الجامع الأقمر
(الجامع الأقمر)

العنوان الجامع الأقمر
العنوان الأصلي الجامع الأقمر
المؤلف أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله. وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى.
المؤلف الأصلي أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى
تاريخ النشر: 519 هـ / 1125 م
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;eg;Mon01;33;ar
موقع المكتبة يقع الجامع الأقمر على شارع المعز لدين الله (حي الجمالية)، وكان موقعه عند إنشائه إلى الشمال من القصر الفاطمي الشرقي, القاهرة, مصر
التاريخ 519 هـ / 1125 م
ملاحظات يعتبر هذاالجامعمن أجمل المساجد الفاطمية وأقدم ما تبقى من أمثلة المساجد الصغيرة في مصر. ولعل أبرز ما يتميز به المبنى واجهته الغربية، فهي تعد من أقدم الواجهات الحجرية التي زخرفت بهذا الأسلوب الغني المتنوع في العمارة الإسلامية في مصر. وربما كان لزخارف واجهة المدخل البارز فيجامعالحاكم (بني عام 403 هـ / 1012 م) أثرها في بناء وزخرفة المدخل في هذا المبنى. ودلت المراجع التاريخية على استعمال الحجر في العمارة الفاطمية إلى جانب الطوب. يصف الرحالة ناصر خسرو الذي زار مصر عام 439 هـ / 1048 مالقصورالفاطمية التي رآها هناك بأن جدرانها من الحجارة محكمة الانطباق بعضها على بعض حتى ليخيل للناظر أنها منحوتة في صخرة واحدة.حفرت الزخارف بتماثل على الواجهة والمدخل، وشملت عناصر عديدة منها الأشكال المحارية والحنيات الصمّاء المعقودة المحمولة على أعمدة حلزونية، بالإضافة إلى أشكال مزهريات وورود ومعينات. كما اشتملت الواجهة على حنيات مشطوفة (مقرنصات) تعد من العناصر المعمارية الجديدة في العمارة الإسلامية في مصر في ذلك العصر، وقد سبق أن ظهر هذا العنصر في باب الفتوح (بني عام 480 هـ / 1087 م) في القاهرة. وتحتوي الواجهة أيضاً على أشرطة كتابية بالخطالكوفيالمزهر. وتقع على يسار المدخل مئذنة، وهي من الأعمال التي قام بها عام 799 هـ / 1396 مالأميريلبغا السالمي، أحد مماليك السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399م).تبلغ أبعادالجامعمن الداخل 28 × 17.50 م، ويتوسطه صحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه 10 م يحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها صفوف من الأعمدة. أعمق هذه المسطحات هو مسطح القبلة الذي يحتوي على ثلاثة أروقة، في حين يوجد رواق واحد فقط في كل من المسطحات الثلاثة الأخرى، وبنيت عقود الأروقة جميعاً من الطوب. ويغطي جميع أروقةالجامعباستثناء الرواق الذي يتقدم المحراب، قباب صغيرة منخفضة بنيت من الطوب، وتتكون مناطق الانتقال فيها من مثلثات كروية. وقد سبق أن استخدم هذا الأسلوب في تغطية الأسقف في بابي النصر والفتوح (بنيا عام 480 هـ / 1087 م) في العصر الفاطمي، واستخدم لاحقاً فيخانقاهفرج بن برقوق (بنيت عام 813 هـ / 1410 م) في العصر المملوكي. وقد شاع بعد ذلك في المساجد العثمانية استخدام القباب الصغيرة المتعددة في تغطية الأروقة وكذلك استخدام المثلثات الكروية كمناطق انتقالية في القباب.ومن أهم ما يميز المسقط الأفقي للمبنى استجابته لاتجاه الشارع الذي ينحرف عن اتجاه القبلة والذي تقع عليه واجهة المبنى الغربية التي تحوي المدخل، وفي نفس الوقت استجابته لاتجاه القبلة. وقد تم ذلك من خلال استخدام المقطع المثلث الذي شكل منطقة انتقال، إذ يحاذي ضلعه الخارجي الشارع بينما يحاذي ضلعه الداخلي اتجاه القبلة. ويعتبر هذاالجامعمن أقدم المباني فيالعالمالإسلامي التي استخدمت المقطع المثلث لتستجيب للنسيج الحضري المحيط بها.تعرضالجامعللتعديات في القرن 13 هـ / 19 م، وأدى أبرزها إلى فقدان النصف الأيمن من واجهته الغربية الذي حل محله واجهة منزل. وتم نزع ملكية المنزل المتعدي علىالجامعوهدمه وإعادة واجهةالجامعإلى ما كانت عليه استناداً إلى النصف الأيسر من الواجهة الذي كان النصف الأيمن مماثلاً له، وقد تم ذلك في القرن العشرين.
نص عينة Tarek Torky "الجامع الأقمر" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;33;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

الجامع الأقمر

(الجامع الأقمر)
المؤلف أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله. وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى.
المؤلف الأصلي أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى
تاريخ النشر 519 هـ / 1125 م
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;eg;Mon01;33;ar
موقع المكتبة يقع الجامع الأقمر على شارع المعز لدين الله (حي الجمالية)، وكان موقعه عند إنشائه إلى الشمال من القصر الفاطمي الشرقي, القاهرة, مصر
التاريخ 519 هـ / 1125 م
ملاحظات يعتبر هذاالجامعمن أجمل المساجد الفاطمية وأقدم ما تبقى من أمثلة المساجد الصغيرة في مصر. ولعل أبرز ما يتميز به المبنى واجهته الغربية، فهي تعد من أقدم الواجهات الحجرية التي زخرفت بهذا الأسلوب الغني المتنوع في العمارة الإسلامية في مصر. وربما كان لزخارف واجهة المدخل البارز فيجامعالحاكم (بني عام 403 هـ / 1012 م) أثرها في بناء وزخرفة المدخل في هذا المبنى. ودلت المراجع التاريخية على استعمال الحجر في العمارة الفاطمية إلى جانب الطوب. يصف الرحالة ناصر خسرو الذي زار مصر عام 439 هـ / 1048 مالقصورالفاطمية التي رآها هناك بأن جدرانها من الحجارة محكمة الانطباق بعضها على بعض حتى ليخيل للناظر أنها منحوتة في صخرة واحدة.حفرت الزخارف بتماثل على الواجهة والمدخل، وشملت عناصر عديدة منها الأشكال المحارية والحنيات الصمّاء المعقودة المحمولة على أعمدة حلزونية، بالإضافة إلى أشكال مزهريات وورود ومعينات. كما اشتملت الواجهة على حنيات مشطوفة (مقرنصات) تعد من العناصر المعمارية الجديدة في العمارة الإسلامية في مصر في ذلك العصر، وقد سبق أن ظهر هذا العنصر في باب الفتوح (بني عام 480 هـ / 1087 م) في القاهرة. وتحتوي الواجهة أيضاً على أشرطة كتابية بالخطالكوفيالمزهر. وتقع على يسار المدخل مئذنة، وهي من الأعمال التي قام بها عام 799 هـ / 1396 مالأميريلبغا السالمي، أحد مماليك السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399م).تبلغ أبعادالجامعمن الداخل 28 × 17.50 م، ويتوسطه صحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه 10 م يحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها صفوف من الأعمدة. أعمق هذه المسطحات هو مسطح القبلة الذي يحتوي على ثلاثة أروقة، في حين يوجد رواق واحد فقط في كل من المسطحات الثلاثة الأخرى، وبنيت عقود الأروقة جميعاً من الطوب. ويغطي جميع أروقةالجامعباستثناء الرواق الذي يتقدم المحراب، قباب صغيرة منخفضة بنيت من الطوب، وتتكون مناطق الانتقال فيها من مثلثات كروية. وقد سبق أن استخدم هذا الأسلوب في تغطية الأسقف في بابي النصر والفتوح (بنيا عام 480 هـ / 1087 م) في العصر الفاطمي، واستخدم لاحقاً فيخانقاهفرج بن برقوق (بنيت عام 813 هـ / 1410 م) في العصر المملوكي. وقد شاع بعد ذلك في المساجد العثمانية استخدام القباب الصغيرة المتعددة في تغطية الأروقة وكذلك استخدام المثلثات الكروية كمناطق انتقالية في القباب.ومن أهم ما يميز المسقط الأفقي للمبنى استجابته لاتجاه الشارع الذي ينحرف عن اتجاه القبلة والذي تقع عليه واجهة المبنى الغربية التي تحوي المدخل، وفي نفس الوقت استجابته لاتجاه القبلة. وقد تم ذلك من خلال استخدام المقطع المثلث الذي شكل منطقة انتقال، إذ يحاذي ضلعه الخارجي الشارع بينما يحاذي ضلعه الداخلي اتجاه القبلة. ويعتبر هذاالجامعمن أقدم المباني فيالعالمالإسلامي التي استخدمت المقطع المثلث لتستجيب للنسيج الحضري المحيط بها.تعرضالجامعللتعديات في القرن 13 هـ / 19 م، وأدى أبرزها إلى فقدان النصف الأيمن من واجهته الغربية الذي حل محله واجهة منزل. وتم نزع ملكية المنزل المتعدي علىالجامعوهدمه وإعادة واجهةالجامعإلى ما كانت عليه استناداً إلى النصف الأيسر من الواجهة الذي كان النصف الأيمن مماثلاً له، وقد تم ذلك في القرن العشرين.
نص عينة Tarek Torky "الجامع الأقمر" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;33;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار