دور الأكراد في مصر من الفترة العثمانية إلى عهد محمد علي باشا وخلفائه (1517-1952)
| العنوان | دور الأكراد في مصر من الفترة العثمانية إلى عهد محمد علي باشا وخلفائه (1517-1952) |
|---|---|
| المؤلف | خليل ابراهيم، نبراس |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2706-6673, ISSN: 1995-8463, EISSN: 2706-6673, DOI: 10.37653/juah.2021.171308 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_d4e8d844d5fa49248f974da7d48b7bf3 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تتناول هذه الدراسة دور الأكراد في مصر منذ العصر العثماني حتى عهد محمد علي باشا وخلفائه، حيث تعد مصر أكثر دولة عربية ترتبط بعلاقات وثيقة مع الأكراد. وفي عهد حكم الدولة الأيوبية، حيث هاجرت آلاف الأسر الكردية، وانتشرت من جنوب مصر إلى شمالها، وشغل الكثير منهم مناصب سياسية وعسكرية، بالإضافة إلى دور التجار الأكراد ومساهمتهم في الحياة الاقتصادية، واستقرار بعضهم فيها، واستمر توافد الأكراد إلى مصر طوال العصور التالية، سواء في أيام الحكم. المماليك أو العثمانيون، وشهد عصر حكم محمد علي وخلفائه زيادة ملحوظة في هجرة الأكراد إليها، فظهرت في مصر شخصيات كردية كانت تتمتع بمكانة مهمة هاجرت إلى مصر من مدن كردستان، ومع مرور السنين اندمجوا مع الشعب المصري وقطعوا جذورهم مع موطنهم الأصلي، ولم يتبقوا سوى الاسم. كما كانوا يطلق عليهم (الأكراد) نسبة إلى مناطق نزوحهم الأصلية، أو بعض السمات الجسدية، ومن بين هؤلاء كثير من القادة العسكريين ورجال الإدارة والقضاة والأطباء وأصحاب المهن، وأدباء وشعراء وحقوقيين وفنانين، وقدموا خدمات لمصر ودارت عجلة النهضة الحديثة في مصر على أيديهم في الوقت الذي لم يتنكروا فيه لقوميتهم الكردية. |
| Görüntüle | Al-Anbar University Journal For Humanities, 2021-03, Vol.2021 (1), p.103-136 |