التكية السليمانية
(التكية السليمانية)

العنوان التكية السليمانية
العنوان الأصلي التكية السليمانية
المؤلف المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى.
المؤلف الأصلي المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى
تاريخ النشر: 62-974/ 4/1555-6/1567
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;sy;Mon01;19;ar
موقع المكتبة دمشق, سوريا
التاريخ 62-974/ 4/1555-6/1567
ملاحظات تم إنشاءالتكيةالسليمانية معمدرسةعلى مرج كان يستخدم كميدان للسباق خلال الفترة الزنكية، هو الميدان الأخضر الواقع على بعد 800م إلى الغرب منمدينةدمشق القديمة على الضفة الجنوبية لنهر بردى، وهو المكان الذي احتلهقصرالأبلق العائد للسلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277، والمكان الذي أقام فيه تيمورلنك خلال هجومه على دمشق.كانتالتكيةنزلاً للحجاج حيث كان يتم تقديم الطعام مجاناً.كان المجمع محاطاً بكامله بسور، وإلى الغرب منه، هناك مساحة واسعة فارغة كانت تستخدم لنصب خيامالحجاج.يفضي المدخل الرئيس الواقع إلى الشرق إلى فسحة سماوية واسعة تضم حوضاً مركزياً كبيراً مستطيل الشكل كان نقطة تجمع.ويعتبرالجامعالذي يتقدمه رواقان، بمئذنتيه التوأمين، منشأة ملكية، وعلى جانبي الفسحة السماوية يتوضع صف من الغرف الصغيرة في حين يواجهالجامعالتكيةحيث تتوضع حجرتا طعام على طول الجدارين الشرقي والغربي، وكل منهما مغطى بأربع عشرة قبة، وبينهما يقع المطبخ الكبير الذي يتقدمه رواق قد يكون السبب في وجوده تأمين الظل للحجاج المصطفين للحصول على الطعام، وهو يعطي بالإضافة إلى ذلك مظهراً أخاذاً لمنطقة المطبخ.يقع على كلا جانبي المطبخ غرفتان أصغر، كل منها مغطى بقبتين توأمين قد تكونا استعملتا بمثابة مستودعات أو غرف طعام لقادةالحج.وقد تم تزويد سور المجمع بمدخل أصغر إلى الشمال منالتكيةلاستخدام الخدم وإيصال الطلبيات.استمرت نشاطات البناء المحلية والمتواضعة على طريقتها التقليدية بعد السيطرة العثمانية مباشرة وحتى أواسط القرن العاشر/ السادس عشر مما يدل على التسامح في السلطة، وقد تبدى ذلك في إعادة الحكام المماليك إلى مناصبهم، وفي استخدام المعماريين السوريين في البناء كالمعمار شهاب الدين أحمد بن العطار الذي عمل لدى السلطان سليم الأول في تجديدجامعوقبر الصوفي الشهير محي الدين بن عربي في الصالحية.وعلى الرغم من أن المعمار التركي سنان (895-996/ 1490-1588) هو الذي صمم مبنى التكية، إلا أنه لم يشرف شخصياً على البناء بل فوض معظم العمل لمشرفين محليين.وتمت استشارة عمال محليين تركوا بصماتهم على تفاصيل الزخرفة كالصفوف الأفقية للحجارة الغامقة والفاتحة (الأبلق)، كما تظهر فيالقاشانيالمستعمل مميزاتالقاشانيالمحلي المستلهم من الإنتاج التركي الإزنيكي، إلا أنه أقل بريقاً منه.جعل موقع المجمع المتميز وسط طريق تجارية طويلة وطريقالحجمنه محطة للحجاج والمسافرين من أنحاء الإمبراطورية العثمانية وما بعدها، وقد كانوا يرتاحون فيها قبل استكمال طريقهم إلى الأراضي المقدسة في شبه الجزيرة العربية.وقد جعلها طرازها العثماني المتميز بأروقته وسيطرة القباب عليه بالإضافة إلى المآذن ذات شكل قلم الرصاص عرضاً واضحاً للسيادة العثمانية.
نص عينة Verena Daiber "التكية السليمانية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;19;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

التكية السليمانية

(التكية السليمانية)
المؤلف المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى.
المؤلف الأصلي المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى
تاريخ النشر 62-974/ 4/1555-6/1567
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;sy;Mon01;19;ar
موقع المكتبة دمشق, سوريا
التاريخ 62-974/ 4/1555-6/1567
ملاحظات تم إنشاءالتكيةالسليمانية معمدرسةعلى مرج كان يستخدم كميدان للسباق خلال الفترة الزنكية، هو الميدان الأخضر الواقع على بعد 800م إلى الغرب منمدينةدمشق القديمة على الضفة الجنوبية لنهر بردى، وهو المكان الذي احتلهقصرالأبلق العائد للسلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277، والمكان الذي أقام فيه تيمورلنك خلال هجومه على دمشق.كانتالتكيةنزلاً للحجاج حيث كان يتم تقديم الطعام مجاناً.كان المجمع محاطاً بكامله بسور، وإلى الغرب منه، هناك مساحة واسعة فارغة كانت تستخدم لنصب خيامالحجاج.يفضي المدخل الرئيس الواقع إلى الشرق إلى فسحة سماوية واسعة تضم حوضاً مركزياً كبيراً مستطيل الشكل كان نقطة تجمع.ويعتبرالجامعالذي يتقدمه رواقان، بمئذنتيه التوأمين، منشأة ملكية، وعلى جانبي الفسحة السماوية يتوضع صف من الغرف الصغيرة في حين يواجهالجامعالتكيةحيث تتوضع حجرتا طعام على طول الجدارين الشرقي والغربي، وكل منهما مغطى بأربع عشرة قبة، وبينهما يقع المطبخ الكبير الذي يتقدمه رواق قد يكون السبب في وجوده تأمين الظل للحجاج المصطفين للحصول على الطعام، وهو يعطي بالإضافة إلى ذلك مظهراً أخاذاً لمنطقة المطبخ.يقع على كلا جانبي المطبخ غرفتان أصغر، كل منها مغطى بقبتين توأمين قد تكونا استعملتا بمثابة مستودعات أو غرف طعام لقادةالحج.وقد تم تزويد سور المجمع بمدخل أصغر إلى الشمال منالتكيةلاستخدام الخدم وإيصال الطلبيات.استمرت نشاطات البناء المحلية والمتواضعة على طريقتها التقليدية بعد السيطرة العثمانية مباشرة وحتى أواسط القرن العاشر/ السادس عشر مما يدل على التسامح في السلطة، وقد تبدى ذلك في إعادة الحكام المماليك إلى مناصبهم، وفي استخدام المعماريين السوريين في البناء كالمعمار شهاب الدين أحمد بن العطار الذي عمل لدى السلطان سليم الأول في تجديدجامعوقبر الصوفي الشهير محي الدين بن عربي في الصالحية.وعلى الرغم من أن المعمار التركي سنان (895-996/ 1490-1588) هو الذي صمم مبنى التكية، إلا أنه لم يشرف شخصياً على البناء بل فوض معظم العمل لمشرفين محليين.وتمت استشارة عمال محليين تركوا بصماتهم على تفاصيل الزخرفة كالصفوف الأفقية للحجارة الغامقة والفاتحة (الأبلق)، كما تظهر فيالقاشانيالمستعمل مميزاتالقاشانيالمحلي المستلهم من الإنتاج التركي الإزنيكي، إلا أنه أقل بريقاً منه.جعل موقع المجمع المتميز وسط طريق تجارية طويلة وطريقالحجمنه محطة للحجاج والمسافرين من أنحاء الإمبراطورية العثمانية وما بعدها، وقد كانوا يرتاحون فيها قبل استكمال طريقهم إلى الأراضي المقدسة في شبه الجزيرة العربية.وقد جعلها طرازها العثماني المتميز بأروقته وسيطرة القباب عليه بالإضافة إلى المآذن ذات شكل قلم الرصاص عرضاً واضحاً للسيادة العثمانية.
نص عينة Verena Daiber "التكية السليمانية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;19;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار