الخواص «الكبير»
(الخواص الكبير)

العنوان الخواص «الكبير»
العنوان الأصلي الخواص الكبير
المؤلف جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى، 200هـ/815م.
المؤلف الأصلي جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى، هـم
تاريخ النشر: Not available
مكان النشر Baghdad - Iraq - Not identified
الموضوع الكيمياء، المعادن، الأحجار، طبيعة.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
عدد الصفحات 181
المكتبة: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 8/ كيمياء - معادن - أحجار - طبيعة
رقم السجل SP 221007
موقع المكتبة Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
التاريخ Not available
ملاحظات - ورد عنوانه في بعض المصادر: « كتاب الخواص الكبير في خواص الأشياء»، وفي بعضها الآخر: «كتاب الخواص الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين». وذكرت بعض المراجع انه في جملة الكتب المنسوبة لجابر بن حيان. ذكره صاحب («کشف الظنون» 1416: 2)، قال: «کتاب الخواص الكبير: للشيخ جابر بن حيان الصوفي في علم الكاف. وهو إحدى وسبعون مقالة. أوله: الحمد لله كما هو أهله ومستحقه الكريم...، بحث فيه عن خواص الأشياء المتعلقة بالكاف». - المؤلف قيل أن كنيته - أبو عبد الله -. كان يعرف بالصوفي. فيلسوف في علم الكيمياء. كان رياضيا، عالما بالنجوم، طبيبا. ولد في خراسان، وشب فيها، ثم استقر في الكوفة. ولازم حلقات العلماء فيها. وفي بعض المراجع انه اتصل بالإمام جعفر الصادق وأخذ عنه العلم والمعرفة. واتصل بالبرامكة، وانقطع الى أحدهم وهو جعفر بن يحيى، وأوصله هؤلاء إلى دار الخلافة العباسية بغداد، فأكرمه الرشيد وأعزه. ثم لحقه بعض الأذى، حين غضب الرشيد على البرامكة. فعاد إلى الكوفة. واختفى فيها زمنا. ثم تنقلت به الأيام، حتى أوصلته إلى طوس، فتوفي فيها. صنف جمهرة من الكتب. قيل: عددها ۲۳۲ کتابا، وقيل: بلغت أكثر من ذلك. ضاع أكثرها، وسلم بعضها. ترجم منها إلى اللاتينية. ولجابر شهرة كبيرة عند الإفرنج بما نقلوه من كتبه. نقل ابن النديم («الفهرست » ص 357 _ 358): ما هذا نصه: "قال أبو موسی: [جابر بن حيان]: ألفت ثلثمائة كتاب في الفلسفة، وألف وثلثمائة كتاب في الحيل على مثل كتاب تقاطر (؟)، وألف وثلثمائة رسالة في صنائع مجموعة وآلات الحرب، ثم ألفت في الطب كتابا عظيما، وألفت كتابًا [كتبًا] صغارا وكبارا، وألفت في الطب نحو خمسمائة کتاب، مثل كتاب المجسمة والتشريح، ثم ألفت كتب المنطق على رأي أرسطاليس، ثم ألفت کتاب الزيج اللطيف نحو ثلثمائة ورقة، كتاب شرح اقلیدس، کتاب شرح المجسطي، كتاب المرايا، كتاب الجاروف الذي نقضه المتكلمون...، ثم ألفت کتبا في الزهد والمواعظ، وألفت كتبا في العزائم كثيرة حسنة، وألفت كتبا في النيرنجات، وألفت في الأشياء التي يعمل بخواصها كتبا كثيرة. ثم ألفت بعد ذلك خمسمائة كتاب، نقضا على الفلاسفة، ثم ألفت كتابا في الصنعة يعرف بكتاب الملك، وكتابا يعرف بالرياض». قلنا: هذا العدد الهائل من الكتب والرسائل، لا شك في أن أغلبها يقع في رسائل صغيرة. مثال ذلك: قال الحاج خليفة: («کشف الظنون» 1432: 2): «(كتاب الصافي من الخمسمائة: لجابر بن حيان الصوفي. مختصر. أوله...، وهو ورقة وكذا غيره). كما أن غير قليل منها - كما تقول بعض المراجع - منسوبة إليه. - ترجمته وذكر بعض آثاره في: (د. فاضل الطائي: « نبذة عن جابر بن حيان»: مجلة المجمع العلمي العراقي 14 [بغداد 1967] ص 34 _ 55)، (عبد القادر محمود: "جابر بن حيان.. الأسطورة والحقيقة العلمية": مجلة «الثقافة العربية" الليبية، العدد السادس _ حزيران 1979؛ ص 136 _ 139). وما أشاروا إليه من مراجع تناولت ترجمته وآثاره. إلى جانب ما ذكر في التوثيق. اُختلف في تعيين سنة وفاته. في («کشف الظنون، 2: 1430، 1450، 1835، 1912، 1985): توفي سنة 160 هـ، ومثله في «أعيان الشيعة»، وفي «الخالدون العرب»: حوالي 198 هـ، وفي "العلماء المسلمون": سنة 813 م (= 198 هـ)، وفي رواية: سنة 180 هـ. - يلي ما ذكر في الخاتمة ما يلي: «... وإذ قد أتينا على ما قد ضمنا من هذه العلوم، فليكن الآن آخر هذه المقالة وآخر هذا الكتاب والسلام والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرًا. وكان الفراغ من تعليق هذه النسخة في يوم الأحد المبارك في عشرين في رمضان المعظم قدره. والحمد لله رب العالمين سنة 1099". - جاء في الورقة الأولى، بخط جميل، يختلف عن خط النسخة: « من عوادي الزمان استكتبتُهُ لنفسي ولمن شاء الله من بعدي، وأنا العبد الفقير المذنب إلى الله الملك الفرد الصمد، الحاجي علي ابن الحاجي محمد ابن الشيخ يحيی، غفر الله له ولوالديه ولوالد والديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات. رحم الله من يقرأ له الفاتحة، في سنة 1101». - نسخة مصورة بالفتستات عن نسخة خطية في مكتبة المتحف العراقي ببغداد. - منه نسخة خطية في: ** مكتبة المتحف البريطاني، (برقم 4041، بالمجموعة 23419). ذكرها السيد محسن الأمين العاملي («أعيان الشيعة » 15: 111). ** مکتبة (ملي ملك) في طهران (برقم 3217)، 195ق. كتبت سنة 994هـ. كتب بشأنها، مقالا مسهبا: السيد صالح الشهرستاني - طهران، وتناول فيه أيضا ترجمة جابر بن حيان. راجع ( مجلة «العربي» ع 175 [الكويت: حزيران 1973 ] ص 154 - 157): (كتاب «الخواص» لجابر بن حيان الكوفي: العثور على نسخة نادرة منه).
نص عينة البسملة...، المقالة الأولى من كتاب الخواص الكبير لجابر بن حيّان رحمه الله الصوفي الأزدي، وهو أحد [كذا] وسبعون مقالة، ويعرف بكتاب الجامع. قال أبو موسی جابر: الحمد لله
Yazı hakkında notlar بعضها بخط النسخ، وبعضها الآخر بخط معتاد
Satır sayısı 19
Kaynakça روضات الجنات. ط2 حجر، ص 157 _ 158؛ معجم المطبوعات العربية والمعربة، ص 664 _ 665؛ الأعلام، ج 2، ص 90 _ 91؛ معجم المؤلفين، ج 3، ص 105 _ 106.
Yazı türü Various
عرض في المصدر مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي

الخواص «الكبير»

(الخواص الكبير)
المؤلف جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى، 200هـ/815م.
المؤلف الأصلي جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى، هـم
تاريخ النشر Not available
مكان النشر Baghdad - Iraq - Not identified
الموضوع الكيمياء، المعادن، الأحجار، طبيعة.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
عدد الصفحات 181
المكتبة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 8/ كيمياء - معادن - أحجار - طبيعة
رقم السجل SP 221007
موقع المكتبة Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
التاريخ Not available
ملاحظات - ورد عنوانه في بعض المصادر: « كتاب الخواص الكبير في خواص الأشياء»، وفي بعضها الآخر: «كتاب الخواص الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين». وذكرت بعض المراجع انه في جملة الكتب المنسوبة لجابر بن حيان. ذكره صاحب («کشف الظنون» 1416: 2)، قال: «کتاب الخواص الكبير: للشيخ جابر بن حيان الصوفي في علم الكاف. وهو إحدى وسبعون مقالة. أوله: الحمد لله كما هو أهله ومستحقه الكريم...، بحث فيه عن خواص الأشياء المتعلقة بالكاف». - المؤلف قيل أن كنيته - أبو عبد الله -. كان يعرف بالصوفي. فيلسوف في علم الكيمياء. كان رياضيا، عالما بالنجوم، طبيبا. ولد في خراسان، وشب فيها، ثم استقر في الكوفة. ولازم حلقات العلماء فيها. وفي بعض المراجع انه اتصل بالإمام جعفر الصادق وأخذ عنه العلم والمعرفة. واتصل بالبرامكة، وانقطع الى أحدهم وهو جعفر بن يحيى، وأوصله هؤلاء إلى دار الخلافة العباسية بغداد، فأكرمه الرشيد وأعزه. ثم لحقه بعض الأذى، حين غضب الرشيد على البرامكة. فعاد إلى الكوفة. واختفى فيها زمنا. ثم تنقلت به الأيام، حتى أوصلته إلى طوس، فتوفي فيها. صنف جمهرة من الكتب. قيل: عددها ۲۳۲ کتابا، وقيل: بلغت أكثر من ذلك. ضاع أكثرها، وسلم بعضها. ترجم منها إلى اللاتينية. ولجابر شهرة كبيرة عند الإفرنج بما نقلوه من كتبه. نقل ابن النديم («الفهرست » ص 357 _ 358): ما هذا نصه: "قال أبو موسی: [جابر بن حيان]: ألفت ثلثمائة كتاب في الفلسفة، وألف وثلثمائة كتاب في الحيل على مثل كتاب تقاطر (؟)، وألف وثلثمائة رسالة في صنائع مجموعة وآلات الحرب، ثم ألفت في الطب كتابا عظيما، وألفت كتابًا [كتبًا] صغارا وكبارا، وألفت في الطب نحو خمسمائة کتاب، مثل كتاب المجسمة والتشريح، ثم ألفت كتب المنطق على رأي أرسطاليس، ثم ألفت کتاب الزيج اللطيف نحو ثلثمائة ورقة، كتاب شرح اقلیدس، کتاب شرح المجسطي، كتاب المرايا، كتاب الجاروف الذي نقضه المتكلمون...، ثم ألفت کتبا في الزهد والمواعظ، وألفت كتبا في العزائم كثيرة حسنة، وألفت كتبا في النيرنجات، وألفت في الأشياء التي يعمل بخواصها كتبا كثيرة. ثم ألفت بعد ذلك خمسمائة كتاب، نقضا على الفلاسفة، ثم ألفت كتابا في الصنعة يعرف بكتاب الملك، وكتابا يعرف بالرياض». قلنا: هذا العدد الهائل من الكتب والرسائل، لا شك في أن أغلبها يقع في رسائل صغيرة. مثال ذلك: قال الحاج خليفة: («کشف الظنون» 1432: 2): «(كتاب الصافي من الخمسمائة: لجابر بن حيان الصوفي. مختصر. أوله...، وهو ورقة وكذا غيره). كما أن غير قليل منها - كما تقول بعض المراجع - منسوبة إليه. - ترجمته وذكر بعض آثاره في: (د. فاضل الطائي: « نبذة عن جابر بن حيان»: مجلة المجمع العلمي العراقي 14 [بغداد 1967] ص 34 _ 55)، (عبد القادر محمود: "جابر بن حيان.. الأسطورة والحقيقة العلمية": مجلة «الثقافة العربية" الليبية، العدد السادس _ حزيران 1979؛ ص 136 _ 139). وما أشاروا إليه من مراجع تناولت ترجمته وآثاره. إلى جانب ما ذكر في التوثيق. اُختلف في تعيين سنة وفاته. في («کشف الظنون، 2: 1430، 1450، 1835، 1912، 1985): توفي سنة 160 هـ، ومثله في «أعيان الشيعة»، وفي «الخالدون العرب»: حوالي 198 هـ، وفي "العلماء المسلمون": سنة 813 م (= 198 هـ)، وفي رواية: سنة 180 هـ. - يلي ما ذكر في الخاتمة ما يلي: «... وإذ قد أتينا على ما قد ضمنا من هذه العلوم، فليكن الآن آخر هذه المقالة وآخر هذا الكتاب والسلام والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرًا. وكان الفراغ من تعليق هذه النسخة في يوم الأحد المبارك في عشرين في رمضان المعظم قدره. والحمد لله رب العالمين سنة 1099". - جاء في الورقة الأولى، بخط جميل، يختلف عن خط النسخة: « من عوادي الزمان استكتبتُهُ لنفسي ولمن شاء الله من بعدي، وأنا العبد الفقير المذنب إلى الله الملك الفرد الصمد، الحاجي علي ابن الحاجي محمد ابن الشيخ يحيی، غفر الله له ولوالديه ولوالد والديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات. رحم الله من يقرأ له الفاتحة، في سنة 1101». - نسخة مصورة بالفتستات عن نسخة خطية في مكتبة المتحف العراقي ببغداد. - منه نسخة خطية في: ** مكتبة المتحف البريطاني، (برقم 4041، بالمجموعة 23419). ذكرها السيد محسن الأمين العاملي («أعيان الشيعة » 15: 111). ** مکتبة (ملي ملك) في طهران (برقم 3217)، 195ق. كتبت سنة 994هـ. كتب بشأنها، مقالا مسهبا: السيد صالح الشهرستاني - طهران، وتناول فيه أيضا ترجمة جابر بن حيان. راجع ( مجلة «العربي» ع 175 [الكويت: حزيران 1973 ] ص 154 - 157): (كتاب «الخواص» لجابر بن حيان الكوفي: العثور على نسخة نادرة منه).
نص عينة البسملة...، المقالة الأولى من كتاب الخواص الكبير لجابر بن حيّان رحمه الله الصوفي الأزدي، وهو أحد [كذا] وسبعون مقالة، ويعرف بكتاب الجامع. قال أبو موسی جابر: الحمد لله
Yazı hakkında notlar بعضها بخط النسخ، وبعضها الآخر بخط معتاد
Satır sayısı 19
Kaynakça روضات الجنات. ط2 حجر، ص 157 _ 158؛ معجم المطبوعات العربية والمعربة، ص 664 _ 665؛ الأعلام، ج 2، ص 90 _ 91؛ معجم المؤلفين، ج 3، ص 105 _ 106.
Yazı türü Various
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار