قلعة دمشق
(قلعة دمشق)
| العنوان | قلعة دمشق |
|---|---|
| العنوان الأصلي | قلعة دمشق |
| المؤلف | أثبت الباحثون مشاركة المعماريين الحلبيين، كما يظهر توقيع حرفي غير معروف هو أبو الوجد ضمن الزخارف الجصية. |
| المؤلف الأصلي | أثبت الباحثون مشاركة المعماريين الحلبيين، كما يظهر توقيع حرفي غير معروف هو أبو الوجد ضمن الزخارف الجصية |
| تاريخ النشر: | 610-599/ 14-1202 |
| النوع | أخرى |
| اللغة | غير محدد |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | Museum With No Frontiers |
| رقم السجل | monument;ISL;sy;Mon01;7;ar |
| موقع المكتبة | دمشق, سوريا |
| التاريخ | 610-599/ 14-1202 |
| ملاحظات | كانت القلعة بمثابةمدينةداخل المدينة، وقد تم تأسيسها على يد السلاجقة عام 469/ 1076 في موقع المعسكر الروماني، وما تزال آثار التحصينات الرومانية والسلجوقية بادية للعيان حتى اليوم، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض التحصينات التي أضافها نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174. وقد قام الملك سيف الدين أبو بكر بإعادة بناء القلعة بشكل كامل في الفترة 592-615/ 1196-1218، وعلى الرغم من التغيرات اللاحقة والاستعمال المستمر للقلعة من قبل المماليك والعثمانيين، وخلال الفترات الحديثة، إلا أن كتلة القلعة التي بناها العادل ما تزال على ما كانت عليه.شكل القلعة شبه مستطيل، تصل أبعاده على 220×150م، وينحرف ضلعه الشمالي من الناحية الغربية إلى الداخل ليساير نهر بردى. لا تظهر مساحة القلعة الحقيقية من الخارج بسبب موقعها الحالي وسط الأسواق، وقد كانت جدران القلعة الغربية والشمالية بالأساس تطل على المساحات المفتوحة خارجالمدينةفي حين كانت الجهتان الجنوبية والشرقية مواجهتان للمدينة.يمكن التعرف على مراحل بناء القلعة المختلفة من نوعية الحجارة المستخدمة، وأسهلها في التعرف عليها الحجارة التي استخدمها الملك العادل في إعادة البناء، فقد استعاض عن الجدران السلجوقية الأساس بحجارة رومانية كبيرة، قد يكون قد أحضرها من معبد جوبيتر المجاور لها. وتم بناءأبراجأيوبية جديدة خارج حدود القلعة السلجوقية القديمة، وتم الاحتفاظ بممر بين الاثنتين لأغراض التواصل. ويمكن التعرف على هذا التوسع الأيوبي على حساب التحصينات السلجوقية في العديد من القلاع السورية كقلعتي بصرى وحلب.اشتهرتقلعةدمشق بأبراجها المتعددة التي وصلت إلى 16-17 برجاً لم يتبق منها سوى 12، ولها أربع بوابات، واحدة في كل جهة، ولكل منها باب جانبي مجاور، وقد كانت النقطة الاستراتيجية الأهم البوابة الشمالية، ويؤكد على أهميتها ودورها الدفاعيالأبراجالثلاثة المحيطة، وبوابتها الحديدية، ومدخلها غير المباشر، والجسر المار فوق الخندق. أما البوابة الشرقية فهي الأجمل من الناحية الفنية، إذ كانت بوابة القلعة الرسمية، وقد كانت البوابة الأولى ذاتالمقرنصفي دمشق بزخارفها الكتابية وألوانها الجميلة. وقد استطاع المرممون إظهار مجموعة النماذج الزخرفية على وحدات المقرنصات، بما فيها الألوان من الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية.تفضي البوابة ذاتالمقرنصاتإلى قاعة مغطاة بتسع قبوات كان يعتقد أنها قاعة العرش، وهي قاعة مربعة ذاتقبةمركزية محمولة على دعامات سميكة تحمل تيجاناً من الفترة الرومانية. وما تزال علاقة هذه القاعة بالقصر الأيوبي بحاجة إلى توضيح لاسيما مع وجود أعمال تنقيب هامة ما تزال قيد التنفيذ في الموقع.كانتقلعةدمشق، شأنها في ذلك شأن القلاع الأخرى، مقراً للنخبة الحاكمة، وموقعاً لحرب الصليبيين كما هو ملاحظ خلال حصار دمشق عام 542/1148. وبشكل عام، يعكس كل منطرازالعمارة وتقنيات الإنشاء تأثيرات حلبية هامة. |
| نص عينة | Abd al-Razzaq Moaz, Zena Takieddine "قلعة دمشق" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;7;ar |