قناطر المياه
(قناطر المياه)

العنوان قناطر المياه
العنوان الأصلي قناطر المياه
تاريخ النشر: 712 - 914 هـ / 1312 - 1508 م
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;eg;Mon01;27;ar
موقع المكتبة تمتد قناطر المياه من ضفة النيل في منطقة فم الخليج إلى ميدان السيدة عائشة بالقرب من ميدان القلعة، ويقطعها بعض الطرق الحديثة, القاهرة, مصر
التاريخ 712 - 914 هـ / 1312 - 1508 م
ملاحظات تعود فكرة إنشاء قناطر تحمل المياه إلىقلعةالجبل إلى عصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م) الذي أقام سوراً للقاهرة يبدأ قرب الفسطاط وجعل فوقه مجرىً أو قناة للمياه التي ترفعها السواقي من أحد الآبار لتسير في هذه القناة حتى تصل إلى القلعة حيث تستخدم للسقاية وري المزروعات حول منطقة القلعة. وعندما اتسعت القلعة في العصر المملوكي وأقام فيها المماليك وكثر عددهم، فكر السلطان الناصر محمد بن قلاوون في مشروع آخر لزيادة تدفق المياه من النيل إلى القلعة، فأمر عام 712 هـ / 1312 م بإنشاءبرجضخم يضم أربع سواقي في منطقة فم الخليج (شارعالقصرالعيني حالياً) على ضفة النيل تقوم برفع المياه إلى مجرىً أو قناة تقع فوق مجموعة من العقود المرتفعة المحمولة على دعامات (أكتاف) ضخمة من الحجر والمصممة بشكل منحدر لتتصل بعد ذلك بالقناطر التي أقامها صلاح الدين لتجري المياه في اتجاه القلعة. وكان الناصر محمد يهدف إلى تزويد القلعة بالمياه الكافية لري المزروعات وسقي الجنود والدواب بما يسمح له بالتوسع في منشآته في القلعة بما فيهاالقصرالأبلق وجامع الناصر محمد بن قلاوون.قام السلطان قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م) بتجديد القناطر عام 885 هـ/ 1480 م، ثم أعاد السلطان قانصوه الغوري عام 914 هـ / 1508 م بناء بعضأجزاءالقناطر، وجددبرجالساقية ووضع الشعار (الرنك) الخاص به علىالبرج. وكانت المياه تتجمع في الميدان تحت القلعة ثم ترفعها سواقٍ إلى صهاريج المياه داخل القلعة. وظلت قناطر المياه تؤدي عملها إلى القرن 13 هـ / 19 م في العصر العثماني. وقد أسيئ استخدام هذه القناطر أيام الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت (1213 – 1216 هـ / 1798 – 1801 م) عندما حول الجنود الفرنسيون بعضأجزاءالقناطر إلىحصونلهم فسدوا بعض فتحات العقود وتحصنوا خلفها.يبلغ طولالجزءالمتبقي من قناطر المياه حوالي ثلاثة كيلومترات، وتعتبر قناطر المياه هذه من أجمل الأمثلة على قناطر المياه ليس فقط في مصر بل فيالعالمالإسلامي كله. ويقوم المجلس الأعلى للآثار حالياً (2005 م) بتنفيذ مشروع لترميمبرجالساقية وسور القناطر.
نص عينة Tarek Torky "قناطر المياه" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;27;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

قناطر المياه

(قناطر المياه)
تاريخ النشر 712 - 914 هـ / 1312 - 1508 م
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;eg;Mon01;27;ar
موقع المكتبة تمتد قناطر المياه من ضفة النيل في منطقة فم الخليج إلى ميدان السيدة عائشة بالقرب من ميدان القلعة، ويقطعها بعض الطرق الحديثة, القاهرة, مصر
التاريخ 712 - 914 هـ / 1312 - 1508 م
ملاحظات تعود فكرة إنشاء قناطر تحمل المياه إلىقلعةالجبل إلى عصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م) الذي أقام سوراً للقاهرة يبدأ قرب الفسطاط وجعل فوقه مجرىً أو قناة للمياه التي ترفعها السواقي من أحد الآبار لتسير في هذه القناة حتى تصل إلى القلعة حيث تستخدم للسقاية وري المزروعات حول منطقة القلعة. وعندما اتسعت القلعة في العصر المملوكي وأقام فيها المماليك وكثر عددهم، فكر السلطان الناصر محمد بن قلاوون في مشروع آخر لزيادة تدفق المياه من النيل إلى القلعة، فأمر عام 712 هـ / 1312 م بإنشاءبرجضخم يضم أربع سواقي في منطقة فم الخليج (شارعالقصرالعيني حالياً) على ضفة النيل تقوم برفع المياه إلى مجرىً أو قناة تقع فوق مجموعة من العقود المرتفعة المحمولة على دعامات (أكتاف) ضخمة من الحجر والمصممة بشكل منحدر لتتصل بعد ذلك بالقناطر التي أقامها صلاح الدين لتجري المياه في اتجاه القلعة. وكان الناصر محمد يهدف إلى تزويد القلعة بالمياه الكافية لري المزروعات وسقي الجنود والدواب بما يسمح له بالتوسع في منشآته في القلعة بما فيهاالقصرالأبلق وجامع الناصر محمد بن قلاوون.قام السلطان قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م) بتجديد القناطر عام 885 هـ/ 1480 م، ثم أعاد السلطان قانصوه الغوري عام 914 هـ / 1508 م بناء بعضأجزاءالقناطر، وجددبرجالساقية ووضع الشعار (الرنك) الخاص به علىالبرج. وكانت المياه تتجمع في الميدان تحت القلعة ثم ترفعها سواقٍ إلى صهاريج المياه داخل القلعة. وظلت قناطر المياه تؤدي عملها إلى القرن 13 هـ / 19 م في العصر العثماني. وقد أسيئ استخدام هذه القناطر أيام الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت (1213 – 1216 هـ / 1798 – 1801 م) عندما حول الجنود الفرنسيون بعضأجزاءالقناطر إلىحصونلهم فسدوا بعض فتحات العقود وتحصنوا خلفها.يبلغ طولالجزءالمتبقي من قناطر المياه حوالي ثلاثة كيلومترات، وتعتبر قناطر المياه هذه من أجمل الأمثلة على قناطر المياه ليس فقط في مصر بل فيالعالمالإسلامي كله. ويقوم المجلس الأعلى للآثار حالياً (2005 م) بتنفيذ مشروع لترميمبرجالساقية وسور القناطر.
نص عينة Tarek Torky "قناطر المياه" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;27;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار