(الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين)
| العنوان |
|
| العنوان الأصلي
|
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
|
| المؤلف
الأصلي
|
محمد ابن محمد الجزيرى
|
| الموضوع |
Theology, Hadiht |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
نعم
|
| عدد الصفحات |
58 |
| الأبعاد الفيزيائية |
25x18,5 |
| المكتبة: |
معهد البيروني |
| معرف أصل المكتبة |
6767/1 |
| رقم السجل |
19998 |
| التاريخ |
791, 22 ذى الحجة/,Desember 12, 1389 |
| نص عينة |
لا اله الا الله عدة للقائه اللهم صلى على سيد الخلق محمد و آله و صحبه الطاهرين قال الشيخ الامام العلامة فريد دهره و وحيد عصره شمس الدين محمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن الجزرىّ حمد الله الذى جعل الدعاء لردّ القضا و الصلوة و السلام على محمد سيد الانبياء و على آله و صحبه و لاتسلّيت عليهم من لا يرحمهم فقد حل بهم ما لايرفعه غيرك و لا يدفعه سواك اللهم فرّج عنّا يا كريمه يا ارحم الراحمين قال مولفه محمد بن محمد بن محمد بن الجزرىُ افض الله بركاته على العالمين عموما و على اصحابه خصوصا صحح
|
| Satır sayısı |
13 |
| Kâğıt |
Oriental |
| İstinsah tarihi |
1167/1753-54 |
| Yazı türü |
Naskh |
| Kapak |
Leather |
| Kapak rengi |
Black |
| Kolofon |
فرغت من توصيف هذا الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم يوم الاحد بعد الظهر الثانى و العشرين من ذى الحجة الحرام سنة احدى و تسعين و سبعمائة بمدرسة التى انشاء تها براءس عقبة الكتّان داخل دمشق المحروسه حماها الله تعالى من الآفات و سائر المسلمين هذا و جميع ابواب دمشق مغلقة بل مشيّدة بالاحجار و الخلايق يستغيثون على السوار و الناس فى جهد عظيم من الحصار و الماة مقطوعة و الايدى الى الله تعالى بالتضرع مدفوعة و قد اخرق ظواهر البلد و نهب الكثيره و كل احد خائف على نفسه و اهله و ماله و جل من ذنوبه و سوء اعماله و قد تحصن بما يقدر عليه فجعلت هذا حصنى و توكلت على الله و هو حسبى و نعم الوكيل و قد اجزت اولادى ابا الفتح محمد او ابا بكر احمد و ابا القاسم عليّا و ابا الخير محمد او فاطمة و عايشة و سلمى و خديجة روايته عنى مع جميع بالجوزلى روايته و كذلك اجزت اهل عصرى و الحمد لله و حده اولا و آخرا و صلوة على سيد الخلق محمد و آله و صحبه و سلامه اللهم اغفر لمؤلفه و كاتبه و لمن قراء فيه و لمن دعا لهم و سائر المسلمين الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد وعد آل محمد و سلم حسبنا الله و نعم الوكيل تم |