الاستيعاب في معرفة الأصحاب - (الجزء 1)
(الاستيعاب في معرفة الأصحاب الجزء )

العنوان الاستيعاب في معرفة الأصحاب - (الجزء 1)
العنوان الأصلي الاستيعاب في معرفة الأصحاب الجزء
المؤلف أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي، 463هـ/1070م.
المؤلف الأصلي أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي، هـم
تاريخ النشر: 1130هـ/1717م؛ في شوال
مكان النشر Rabat - Morocco - Not identified
الموضوع التاريخ.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
الأبعاد الفيزيائية 30cm × 21cm
المكتبة: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 5864
رقم السجل 143748
موقع المكتبة Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
التاريخ 1130هـ/1717م؛ في شوال
ملاحظات يقول لنا المؤلف في مقدمته "إن أول ما عني به العالم بعد كتاب الله، هو سنن رسوله المبينة لمراد الله من مجملات كتابه، والدالة على حدوده، ومن أوكد آلات السنن المعينة عليها والمؤدية إلى حفظها، معرفة الذين نقلوها عن نبيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة وحفظوها عليه، وهم صحابته الحواريون الذين دعوها، وأدوها ناصحين محتسبين حتى كمل بما نقلوه الدين" ، ثم يشير إلى فضل الصحابة ومكانتهم التي وضعوا فيها من العدالة والدين والأمانة، وأن رسول الله فضل جماعة من أصحابه بفضائل خص كل واحد منهم بفضيلة وسماه بها، وذكره فيها. فواجب الوقوف على أسمائهم والبحث عن سيرهم وأحوالهم، ليهتدي بهديهم. وقد جمع قوم من العلماء في ذلك كتبا صنفوها، فنظرت إلى كثير مما صنفوه في ذلك، فرأيتهم قد طولوا في بعض ذلك، وأكثروا من تكرار الرفع في الأنساب ومخارج الروايات، وهو تطويل على من أحب علم ما يعتمد عليه من أسمائهم ومعرفتهم. "فرأيت أن أجمع ذلك واختصره وأقربه على من أراده، وذكر عيون فضائل ذوي الفضل منهم ومنزلته، وأبين مراتبهم بأوجز ما تيسر، واعتمدت في هذا الكتاب على الكتب المشهورة عند أهل العلم بالسير والأنساب. وعلى التواريخ المعروفة، التي عليها عوّل العلماء في معرفة أيام الإسلام وسير أهله، وجعلته على حروف المعجم ليسهل على من ابتغاه، ويقرب تناوله على طالب ما أحب منه". ثم يشير بعد ذلك إلى بعض المصادر التي اعتمد عليها مثل تاريخ الواقدي. والبخاري في تاريخ المحدثين وتاريخ أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، وكتاب أبي جعفر العقيلي. وهو يبدأ كتابه بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، ثم يذكر صحابته مبتدئا بباب "أبي" ثم باقي حروف المعجم على طريقة أندلسية خاصة هي التي أتبعت فيما بعد في المغرب، فيذكر الكاف بعد الطاء، ثم اللام ثم الميم، ثم يعود إلى الصاد فالسين فالعين ثم الغين فالفاء فالقاف، ثم يعود إلى حرف السين فالهاء فالواو فالياء، ثم يفرد لذوي الكنى كتابا خاصا مرتبا أيضا على حروف المعجم، يتلو ذلك كتاب النساء مرتب على نفس النمط، وبذلك يختتم الكتاب. وقد ذكر هذا الكتاب في: بروكلمان: S. II 195. 277. S.I 628. _ G.I. 368. والقرويين الكبرى 645 و644.2. والرباط العامة 49. و دار الكتب المصرية-... راجع مصطلح الحديث و P. Boigues 148.
Durum بالية متلاشية الأطراف.
Satır sayısı 33
Yazı türü Maghribī
عرض في المصدر مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - (الجزء 1)

(الاستيعاب في معرفة الأصحاب الجزء )
المؤلف أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي، 463هـ/1070م.
المؤلف الأصلي أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي، هـم
تاريخ النشر 1130هـ/1717م؛ في شوال
مكان النشر Rabat - Morocco - Not identified
الموضوع التاريخ.
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط نعم
الأبعاد الفيزيائية 30cm × 21cm
المكتبة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة 5864
رقم السجل 143748
موقع المكتبة Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
التاريخ 1130هـ/1717م؛ في شوال
ملاحظات يقول لنا المؤلف في مقدمته "إن أول ما عني به العالم بعد كتاب الله، هو سنن رسوله المبينة لمراد الله من مجملات كتابه، والدالة على حدوده، ومن أوكد آلات السنن المعينة عليها والمؤدية إلى حفظها، معرفة الذين نقلوها عن نبيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة وحفظوها عليه، وهم صحابته الحواريون الذين دعوها، وأدوها ناصحين محتسبين حتى كمل بما نقلوه الدين" ، ثم يشير إلى فضل الصحابة ومكانتهم التي وضعوا فيها من العدالة والدين والأمانة، وأن رسول الله فضل جماعة من أصحابه بفضائل خص كل واحد منهم بفضيلة وسماه بها، وذكره فيها. فواجب الوقوف على أسمائهم والبحث عن سيرهم وأحوالهم، ليهتدي بهديهم. وقد جمع قوم من العلماء في ذلك كتبا صنفوها، فنظرت إلى كثير مما صنفوه في ذلك، فرأيتهم قد طولوا في بعض ذلك، وأكثروا من تكرار الرفع في الأنساب ومخارج الروايات، وهو تطويل على من أحب علم ما يعتمد عليه من أسمائهم ومعرفتهم. "فرأيت أن أجمع ذلك واختصره وأقربه على من أراده، وذكر عيون فضائل ذوي الفضل منهم ومنزلته، وأبين مراتبهم بأوجز ما تيسر، واعتمدت في هذا الكتاب على الكتب المشهورة عند أهل العلم بالسير والأنساب. وعلى التواريخ المعروفة، التي عليها عوّل العلماء في معرفة أيام الإسلام وسير أهله، وجعلته على حروف المعجم ليسهل على من ابتغاه، ويقرب تناوله على طالب ما أحب منه". ثم يشير بعد ذلك إلى بعض المصادر التي اعتمد عليها مثل تاريخ الواقدي. والبخاري في تاريخ المحدثين وتاريخ أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، وكتاب أبي جعفر العقيلي. وهو يبدأ كتابه بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، ثم يذكر صحابته مبتدئا بباب "أبي" ثم باقي حروف المعجم على طريقة أندلسية خاصة هي التي أتبعت فيما بعد في المغرب، فيذكر الكاف بعد الطاء، ثم اللام ثم الميم، ثم يعود إلى الصاد فالسين فالعين ثم الغين فالفاء فالقاف، ثم يعود إلى حرف السين فالهاء فالواو فالياء، ثم يفرد لذوي الكنى كتابا خاصا مرتبا أيضا على حروف المعجم، يتلو ذلك كتاب النساء مرتب على نفس النمط، وبذلك يختتم الكتاب. وقد ذكر هذا الكتاب في: بروكلمان: S. II 195. 277. S.I 628. _ G.I. 368. والقرويين الكبرى 645 و644.2. والرباط العامة 49. و دار الكتب المصرية-... راجع مصطلح الحديث و P. Boigues 148.
Durum بالية متلاشية الأطراف.
Satır sayısı 33
Yazı türü Maghribī
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار