الخيرالدا
(الخيرالدا)

العنوان الخيرالدا
العنوان الأصلي الخيرالدا
المؤلف أحمد بن باسو وعلي من غمارة.
المؤلف الأصلي أحمد بن باسو وعلي من غمارة
تاريخ النشر: 580 – 594 / 1184 – 1198
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;es;Mon01;9;ar
موقع المكتبة اشبيلية, اسبانيا
التاريخ 580 – 594 / 1184 – 1198
ملاحظات إن الأثر الأكثر دلالة ضمن بقايا المباني الدينية كلها، التي تعود إلى الفترة الموحدية والمحافظ عليها في شبه الجزيرة، هو بدون شك المئذنة التي تعود إلى مسجد اشبيلية الكبير، المعروفة تحت اسم "الخيرالدا".انطلقت الأشغال الأولى لمسجد اشبيلية الكبير في ظلمُلكأبي يعقوب يوسف، الذي عاش في اشبيلية كعامل عليها، قبل أن يعتليَ العرش، ويُحوِّلالمدينةإلى إقامة للخلفاء الموحدين في شبه الجزيرة. تطلبت مقاييس المسجد الجديد ورفعته تكملة مئذنة كبيرة كُلِّف بأشغال بنائها رئيس البنائين، أحمد بن باسو، الذي بدأ أساساتالبرجفي عام 580 / 1184. وقد أدت وفاة الملك فيالسنةنفسها إلى توقف الأشغال حتى وصول ابنه وخلفه، أبي يوسف يعقوب، في عام 584 / 1188 – 1189 ، إلى اشبيلية، والذي قام بإنهاء الأعمال تحت إدارة علي من غمارة. أُتممَت المنارةُ في 30 من ربيع الثاني عام 594 / 10 مارس (آذار) 1198 ، وهو التاريخ الذي حضر فيهالخليفةمحاطاً بحاشيته والشعب الاشبيلي لوضع الجامور، المكون من ثلاث كرات مذهبة لتتويج البرج، والتي كان قد أوصي بها للاحتفاء بمعركة الأرك. وتتكون المنارة، التي تستند إلى الحائط الشرقي للمسجد والبارزة عن محيطه، من موشورين اثنين مربعي الشكل، مُدمجين أحدهما في الآخر، ويحملان نواة مركزية حيث تتراكب سبع غرف مغطاة بأقبية. وبين الموشورين، ينبسطُ درابزين يؤدي إلىالجزءالعلوي؛ ويبلغ الارتفاع من الأرضية حتى السطح 50.85 متراً.تحتفظ المئذنة بكل الزخرفة الخارجية لواجهاتها الأربع تقريباً؛ والجزء السفلي أملس، وبالكاد متقطع بشقوق فتحات الضوء ذات العقود المفصصة والعقود المتجاوزة المؤطرة بالألفيزات. وفي وسط البرج، قُسِّمت زخرفة كل واجهة إلى ثلاث لوحات. مُلئت اللوحة المتواجدة في الوسط، كما هو الحال فيالجزءالعلوي، بفتحات من أجل الضوء – هنا نوافذ توأمية محفورة داخل قوس كبير مُصمت ومؤطر بألفيز؛ وغُطيت أطراف الجدران الجانبية بتشبيك من الآجر المنقوش والمقطَّع، فوق أرضية ملساء، مُوَّلدٍ بتمدد وتقاطع العقدين المصمتين المرتكزين على أعمدة. وقد زُوِّق الجزءُ العلوي للبرج بست عقود مصمتة في كل واجهة، تستند، هي الأخرى، على أعمدة من الرخام ذات أبدان وتيجان أموية. وعلى غرار معالم أخرى منالطرازنفسه، كُللت المئذنة بشرافات متدرجة لم يتبق منها إلا آثار فوق حاجز الجرس الحالي.وفي عام 1355 ميلادي، أدى زلزال إلى انهيار الجامور. وخلال الفترة المسيحية، وبالضبط في عام 1560، انطلقت أشغال الهيكل الجديد الذي يحمل فوقه دوارة ريح سميت شعبيا بال"خيرالدا"، وهي التي أعطت اسمها إلىالبرج.
نص عينة Margarita Sánchez Llorente "الخيرالدا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;9;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

الخيرالدا

(الخيرالدا)
المؤلف أحمد بن باسو وعلي من غمارة.
المؤلف الأصلي أحمد بن باسو وعلي من غمارة
تاريخ النشر 580 – 594 / 1184 – 1198
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;es;Mon01;9;ar
موقع المكتبة اشبيلية, اسبانيا
التاريخ 580 – 594 / 1184 – 1198
ملاحظات إن الأثر الأكثر دلالة ضمن بقايا المباني الدينية كلها، التي تعود إلى الفترة الموحدية والمحافظ عليها في شبه الجزيرة، هو بدون شك المئذنة التي تعود إلى مسجد اشبيلية الكبير، المعروفة تحت اسم "الخيرالدا".انطلقت الأشغال الأولى لمسجد اشبيلية الكبير في ظلمُلكأبي يعقوب يوسف، الذي عاش في اشبيلية كعامل عليها، قبل أن يعتليَ العرش، ويُحوِّلالمدينةإلى إقامة للخلفاء الموحدين في شبه الجزيرة. تطلبت مقاييس المسجد الجديد ورفعته تكملة مئذنة كبيرة كُلِّف بأشغال بنائها رئيس البنائين، أحمد بن باسو، الذي بدأ أساساتالبرجفي عام 580 / 1184. وقد أدت وفاة الملك فيالسنةنفسها إلى توقف الأشغال حتى وصول ابنه وخلفه، أبي يوسف يعقوب، في عام 584 / 1188 – 1189 ، إلى اشبيلية، والذي قام بإنهاء الأعمال تحت إدارة علي من غمارة. أُتممَت المنارةُ في 30 من ربيع الثاني عام 594 / 10 مارس (آذار) 1198 ، وهو التاريخ الذي حضر فيهالخليفةمحاطاً بحاشيته والشعب الاشبيلي لوضع الجامور، المكون من ثلاث كرات مذهبة لتتويج البرج، والتي كان قد أوصي بها للاحتفاء بمعركة الأرك. وتتكون المنارة، التي تستند إلى الحائط الشرقي للمسجد والبارزة عن محيطه، من موشورين اثنين مربعي الشكل، مُدمجين أحدهما في الآخر، ويحملان نواة مركزية حيث تتراكب سبع غرف مغطاة بأقبية. وبين الموشورين، ينبسطُ درابزين يؤدي إلىالجزءالعلوي؛ ويبلغ الارتفاع من الأرضية حتى السطح 50.85 متراً.تحتفظ المئذنة بكل الزخرفة الخارجية لواجهاتها الأربع تقريباً؛ والجزء السفلي أملس، وبالكاد متقطع بشقوق فتحات الضوء ذات العقود المفصصة والعقود المتجاوزة المؤطرة بالألفيزات. وفي وسط البرج، قُسِّمت زخرفة كل واجهة إلى ثلاث لوحات. مُلئت اللوحة المتواجدة في الوسط، كما هو الحال فيالجزءالعلوي، بفتحات من أجل الضوء – هنا نوافذ توأمية محفورة داخل قوس كبير مُصمت ومؤطر بألفيز؛ وغُطيت أطراف الجدران الجانبية بتشبيك من الآجر المنقوش والمقطَّع، فوق أرضية ملساء، مُوَّلدٍ بتمدد وتقاطع العقدين المصمتين المرتكزين على أعمدة. وقد زُوِّق الجزءُ العلوي للبرج بست عقود مصمتة في كل واجهة، تستند، هي الأخرى، على أعمدة من الرخام ذات أبدان وتيجان أموية. وعلى غرار معالم أخرى منالطرازنفسه، كُللت المئذنة بشرافات متدرجة لم يتبق منها إلا آثار فوق حاجز الجرس الحالي.وفي عام 1355 ميلادي، أدى زلزال إلى انهيار الجامور. وخلال الفترة المسيحية، وبالضبط في عام 1560، انطلقت أشغال الهيكل الجديد الذي يحمل فوقه دوارة ريح سميت شعبيا بال"خيرالدا"، وهي التي أعطت اسمها إلىالبرج.
نص عينة Margarita Sánchez Llorente "الخيرالدا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;9;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار