"مصدر الموافقة، رسالة فيها ذكر من قام بمهام الخلافة"، لأبي المحاسن يوسف بن تغري بردي (بالتركية، تكرى وردى Deus dedit)، المتوفى سنة 874هـ (1469-1470م).
(مَنْشأ اللطافة فى ذكر من ولى الخلافة تكرى وردى )
| العنوان |
"مصدر الموافقة، رسالة فيها ذكر من قام بمهام الخلافة"، لأبي المحاسن يوسف بن تغري بردي (بالتركية، تكرى وردى Deus dedit)، المتوفى سنة 874هـ (1469-1470م). |
| العنوان الأصلي
|
مَنْشأ اللطافة فى ذكر من ولى الخلافة تكرى وردى
|
| المؤلف |
يوسف بن تغري بردي (جمال الدين أبو المحاسن). مؤلف النص |
| تاريخ النشر: |
1401 |
| النوع |
أخرى |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
لا
|
| المكتبة: |
مكتبة جامعة بومبيو فابرا |
| رقم السجل |
cdi_europeana_collections_9200519_ark_12148_btv1b11000928q |
| موقع المكتبة |
متاح على الانترنت |
| التاريخ |
1401 |
| نص عينة |
المسح الضوئي من مستند بديل. هذا العنوان المكتوب على ظهر الورقة الأولى مكرر في الصفحة. 24. The absolutely inaccurate title that we read on the frontispiece, كتـاب تاريخ ابن ملكان, was added after the fact. يبدأ العمل (المختلف عن مواد اللطافة لنفس المؤلف) بهذه الكلمات: الحمد لله العالم العلام البـر الـسـلام. تتناول الفصول الأولى تاريخ مصر القديم؛ يتحدث عن بعض الأنبياء والملوك الذين حكموا هذه البلاد قبل الطوفان والفراعنة والعجائب التي وجدت هناك. وفي نهاية هذا الباب يشير المؤلف القارئ إلى مؤلف القزويني بعنوان كتاب عجائب الدنيا و الاخـرة “عجائب الدنيا والآخرة”. أما القسم الثاني، يسبقه العنوان المذكور أعلاه، فيبدأ بفصل عن العرب الذين حكموا مصر قبل الإسلاموية؛ ثم تأتي ملاحظات قصيرة إلى حد ما عن محمد، والخلفاء الشرعيين الأربعة، والأمويين، والعباسيين، وحتى المستكفي، والفاطميين، والأيوبيين، وسلاطين المماليك، حتى 719 هـ. يتحدث المؤلف عن حرب وقعت في مصر بين المسلمين والفرنجة. ثم تأتي بعد ذلك إشعارات عن الوزراء المشهورين، بدءًا من يحيى بن خالد البرمكي. وفيما يلي مذكرات من السنة الأخيرة من حكم الناصر بن قلاوون، والسنة الأولى من حكم الملك المنصور. وبعد بعض الملاحظات عن الصحابة والتابعين الذين عاشوا في مصر، وكذلك عن كبار الفقهاء والأدباء والشعراء، يتناول المؤلف تاريخ سلاطين المماليك، بدءًا بالملك الصالح إسماعيل بن الناصر. والصفحات الأخيرة من المجلد بيد أخرى وفيها بقية تاريخ سلاطين المماليك حتى الفتح العثماني. وتابعت يد ثالثة القصة حتى عام 932هـ (1525-1526م). ويبدو أن عمل المؤلف قد توقف في عام 842، حيث يشير القارئ إلى استمراره في قصة المقريزي (المذيل في تاريخ المقريزى) منشمش ماممممممممممن شمالملاش المسح من مستند بديل. المسح الضوئي من مستند بديل. هذا العنوان المكتوب على ظهر الورقة الأولى مكرر في الصفحة. 24. العنوان غير الدقيق على الإطلاق الذي قرأناه في صدر الكتاب، "كتـاب تاريخ ابن ملكان"، أضيف بعد وقوعه. يبدأ العمل (المختلف عن مواد اللطافة لنفس المؤلف) بهذه الكلمات: الحمد لله العالم العلام البـر الـسـلام. تتناول الفصول الأولى تاريخ مصر القديم؛ يتحدث عن بعض الأنبياء والملوك الذين حكموا هذه البلاد قبل الطوفان والفراعنة والعجائب التي وجدت هناك. وفي نهاية هذا الباب يشير المؤلف القارئ إلى مؤلف القزويني بعنوان كتاب عجائب الدنيا و الاخـرة “عجائب الدنيا والآخرة”. أما القسم الثاني، يسبقه العنوان المذكور أعلاه، فيبدأ بفصل عن العرب الذين حكموا مصر قبل الإسلاموية؛ ثم تأتي ملاحظات قصيرة إلى حد ما عن محمد، والخلفاء الشرعيين الأربعة، والأمويين، والعباسيين، وحتى المستكفي، والفاطميين، والأيوبيين، وسلاطين المماليك، حتى 719 هـ. يتحدث المؤلف عن حرب وقعت في مصر بين المسلمين والفرنجة. ثم تأتي بعد ذلك إشعارات عن الوزراء المشهورين، بدءًا من يحيى بن خالد البرمكي. وفيما يلي مذكرات من السنة الأخيرة من حكم الناصر بن قلاوون، والسنة الأولى من حكم الملك المنصور. وبعد بعض الملاحظات عن الصحابة والتابعين الذين عاشوا في مصر، وكذلك عن كبار الفقهاء والأدباء والشعراء، يتناول المؤلف تاريخ سلاطين المماليك، بدءًا بالملك الصالح إسماعيل بن الناصر. والصفحات الأخيرة من المجلد بيد أخرى وفيها بقية تاريخ سلاطين المماليك حتى الفتح العثماني. وتابعت يد ثالثة القصة حتى عام 932هـ (1525-1526م). ويبدو أن عمل المؤلف قد توقف في سنة 842، حيث يشير القارئ إلى استمراره في قصة المقريزي (المذيل على تاريخ المقريزي)
|
| Kaynak |
Europeana Collections |