حلقة أنف بين المنخرين
(حلقة أنف بين المنخرين)

العنوان حلقة أنف بين المنخرين
العنوان الأصلي حلقة أنف بين المنخرين
تاريخ النشر: القرن الثامن عشر (؟) التأريخ حدد من قبل مرادايلو سعيدوف استنادا لخبرته الشخصية
مكان النشر مستوطنة جيناو ، مقاطعة ميريشكور ، منطقة قاشقداريو (أوزباكستان) - متحف سان بطرسبرغ للثقافة الإسلامية
الموضوع فضة، مرجان، لؤلؤ نهري ، حجر شبه نفيس ، سحب أسلاك ، برم أسلاك ، لحام ، قص قاطع ، صقل ، ثقب
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الارتفاع: 2.0 سم ، العرض: 2.4 سم ، الوزن: 144.79 غرام
المكتبة: Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة MIC 03-2
رقم السجل object;EPM;rs;Mus21;2;ar
موقع المكتبة متحف سان بطرسبرغ للثقافة الإسلامية
التاريخ القرن الثامن عشر (؟) التأريخ حدد من قبل مرادايلو سعيدوف استنادا لخبرته الشخصية
ملاحظات هذا الخاتم / الحلقة الذي يوضع في الحاجز النفي بين المنخرين يعرف بالأرواك أو أرابيك ومثل هذه الحلق تشير لعلامة للهوية الاثنية والحالة العائلية للنساء الكبيرات في العمر في مستوطنة جيناو. ووفقا لسكان جنناو فإن هذا النوع من المجوهرات يميزها عن الاثنيات الأخرى في وسط آسيا. والقسم من الحلقة الذي يمر عبر الحاجز مصنوع من سلك فضة مسطح الذي يشكل شكل هلال ويشبه القوس. وإحدى نهايتي القسم متروك بدون وصل وهذه النهاية المفتوحة منقوس عليها نقوش مسمارية وأثلام. والنهاية الأخرى لقسم حاجز المنخرين ملحوم إلى قطعة من سلك فضة الذي يشكل قاعدة الحلقة. وبدلا من وصل النهاية المفتوحة لقسم الحاجز بين المنخرين فإن السلك يعود للأعلى ويفتل حولجزءالحاجز بين المنخرين مشكّلا حلقة او دائرة وضمن هذه الدائرة من السلك يوجد حبات تزين الحلقة. أولا هناك حبة كبيرة مصنوعة من حجر شبه نفيس من الكوبالت وفي حلقات الأنف من هذا النوع فإن اكبرها هي حبة زرقاء أو خضراء وتدعى" لتوا تاش " (أي الحجر الحارس) حيث يعتقد تقليديا بأن حلقة الأنف هي تميمة حارسة. والعمل باتجاه الخارج من اللتوا تاش يكون هناك سلك فضة حلزوني وحبة أصغر مصنوعة من حجر يشبه المرجان وحلزون آخر من سلك الفضة. ونوعيا فإن حلقة حاجز بين المنخرين يمكن أن يستخدم لتثبيت نقاب الوجه وبعض نساء جيناو بدلا من ارتداء سلسلة تربط حلقة الأنف لديهن بحلية المعبد المقدسة المتدلية كرمز بديل عن نقاب الوجه والنقابات غير واسعة الانتشار في المجتمعات البدوية.المستوطنين العرب جلبوا تقليد حلقة الأنف في حاجز بين المنخرين لآسيا الوسطى وبسبب الفتوحات العربية فقد استوطنت القبائل العربية في شمال غرب المنطقة العربية على طول طريق الحرير وفي النهاية في المنطقة التي تعرف الآن بأوزباكستان في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي وهذه القبائل تعود لأفغانستان الحالية خاصةمدنأغان بلخ وشيبرغان وأندخوي. وإن الشيء القريب المشابه لحلق الأنف للحاجز بين المنخرين في جيناو سجلت في محافظة ظفار ( سلطنة عمان) وحلقة الأنف للحاجز بين المنخرين في ظفار تسمى خسافة أو خسامة وهي تشير للفتيات المتزوجات حيث عند البلوغ يتم ثقب الحاجز الأنف يبين المنخرين للفتاة لوضع حلقة الأنف حالما يتم الزواج.
نص عينة Dr. Anna Yu. Kudriavtceva, Prof. Dr. Sc. Efim A. Rezvan "حلقة أنف بين المنخرين" ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;rs;Mus21;2;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

حلقة أنف بين المنخرين

(حلقة أنف بين المنخرين)
تاريخ النشر القرن الثامن عشر (؟) التأريخ حدد من قبل مرادايلو سعيدوف استنادا لخبرته الشخصية
مكان النشر مستوطنة جيناو ، مقاطعة ميريشكور ، منطقة قاشقداريو (أوزباكستان) - متحف سان بطرسبرغ للثقافة الإسلامية
الموضوع فضة، مرجان، لؤلؤ نهري ، حجر شبه نفيس ، سحب أسلاك ، برم أسلاك ، لحام ، قص قاطع ، صقل ، ثقب
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الارتفاع: 2.0 سم ، العرض: 2.4 سم ، الوزن: 144.79 غرام
المكتبة Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة MIC 03-2
رقم السجل object;EPM;rs;Mus21;2;ar
موقع المكتبة متحف سان بطرسبرغ للثقافة الإسلامية
التاريخ القرن الثامن عشر (؟) التأريخ حدد من قبل مرادايلو سعيدوف استنادا لخبرته الشخصية
ملاحظات هذا الخاتم / الحلقة الذي يوضع في الحاجز النفي بين المنخرين يعرف بالأرواك أو أرابيك ومثل هذه الحلق تشير لعلامة للهوية الاثنية والحالة العائلية للنساء الكبيرات في العمر في مستوطنة جيناو. ووفقا لسكان جنناو فإن هذا النوع من المجوهرات يميزها عن الاثنيات الأخرى في وسط آسيا. والقسم من الحلقة الذي يمر عبر الحاجز مصنوع من سلك فضة مسطح الذي يشكل شكل هلال ويشبه القوس. وإحدى نهايتي القسم متروك بدون وصل وهذه النهاية المفتوحة منقوس عليها نقوش مسمارية وأثلام. والنهاية الأخرى لقسم حاجز المنخرين ملحوم إلى قطعة من سلك فضة الذي يشكل قاعدة الحلقة. وبدلا من وصل النهاية المفتوحة لقسم الحاجز بين المنخرين فإن السلك يعود للأعلى ويفتل حولجزءالحاجز بين المنخرين مشكّلا حلقة او دائرة وضمن هذه الدائرة من السلك يوجد حبات تزين الحلقة. أولا هناك حبة كبيرة مصنوعة من حجر شبه نفيس من الكوبالت وفي حلقات الأنف من هذا النوع فإن اكبرها هي حبة زرقاء أو خضراء وتدعى" لتوا تاش " (أي الحجر الحارس) حيث يعتقد تقليديا بأن حلقة الأنف هي تميمة حارسة. والعمل باتجاه الخارج من اللتوا تاش يكون هناك سلك فضة حلزوني وحبة أصغر مصنوعة من حجر يشبه المرجان وحلزون آخر من سلك الفضة. ونوعيا فإن حلقة حاجز بين المنخرين يمكن أن يستخدم لتثبيت نقاب الوجه وبعض نساء جيناو بدلا من ارتداء سلسلة تربط حلقة الأنف لديهن بحلية المعبد المقدسة المتدلية كرمز بديل عن نقاب الوجه والنقابات غير واسعة الانتشار في المجتمعات البدوية.المستوطنين العرب جلبوا تقليد حلقة الأنف في حاجز بين المنخرين لآسيا الوسطى وبسبب الفتوحات العربية فقد استوطنت القبائل العربية في شمال غرب المنطقة العربية على طول طريق الحرير وفي النهاية في المنطقة التي تعرف الآن بأوزباكستان في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي وهذه القبائل تعود لأفغانستان الحالية خاصةمدنأغان بلخ وشيبرغان وأندخوي. وإن الشيء القريب المشابه لحلق الأنف للحاجز بين المنخرين في جيناو سجلت في محافظة ظفار ( سلطنة عمان) وحلقة الأنف للحاجز بين المنخرين في ظفار تسمى خسافة أو خسامة وهي تشير للفتيات المتزوجات حيث عند البلوغ يتم ثقب الحاجز الأنف يبين المنخرين للفتاة لوضع حلقة الأنف حالما يتم الزواج.
نص عينة Dr. Anna Yu. Kudriavtceva, Prof. Dr. Sc. Efim A. Rezvan "حلقة أنف بين المنخرين" ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;rs;Mus21;2;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار