات التاريخية المتعلقة بالبردة - التي ادعى الخلفاء أنها تنسب إلى النبي (ص) - ذات مصداقية تاريخية بناءً على الأدلة المتاحة؟ المواد والطرق استخدم هذا المقال منهجًا وصفيًا وتحليليًا، مع التركيز على جمع البيانات من النصوص التاريخية من خلال التحليل الوثائقي والتقييم النقدي للدراسات ذات الصلة. هدفت الدراسة إلى التمييز بين الروايات المختلفة، وتتبع أصولها الأولى في النصوص التاريخية، وتحليل تطورها مع مرور الوقت. من خلال الفحص النقدي للمصادر وسياقاتها، سعى هذا البحث إلى تقييم مدى موثوقية وصحة الادعاءات المحيطة بالبردة. نتائج البحث على عكس رواية الخوارزمي في القرن الرابع الهجري بشأن البردة، والتي ادعى أن النبي (ص) أعطاها لكعب بن زهير – وهي رواية مقبولة من قبل بعض الباحثين المعاصرين – لم يكن هذا الافتراض التاريخي قابلاً للاستمرار تمامًا. لم تذكر مصادر الحديث المبكرة التي تناقش البردة إهداءها إلى كعب بن قتيبة الدينواري، كتاب الشعر والشعراء، والذي غالبًا ما يُستشهد به باعتباره أقدم مصدر لهذا الادعاء، كان في الأساس عملاً من أعمال "التاريخ الأدبي" وليس التأريخ أو أدب الحديث. وبالتالي، لم يتم نشر روايتها على نطاق واسع ولم يتم التوسع فيها من قبل المؤرخين اللاحقين. علاوة على ذلك، فإن لطائف المعارف، المصدر الأول الذي نقل رواية الدينواري، لم يعتبر مصدرا مبكرا أو موثوقا لأن محتواه تأثر بالسرد القصصي والمسلي أكثر من التحليل التاريخي الدقيق. وكان الماوردي وابن فرا من أوائل من سلطوا الضوء على الخلافات والشكوك المحيطة برواية البردة. إن وجود “خلاف” بين معاصريهم حول صحة البردة التي أهداها النبي (ص) لكعب يستدعي المزيد من التدقيق. وتشير بعض الروايات من ذلك العصر إلى أن البردة التي كانت في حوزة الخلفاء هي التي أهداها النبي (ص) إلى “أهل أيلة”، مما يشير إلى أن الخلفاء الأمويين حرموا منها حتى عهد مروان بن محمد. ومع ذلك، فإن رواية "بردة أهل أيلة" كانت في حد ذاتها مثيرة للجدل. وفي القرن السابع الهجري روى ياقوت أن أهل أيلة زعموا أنهم ما زالوا يملكون بردة النبي (ص). وزاد الوضع تعقيداً مع تأكيدات علماء الحديث الإماميين الذين أكدوا أن علياً (ع) كان يحمل بردة النبي (ص) في خلافته. إن وجود ما لا يقل عن 3 روايات متنافسة - "بردة كعب"، و"بردة أهل أيلة"، و"بردة علي (ع)" - يتحدى صحة مطالبة الخلفاء العباسيين ببردة كعب الفريدة. بالإضافة إلى ذلك، كثيرًا ما تشير الروايات التاريخية إلى فقدان البردة أو تدميرها أثناء وجودها في حوزة الخلفاء العباسيين. على سبيل المثال، وردت أنباء عن خسارتها المؤقتة أمام السلاجقة، ورواية المسعودي عن اختفائها بعد اغتيال المقتدر وتدميرها المزعوم أثناء غزو هولاكو خان لبغداد. أكد مؤرخو الإلخانات الإيرانيون، الذين كانوا أقرب إلى هذه الأحداث، على اختفاء البردة نهائيًا، وهو ادعاء يدعمه صمت النصوص المملوكية في القرنين السابع والثامن. ومع ذلك، فإن الإشارات إلى وجودها عادت للظهور في القرنين التاسع والعاشر، مع الإشارة إلى ارتباطها بالخلفاء العباسيين في مصر ولاحقًا بالسلاطين العثمانيين. بينما تدعم النصوص العثمانية هذه الرواية، فقد قدمت مبررات للتقارير السابقة عن خسارتها للمغول، وتميز بين “بردة كعب” (المفقودة) و”بردة أهل أيلة” (المحفوظة). مناقشة النتائج والاستنتاج أشارت نتائج هذا البحث إلى أن قبول البردة كرمز لإضفاء الشرعية على الحكام الأمويين والعباسيين والعثمانيين كان مثيرًا للجدل للغاية عند فحصه من خلال عدسة الحكام الأوائل. النصوص التاريخية. ولم يكن هناك رواية قطعية ولا تقبل الشك في انتقالها إلى الخلفاء. افتقرت ادعاءات العباسيين في مصر، ثم العثمانيين لاحقًا، إلى أدلة مقنعة وكانت مليئة بالتناقضات. في نهاية المطاف، ظلت صحة البردة غير مؤكدة ولم يتمكن المؤرخون إلا من مناقشة "تصورات" و"ادعاءات" الأفراد من كل فترة تاريخية فيما يتعلق بهذه الآثار. كشفت الروايات المحيطة بالبردة، بدلًا من أن تعكس حقائق تاريخية، عن الاحتياجات السياسية والرمزية للسلالات الحاكمة لإضفاء الشرعية على سلطتها من خلال الارتباط بالنبي (صلى الله عليه وسلم).
Görüntüle
Nashriyyah-i pizhūhishhā-yi tārīkhī, 2024-06, Vol.16 (2), p.77-94