أسوار إيفورا
(أسوار إيفورا)
| العنوان | أسوار إيفورا |
|---|---|
| العنوان الأصلي | أسوار إيفورا |
| النوع | أخرى |
| اللغة | غير محدد |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | Museum With No Frontiers |
| رقم السجل | monument;ISL;pt;Mon01;8;ar |
| موقع المكتبة | إيفورا, البرتغال |
| ملاحظات | إن دمجالمدينةالرومانية "إيبورا" (يابورة وكذلك يابرة في المصادر العربية) ضمن الواقع السياسي للأندلس لم يؤد إلى تغييرات كبيرة في النسيج الاجتماعي للمدينة، وخاصة في النسيج العمراني الذي لاتزال بعض بقاياه ظاهرة للعيان حتى الآن. وفي بداية القرن 2 الهجري / 8 الميلادي، خلال مراحل الإمبراطورية المتأخرة والقوط الغربيين، عرفتالمدينةتغييرات يصعب تقديرها. ومن بين الإنشاءات المعمارية لتلك الفترة، نجد السور الذي يحيط بالمدينة والمعروف باسم "السور الروماني". كان هذا الأخير يطل على منازل رومانية ويحوي بداخله مايسمى "أوبوس كوادراتوم" غير منتظم.لم تذكر الحوليات التي ترجع للفترة الإسلامية نمواً يبرر استبدال الأسوار القديمة. لكن عندما هوجمتمدينةإيفورا في عام 301 هجري / 913 ميلادي من قبل الجيوش التي تمت قيادتها من طرف أوردونهو الثالث، والذي سيصبح فيما بعدملكليون، كانت هذه الأسوار هي التي رأوها أمامهم. فقد وصف ابن هجّان بدقة كيف وجدت القوات الغازية نفسها أمام أسوار منخفضة، من غير متراس علوي، ومن غير شرافات دفاعية، لأن الأسوار كانت قد خضعت لإصلاحات حديثة العهد بحيث استغل المهاجمون أكوام بقايا الترميم للوصول إلى القمة.دفعت الهزيمة والتقتيل اللذان تعرضت لهما الساكنة المسلمة لمدينة "يابورة" التي هجرها سكانها، عائلة المتمردين، بنو جليق، الذين كانوا يسيطرون على المنطقة انطلاقا من باداخوس، لاتخاذ القرارات التالية: تم أولا تهديم السور "حتى أسسه" وذلك لكي لايستطيع بربر المنطقة الاستقرار داخل الأسوار. بعدها، أوكلوا الحكم إلى عائلة من المولدين كانوا متحالفين معها منذ فترة طويلة، ثم أخذوا في ترميم السور وأبنيةالمدينةفي العام التالي، وأمّن بنو جليق من باداخوس العمال والمواد الضرورية لإعادة الإعمار هذه. وبالرغم من أن تحليل جدران السور لم ينته بعد، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أن القسم الذي بُني كان يتواجد في الأسوار التي تعود إلى الحقبة الرومانية المتأخرة. وفي المرحلة الراهنة للحفريات، أبانت بعض الدلائل أن طريقة تقصيب الحجارة كانت قريبة من الطريقة التي استُخدمت في بناء "الأوبوس" ومشابهة لما كان يتم في المناطق الأندلسية الأخرى خلال فترة حكم الخلافة والإمارات؛ فتم الاحتفاظ حينها بأبراج مربعةالزواياتستند إلى أساسات سابقة ومحاطة بخندق. وقد ثبت ذلك عن طريق البحث الأثري وعن طريق تحليل اسم المكان، "الكارسوفا" الذي أعطي لهذه الأبراج، والذي نجده في وثائق القرون الوسطى.أدت أحداث 301 هجري / 913 ميلادي إلى نتائج عديدة: فقد ترافقت الرغبة الواضحة في استعادة أسوار إيفورا ببرنامج تدعيم للتحصينات الموجودة في المنطقة الوسطى من غواديانا وبناء منشئات جديدة. عاشت حينهامدينةجابورة فترة ازدهار، ولعب السور المحصن الذي يبلغ قطره 1100 متر ويحيط بمنطقة مساحتها 8 هكتارات دوراً فعالاً خلال فترة الحكم الإسلامي؛ وحافظ على وظيفته الدفاعية حتى القرن 8 الهجري / 15 الميلادي. |
| نص عينة | Fernando Branco Correia "أسوار إيفورا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;8;ar |